باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 7 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

بين اغتراب الروح ومرافئ الحنين … هل يغلبُ الرجاءُ وحشةَ الغياب؟

اخر تحديث: 3 يناير, 2026 12:07 مساءً
شارك

محمد صالح محمد
binsalihandpartners@gmail.com

في دهاليز الحياة المعقدة ثمة لحظات ينسلُّ فيها الضوءُ من النوافذ وتصبح فيها الروحُ غريبةً عن جسدها وكأنها طائرٌ ضلَّ سربه في ليلةٍ شاتية. إنَّ “فراق الروح” ليس بالضرورة رحيلاً أبدياً نحو الضفة الأخرى بل هو ذلك الشعور بالاغتراب الوجداني حين تفقد الذاتُ بوصلتها وتغيبُ الملامحُ الأليفةُ خلف ضبابِ الفقدِ أو الانكسار.
تبدأُ الحكايةُ دائماً بوجعٍ صامت؛ فالفراقُ ليس مجرد مسافةٍ تُقاس بالكيلومترات بل هو فجوةٌ تتسعُ في الوجدان عندما تفارقُ الروحُ سكينةَ اللقاء يغدو العالمُ لوحةً باهتة الألوان وتتحولُ الأصواتُ من حولنا إلى صدىً بعيد لا يكادُ يُسمع هذا النوع من الفراق يتركُ خلفه ندوباً لا تُرى لكنها تنبضُ مع كل شهيق مذكرةً إيانا بأنَّ شيئاً جوهرياً قد انتُزع من مكانه الصحيح.
يقول الفلاسفة إنَّ الروحَ لا تمرض لكنها “تغترب” وهذا الاغتراب هو ذروة المعاناة الإنسانية؛ حين يبحثُ المرءُ عن نفسه في وجوه العابرين أو في زوايا الذكريات القديمة فلا يجدُ إلا فراغاً يتمدد.
لكن ومع قسوة هذا الاغتراب يبقى ثمة خيطٌ رفيعٌ من النور يرفضُ الانكسار إنه أملُ العودة هذا الأمل ليس مجرد ترفٍ فكري بل هو غريزةُ بقاءٍ تمنحُ المهجَ المتعبة القدرةَ على الاستمرار . إنَّ الإيمان باللقيا هو الوقود الذي يسرجُ قنديل الروح في عتمة اليأس.
فالعودةُ هنا لا تعني فقط عودة الغائبين بالأجساد بل هي عودةُ الروح إلى صفائها، وشفاءُ النفس من وعثاء السفر في تيه الأحزان هي اليقين بأنَّ الدائرة لا بدَّ أن تكتمل وأنَّ المرافئ التي هجرناها يوماً ما زالت تنتظرُ رسونا على شواطئها بكل صِدق.
إنَّ لحظة “اللقيا” هي الانفجار العظيم للمشاعر؛ هي اللحظة التي يتوقفُ فيها الزمنُ عن الجريان، وتذوبُ فيها مرارة السنين في حلاوة العناق سواء كانت لقاءً مع حبيب أو وطناً أو حتى تصالحاً مع الذات بعد طولِ جفاء فإنها تمثلُ ولادةً ثانية.
في تلك اللحظة تُدرك الروحُ أنَّ الفراق لم يكن إلا امتحاناً لصلابتها وأنَّ الوجع كان صقلاً لمعدنها الأصيل فالذي لم يذق مرارة الفراق لن يدرك أبداً قدسية اللقاء.
“إنَّ الروحَ التي تعرفُ كيف تحنّ هي روحٌ حيةٌ بامتياز فالألمُ دليلُ الشعور والأملُ دليلُ الإيمان”
ستبقى الروحُ دوماً في رحلةٍ بين مدٍّ وجزر تتجاذبها أمواجُ الفقدِ ورياحُ الشوق لكنها ستظلُّ ترنو بعينيها نحو الأفق بانتظار تلك الشمس التي لا بدَّ أن تشرق معلنةً نهاية الاغتراب وبداية العناق الأبدي.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
فترة نميري وصندوق النقد الدولي: البداية المتعثّرة لاقتصادٍ بلا عدالة
منبر الرأي
من عطبرة 1924 إلى القيادة العامة 2019: خريطة شهداء وشهيدات الثورات السودانية الأربع بين الذاكرة الوطنية والتوثيق العلمي
Uncategorized
الدكتور عبد الله علي ابراهيم و غياب خطوط تماس العلوم الإنسانية
الأخبار
جدل ساخن في مؤتمر لحزب البشير وملاسنات تدفع بعض الأعضاء لمغادرة مقر المؤتمر.
منبر الرأي
ثلاثون عاما مضت علي رحيل ابوداؤد ( 3-3) .. بقلم: صلاح الباشا

مقالات ذات صلة

الأخبار

نص البيان الختامي للمؤتمر القومي للعدالة والعدالة الانتقالية

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

حواء المريخ (ماتت) .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق

الجهـاد: هل هو دسيسة ترابية أم واقع سياسي ثقافي؟ (2-2) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

لاسترداد الديمقراطية وتحقيق أهداف الثورة الشعبية .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss