باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

بين اغتراب الروح ومرافئ الحنين … هل يغلبُ الرجاءُ وحشةَ الغياب؟

اخر تحديث: 3 يناير, 2026 12:07 مساءً
شارك

محمد صالح محمد
binsalihandpartners@gmail.com

في دهاليز الحياة المعقدة ثمة لحظات ينسلُّ فيها الضوءُ من النوافذ وتصبح فيها الروحُ غريبةً عن جسدها وكأنها طائرٌ ضلَّ سربه في ليلةٍ شاتية. إنَّ “فراق الروح” ليس بالضرورة رحيلاً أبدياً نحو الضفة الأخرى بل هو ذلك الشعور بالاغتراب الوجداني حين تفقد الذاتُ بوصلتها وتغيبُ الملامحُ الأليفةُ خلف ضبابِ الفقدِ أو الانكسار.
تبدأُ الحكايةُ دائماً بوجعٍ صامت؛ فالفراقُ ليس مجرد مسافةٍ تُقاس بالكيلومترات بل هو فجوةٌ تتسعُ في الوجدان عندما تفارقُ الروحُ سكينةَ اللقاء يغدو العالمُ لوحةً باهتة الألوان وتتحولُ الأصواتُ من حولنا إلى صدىً بعيد لا يكادُ يُسمع هذا النوع من الفراق يتركُ خلفه ندوباً لا تُرى لكنها تنبضُ مع كل شهيق مذكرةً إيانا بأنَّ شيئاً جوهرياً قد انتُزع من مكانه الصحيح.
يقول الفلاسفة إنَّ الروحَ لا تمرض لكنها “تغترب” وهذا الاغتراب هو ذروة المعاناة الإنسانية؛ حين يبحثُ المرءُ عن نفسه في وجوه العابرين أو في زوايا الذكريات القديمة فلا يجدُ إلا فراغاً يتمدد.
لكن ومع قسوة هذا الاغتراب يبقى ثمة خيطٌ رفيعٌ من النور يرفضُ الانكسار إنه أملُ العودة هذا الأمل ليس مجرد ترفٍ فكري بل هو غريزةُ بقاءٍ تمنحُ المهجَ المتعبة القدرةَ على الاستمرار . إنَّ الإيمان باللقيا هو الوقود الذي يسرجُ قنديل الروح في عتمة اليأس.
فالعودةُ هنا لا تعني فقط عودة الغائبين بالأجساد بل هي عودةُ الروح إلى صفائها، وشفاءُ النفس من وعثاء السفر في تيه الأحزان هي اليقين بأنَّ الدائرة لا بدَّ أن تكتمل وأنَّ المرافئ التي هجرناها يوماً ما زالت تنتظرُ رسونا على شواطئها بكل صِدق.
إنَّ لحظة “اللقيا” هي الانفجار العظيم للمشاعر؛ هي اللحظة التي يتوقفُ فيها الزمنُ عن الجريان، وتذوبُ فيها مرارة السنين في حلاوة العناق سواء كانت لقاءً مع حبيب أو وطناً أو حتى تصالحاً مع الذات بعد طولِ جفاء فإنها تمثلُ ولادةً ثانية.
في تلك اللحظة تُدرك الروحُ أنَّ الفراق لم يكن إلا امتحاناً لصلابتها وأنَّ الوجع كان صقلاً لمعدنها الأصيل فالذي لم يذق مرارة الفراق لن يدرك أبداً قدسية اللقاء.
“إنَّ الروحَ التي تعرفُ كيف تحنّ هي روحٌ حيةٌ بامتياز فالألمُ دليلُ الشعور والأملُ دليلُ الإيمان”
ستبقى الروحُ دوماً في رحلةٍ بين مدٍّ وجزر تتجاذبها أمواجُ الفقدِ ورياحُ الشوق لكنها ستظلُّ ترنو بعينيها نحو الأفق بانتظار تلك الشمس التي لا بدَّ أن تشرق معلنةً نهاية الاغتراب وبداية العناق الأبدي.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السودان في مفترق الحرائق: حين يغلق الضغط الخارجي أبواب التسوية
منبر الرأي
جبرة .. بيوت بلا أبواب (7)
عن جرائم الإبادات الجماعية التي كانت . وتمددت فينا حتى اللحظة .. أحكي لكم .. بقلم/ عمر الحويج
منبر الرأي
محن سودانية (37) خالد الحاج .. بقلم: شوقي بدري
بيانات
بيان من حركة 27 نوفمبر للمشاركة فى العصيان المدنى العام

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تصور كيف يكون الحال لو ما كنت سوداني وأهل الحارة ما أهلي .. تصور … بقلم: أحلام إسماعيل حسن

أحلام إسماعيل حسن
الأخبار

الوفد الحكومي برئاسة كباشي يصل جوبا

طارق الجزولي
منبر الرأي

مصيبتنا في الدولار وفي السوق وفي سياسة التمكين! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي

التحرك السياسي الحصيف يتوارى في ظل حرب الوكلاء .. بقلم: عبدالرحيم أبايزيد

عبدالرحيم ابايزيد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss