باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الثورة السودانية والثورة السورية: “وجه الشبه باين”!!

اخر تحديث: 12 ديسمبر, 2024 12:27 مساءً
شارك

كتب الدكتور عزيز سليمان أستاذ السياسة والسياسات العامة

تتسارع الاحداث في رقعة جغرافيا السياسة نحو ما كنا نعتقده نظرية مؤامرة وأحلام يغظه صهيونية و”هلوسات” لبرنارد وسايكس وغيرهم من كتاب الكتب مجهولة الهوية.

ما بين الثورة السودانية والسورية:
في عالم متقلب، حيث تتداخل الأحداث السياسية مع أحلام الشعوب، نجد أنفسنا أمام ثورتين عظيمتين: الثورة السودانية والثورة السورية. كل منهما تروي حكاية شعب، ولكن لكل منهما طابعها الفريد وظروفها الخاصة التي تميزها عن الأخرى. ومن هنا، فإن الحديث عن التشابه بين الثورتين دون فهم عميق لطبيعة الشعبين سيكون بمثابة محاولة لرسم لوحة فنية معتمدة على منهجيات غير متناسقة مثل مقاربة ما بين حزب الامة في السودان والسامية.
هرع “جربندية المناهج والعشاق” في الصحافة والسياسة والتاريخ الإسلامي الي الموائمة والتوأمة بين الثورة السودانية والسورية..

الشعب السوداني: نسيج من التعدد والانفتاح

الشعب السوداني هو شعب متعدد الأعراق والثقافات ضارب في جذر الإنسانية والتاريخ، حيث تتلاقى فيه الأصوات المختلفة من مستعربين ونوبة وفور و ” خلائط”، وكل مجموعة تحمل معها تراثها الخاص مع احلامها المشروعة والغير مشروعة. هذا التنوع لم يكن عبئًا، بل كان مصدر قوة دفع للثورة السودانية التي تميزت بسلمتيها الكاملة. فقد تجلت الروح الوطنية في صور جماهيرية تتجاوز الحدود العرقية، حيث نزل الجميع إلى الشوارع مطالبين بالتغيير في ابهي حلل الرقي والحضرية. وفي لحظات تاريخية، مثل تلك التي شهدت الإطاحة بنظام البشير، تمازجت الأهازيج و” زغاريد” الفرح في مشهد يعكس روح الوحدة والعزيمة – و “يا عنصري ومغرور كل البلد دارفور”.

الشعب السوري: تاريخ من المقاومة والصمود
بالانتقال إلى سوريا، نجد أن تاريخ هذا الشعب يمتد عبر قرون من المقاومة والصمود. فالثورة السورية، التي انطلقت في عام 2011، دفعتها آلام تاريخ طويل من الاستبداد والقمع تحت حكم نظام الأسد تحت مظلة اخلاق حزب البعث التي حكي عنها سجن صيدنايا. ومع أن الحراك الشعبي بدأ بمطالب إصلاحية، إلا أنه سرعان ما تحول إلى صراع مسلح نتيجة القمع العنيف وما يحيط بالمنطقة من تركيبة أقرب للسلاح من السلمية المعتمدة علي قوة الجماهير و الكتل الحرجة. وفي هذا السياق، نجد أن الشعب السوري قد عانى من تشرذم كبير، حيث انقسمت الأصوات بين معارضة مسلحة وأخرى سلمية، مما أضفى تعقيدًا على المشهد الثوري بأكمله..

أنظمة الحكم: مقارنة في الاستبداد والقمع
عند النظر إلى أنظمة الحكم، نجد أن النظام السوداني تحت حكم البشير كان يفتقر إلى الرؤية الاستراتيجية، فكان يعتمد على القمع والتهميش واستخدام الدين، مما أدى إلى تفجير الأوضاع في البلاد. بينما النظام السوري، الذي يتمتع بتاريخ عريق من القمع، كان أكثر احترافية في استخدام أدواته الأمنية، مما أظهر قدرة أكبر على إخماد الثورات في بداياتها، ولكنه في النهاية لم يستطع منع تفجر الأوضاع إلى حرب القت بظلالها على نظريات ” المؤامرة” في “هلوسة” التقسيم وسلامة الكيان وسعادة “النخبة”.

الفروق الجوهرية: فهم السياق
إن محاولة الربط بين الثورتين دون النظر إلى الفروق الجوهرية هو خطأ جسيم. فالثورة السودانية، رغم ظروفها الصعبة، استطاعت أن تحقق إنجازات ملموسة في فترة زمنية قصيرة، حيث تم اسقاط حكومة الاخوان المسلمين في السودان والتوصل إلى اتفاق سياسي ضعيف لا يرتقي لإرادة الشعب وأحلامه حتى انتهي البلد في اتون حرب متعددة الاهواء والخطط. بينما الثورة السورية، التي دخلت في نفق مظلم من الفوضى والحرب الأهلية في بواكر ايامها، عانت من تدخلات خارجية وتعقيدات داخلية وقواعد عسكرية للكبار مما عقد المشهد المتجه نحو الحل الذي يتمناه اهل الديار وجعلت من الصعب الوصول إلى حل سياسي يرضي جميع الأطراف وفي نهاية المطاف انتهي ” الأسد حاكمنا الي الابد” لاجئا في روسيا و “انطوت في قلب البعث حسرة”.

في الختام: دعوة للتبصر
لذا، فإن من يتحدث عن تشابه بين الثورتين دون إدراك لطبيعة الشعبين وظروفهما، هو في الحقيقة يغفل عن فهم عميق للتاريخ والجغرافيا والسياق الاجتماعي لكل منهما. فلكل ثورة قصتها التي تستحق التأمل، ولعلنا نتعلم من تلك التجارب أن الثورات ليست مجرد أحداث تاريخية، بل هي تجسيد لآمال الشعوب وطموحاتها في الحرية والكرامة ومجسدا لوجدان الشعوب..

 

quincysjones@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
البشير: العودة للحضن الإيراني من بوابة الأسد .. بقلم: د.سارة عيسي
كمال الهدي
عجز الإداريين .. بقلم: كمال الهِدي
بين اغتراب الروح ومرافئ الحنين … هل يغلبُ الرجاءُ وحشةَ الغياب؟
منبر الرأي
هَلْ الحِقدُ الطَّبَقِيُّ اخْتِرَاعٌ شِيُوعِي؟! .. بقلم: كمال الجزولي
منشورات غير مصنفة
الكافر مِنو ؟! .. بقلم: زهير السراج

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

فيستوس موغاي: الوجه الآخر لأزمة جنوب السودان..! شوكير ياد

طارق الجزولي
منبر الرأي

العمائل الحيوانية الرزيلة .. بقلم: عباس خضر

عباس خضر
منبر الرأي

الأركي: تطريز بالسعف الذهبي على صدر عبد السيد .. بقلم: د. عبدالرحيم عبد الحليم محمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

قـديمــة!! .. بقلم: عبدالله علقم

عبد الله علقم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss