باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

التوم هجو مسكين تعرض للإقصاء (بالخاء) .. بقلم: كنان محمد الحسين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

التوم هجو كان منتظر البيان يطلع عشان يتم تعيينه في مجلس العواطلية عفوا مجلس السيادة ، صاحبنا عاش لحظات من الفرح والاحلام الوردية من اجل هذا المنصب الذي سيجعل له مكتب في القصر الجمهوري ، ويقوم ينادي البرهان يقول ليه يازميل ، ولكن في النهاية اتلعب عليه واتقرطس على قولة المصريين من الكيزان ، ولا اظنه سيدخل في حكومة الكفاءات التي كان يطالب بها حسب علمي لا يحمل شهادة الا شهادة الاساس او المتوسط سابقا ، اما الخبرات فكان يدير مقهي فقط لا ادري ماذا كان يبيع فيه لكن الجماعة قالوا كان يبيع فيه …. ، وهذه لا تتيح له فرصة تولي حقيبة وزارية الا ممكن يعينه البرهان ضمن مستشاريه “اهو برضو ممكن يسد” وعشان مايقول تعرض للإقصاء (بالخاء) حسب كلامه وليس كلامي انا.
و كل ما نشاهد مؤتمر صحفي للجبهة الثورية او الحركات المسلحة وسمها ما تسميها ، تشاهد مصيبة اسمها التوم هجو يرغي ويزبد ، ويدعو لاتاحة الفرصة له ليتولى السلطة بعد هذه السن اظنه تعدى السبعين ، وهو يلهث ويبحث عن كرسي له في الحكومة ، وهو يقول انه من المهمشين ، اي تهميش هذا ، ونقول له ان التهميش يبدأ من باب القصر الجمهوري ، كل الشعب السوداني مهمش سواء في الخرطوم أو اي بقعة من السودان ، معظم المرافق الخدمية لم يكن كلها ، اقامها الاهالي بالعون الذاتي ومن حر مالهم ، لأن حكامنا حتى البشير لم نشاهد او نسمع احدهم يعلن عن خطة تنمية قصيرة أو متوسطة أو طويلة أو استراتيجية للنهوض بالبلاد ، وهمهم كله هو تثبيت حكمهم وعدم لمس الكرسي .
وفي سبيل المحافظة على هذا الكرسي تصرف كامل الميزانية على الامن والدفاع ، وزد عليها القروض والمساعدات و المنح و التبرعات وغيرها . لذلك تجد اكثر من 150% من الميزانية ذهبت للأمن والدفاع والقصر الجمهوري ، وزاد عليها المخلوع قوات الدعم السريع وكتائب الظل والامن الشعبي وامن المجتمع وعلماء السودان والامن الشامل وكتائب النيقرز، وكتائب نافع وعلي عثمان وقوش ومحمد عطا وعبد الغفار الشريف وكل واحد منهم لديه جيش يحميه ، ولكن اتضح إن جميع اموالنا راحت شمار في مرقة على يد هؤلاء الشباب الشرفاء الذي تحدوا العالم اجمع واسقطوا كل هذه الترسانة بكلمة واحدة هي ” تسقط بس”.
وبعد سقوط هذه الحكومة كنا نتوقع انخراط بعض المرتزقة في ركب الثورة والمشاركة في حماية الثورة دون مقابل ، الا انهم كانوا معول هدم ويشاركون العسكر في العمل على اجهاض الثورة التي انتصرت بدماء الابرياء من الشباب الرائع ، الذي بذل الدماء رخيصة .
لكن يأتينا هذا الكهل التوم هجو الذي قال انه يتحدث بلسان المهمشين من اهل الوسط ، ونقول له انت تقوم بنفس سيناريو ياسر عرمان ومنصور خالد اللذين شاركا مع الجنوبيين في تقسيم السودان بدلا من ان يساهما في تقريب وجهات النظر نحو الوحدة. والمشاركة في اسقاط الكيزان ، وبعد فصل الجنوب منصور خالد الذي كان دائما يقف مع القوي والغني اعتزل السياسة لأن الكيزان لم يقبلوه ، واستمر عرمان في نفس اللعبة وتبنى نفس الموقف المشاكس الذي تعود عليه ، وحتى الآن يحلم بأن يكون وزيرا، اما التوم هجو في هذا العمر يحلم بتولي منصب وزير ، واقول لهم لن يرشحكم من وقفتما معهم لمناصب وزارية او حتى البرلمان. سوف تموتوا بغيظكم .
وبالمناسبة منصور خالد انخدع فيه الكثير من السودانيين بأنه عالم ومفكر ، ونقول لهم منصور خالد لم يكن عالم او مفكر بل قام باشياء كثيرة كانت غير صحيحة ، وكان يبحث عن مجد شخصي له وليس المساهمة في بناء السودان.

kannanhussain@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

استعراض لكتاب هنري س. جاكسون: “ما وراء السودان الحديث” .. بقلم: بيتر م .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
الإمارات، حمدوك والرباعية…الحقيقة وراء الادعاءات
الأخبار
في فيديو مسرب.. اعترافات مثيرة لقائد ”الانقلاب الفاشل“ في السودان
منشورات غير مصنفة
قوات للبيع ! .. بقلم: زهير السراج
الخطة أم التنفيذ !!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حديثُ الإبداعِ تصطادهُ المَسغبة .. بقلم: السفير جمال محمد إبراهيم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

نجم الغد الذي مات غريباً في وطنه !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

أبو جميزة: ساحرٌ ثائر يتحدَّى الخليفة ….. ترجمة : بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

عندما تسقط الأقنعة و تنكشف الأسرار .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss