الثورة السودانية ووطاويط الظلام.! .. بقلم: الطيب الزين
بعد ستون عاما وأكثر، وصل الشعب السوداني إلى درجة من الوعي السياسي مكنته من الإدراك إنه لا خلاص ولا فكاك له من واقعه المزري، إلا القيام بثورة شعبية سلمية، تخلصه من حكم الإسلام السياسي، الذي أسس وشرعن له “حسن الترابي” الذي يعتبر أكبر مخرب ومدمر للسودان، إضطلع بدور إعاقة مسيرة بناء الدولة السودانية الحديثة، القائمة على الديمقراطية وإحترام حقوق الإنسان، مدفوع بثقافة ظلامية معادية للعقل والعقلانية، مسكونة ومدفوعة بنهم السلطة والثروة ومتاع الدنيا.!
Eltayeb_Hamdan@hotmail.com
لا توجد تعليقات
