باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
ثروت قاسم عرض كل المقالات

اوباما والبشير وأمر القبض ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

اخر تحديث: 23 سبتمبر, 2011 7:07 مساءً
شارك

Tharwat20042004@yahoo.com
مقدمة !
اليوم السبت 24  سبتمبر 2011 ،  يمكن تلخيص الموقف السياسي في بلاد السودان كما يلي  :
اولأ :
تتزايد ، بمعدلات جهنمية ،   أعداد النازحين واللاجئين في دارفور وولايتي جنوب كردفان والنيل الازرق ! وتتضاعف أعداد الموتي  المدنيين من الغارات الجوية ، وهجمات المليشيات  الذئبية الأنقاذية !
ويزداد الموقف الانساني سؤا علي سؤئه ! بعد ان منع نظام الانقاذ المنظمات الدولية والوطنية من تقديم اي اغاثات ، أو أي مساعدات ، للنازحين واللاجئين  !  بل واجبرهم على العودة الى مناطق النزاع المسلح ،  ليواجهوا الموت هناك حيث لا منظمات ، ولا أعلام ، يمكنهما الوصول اليهم ! فيموتون في صمت  ، كما تموت السوائم !

ونست عصابة الانقاذ  ، التي تزعم رفع شعار هي لله ،  أو تناست ، ان الله سبحانه وتعالي ادخل أحدهم النار ، لانه لم يدع كديسة تاكل من خشاش الأرض ، دعك من مئات الالوف  من بني أدم  !

ثانيأ :
الموقف الأمني  في دارفور وولايتي جنوب كردفان والنيل الازرق ،  يتدهور كل يوم من السئ  الي  الأسؤ ، وذلك رغم جهود أدارة أوباما !
أعلنت الحركة الشعبية  الشمالية  ( الاحد 18 سبتمبر 2011 ) ، عن تحرير معظم أراضي  ولاية النيل الازرق  ، بنسبة اكثر من  (85% )  ، وان قواتها الان على مشارف مدينة الدمازين  ، وعلي مرمي حجر  من خزان الرصيرص !
أستولت قوات القائد الحلو علي معظم اراضي  ولاية جنوب كردفان ! وبالأخص علي  حاميات عسكرية  في  تلودي ، في شرق الجبال  !  وتحاصر  ، حاليأ ، العاصمة  كادوقلي  ، والدلنج ثاني أكبر مدينة في الولاية  !
ايدت عصابة البشير الثورة ضد القدافي ! أشتاط القدافي غيظأ ضد عصابة البشير ، وفتح  مخازن السلاح الليبية لحركات دارفور المقاومة ، كيتن في البشير ! أصبح القدافي يدعم حركات دارفور بالواضح الفاضح ، وليس بالمغتغت ، كما في الماضي !
وقد أكدت اليوناميد ( الأثنين 19 سبتمبر 2011 ) ، وصول قوات دارفورية  مقاومة ، واسلحة ليبية الي اقليم دارفور  ، قادمة من ليبيا !
واذا استمرت المواجهة في ليبيا ، فسوف نشهد مواجهة جديدة في دارفور بين حركات دارفور الحاملة للسلاح  الليبي الجديد  ، وعصابة البشير ، لتصبح دارفور النقطة الساخنة الثالثة في التراجيديا  السودانية  !
ويصبح تحالف كاودا شوكة حوت في جنب عصابة الأنقاذ !
ثالثا :

بعد رفض عصابة البشير للأجندة الوطنية  ، وجد  الأنسان العظيم ( أنت يا الصابر وعند الله جزاك ؟ )  ،  نفسه مضطرأ ، رغم أنفه ، لوقف شراء الترماجات من عصابة البشير ، والتنسيق مع قوي الأجماع  الوطني ، وحركات المقاومة الحاملة للسلاح  ، وجماهير الشعب السوداني ،  للبدء في التخطيط  لتسيير مسيرات جماهيرية  يومية  وسلمية ، ( وغير مرخص بها انقاذيأ ) ،  في جميع بلاد السودان ،  وحتي أسقاط العصابة !
الهدف الضغط علي  العناصر الوطنية في القوات المسلحة ، وفي الحركة الاسلامية للانضمام ودعم المسيرات الشعبية !
بكلمات اخري … تدشين الانتفاضة الشعبية السلمية !
المطلوب من الانسان العظيم أستيلاد  سودانيين  مختلفين تماما عن أولئك الذين حكمتهم عصابة البشير لعقدين من الزمان ، ونيف !
ما أنفك  الانسان العظيم يذكر افراد الشعب السوداني بأن الإسلام يطالب الفرد ألا يتنازل عن حقوقه !  ويجعل الاسلام  من واجب  الفرد  ألا يستكين للاضطهاد والذل ومصادرة الحقوق !  ويأثم لو فعل  !
كما تؤكد الآية 97 من سورة النساء  :
إِنَّ ٱلَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ ٱلْمَلاۤئِكَةُ ظَالِمِيۤ أَنْفُسِهِمْ !  قَالُواْ فِيم كُنتُمْ  ؟ قَالُواْ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي ٱلأَرْضِ !  قَالْوۤاْ أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ ٱللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُواْ فِيهَا ؟   فَأُوْلَـٰئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَآءَتْ مَصِيراً ! )
( 97 – النساء )

وكما يؤكد الحديث الشريف !
إذ قال رسول الله (ص):
لَا يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ !
قَالُوا :
وَكَيْفَ يُذِلُّ نَفْسَهُ؟
قَالَ:
يَتَعَرَّضُ مِنَ البَلَاءِ لِمَا لَا يُطِيقُ! 

أرضي الأنسان العظيم ضميره ! بعد أن مد الصبر حبالأ لعصابة البشير ، ولرماة الحدق ! ولكن حتي لصبر  الانسان العظيم  حدود !
هذا الأمر يحتاج لعقل ، وفكر ، وأتزان ، وعدل الانسان العظيم !
الم تسمعه يناشد  عصابة البشير :
ضحوا من أجل بلاد السودان ،  بأن تتواضعوا لله ! من تواضع لله رفعه ! ومن ضحى من أجل بلاد السودان ، سيكرمه الله  ! وربما يكرمه اهل بلاد السودان  أيضا ، ولو بعد حين … في الأنتخابات القادمة !
رابعأ :

في الخرطوم وباقي بلاد السودان ، تزداد الضائقة المعيشية سؤا علي سؤئها !وتعجز معظم العائلات السودانية عن توفير أبسط مقومات الحياة لأفرادها !
قاطع الشعب شراء اللحوم ( النتيجة ) ، بدلا من مقاطعة عصابة البشير ( السبب ) !
السبب في أرتفاع أسعار اللحوم ليسوا الجزارين المغلوبين علي امرهم ، وأنما السياسات  التدميرية  لعصابة البشير ، التي قسمت بلاد السودان ، وضيعت بترول الجنوب ، وأهدرت الموارد الشحيحة  الباقية في حروب أهلية ، أفتعلتها في جنوب كردفان ، والنيل الأزرق ، ودارفور !
الوضع محتقن وملتهب ! وبدأت القنبلة  الموقوتة في التتكان !
والكل في أنتظار الصاعق !
الصاعق وينو ؟
خطفو  الدودو ؟
وكل دودو وأنتم بخير !
خامسأ  :
بطلب من أدارة اوباما ، عرج ملس زيناوي علي الخرطوم  ( يوم الجمعة 16 اغسطس 2011 )  ، بينما  في طريقه للقاهرة !  وصرح الرئيس البشير بموافقته علي أحياء مبادرة زيناوي ، وبالتالي احياء اتفاقية  اديس ابابا الاطارية  ( اديس ابابا – 28 يونيو 2011 )  ، للصلح بين نظامه  والحركة الشعبية الشمالية  ، الأتفاقية التي رفضها الرئيس البشير ، من قبل !
أستبشرت أدارة اوباما خيرأ ، وكذلك ملس زيناوي ،ومعه أمبيكي  ! ولكن لم تطل فرحتهم ! فبعد أقل من 24 ساعة علي تصريح الرئيس البشير في الخرطوم ، أمر النائب الاول علي عثمان محمد طه ( الدمازين –  السبت 17 سبتمبر 2011) ، قوات الجيش السوداني بحسم التمرد عسكريأ ، لان  الاستقرار لن يتحقق  ، إلا بكسر شوكة الأعداء ! كما حرض الاستاذ علي  عثمان قوات الجيش علي الابادات الجماعية ، والتطهير العرقي ! وكرر الاستاذ علي عثمان نفس الكلام في كادوقلي يوم الاثنين 19 سبتمبر 2011 !
أستباح  الاستاذ علي عثمان ولايتي  النيل الازرق  وجنوب كردفان ، حتي يتم تطهيرهما من كل بؤر الخيانة  والتمرد !  تمامأ  كما أستباح ، من قبله ، الرئيس البشير أقليم دارفور ، حين قال انه لا يريد أن يري سجينأ ، او جريحأ !
تحسرت أدارة أوباما  ، علي توزيع الادوار الذي تقوم به عصابة البشير ، وأيقنت ان خيارها ( عصابة البشير )  الاستراتيجي هو الحسم العسكري للمقاومة  ، وليس عن طريق المفاوضات السياسية !
في هذا السياق ، تذكر أدارة أوباما  كل من يلقي  السمع وهو شهيد  ، انه لا مندوحة من زوال عصابة البشير ، لعودة السلام والأستقرار الي  المنطقة !
ولكن بعد نوفمبر 2012 ؟ ولحاجة في نفس يعقوب ؟
ولكن  قررت أدارة أوباما  أن تزيد الضغط علي عصابة البشير !
كيف ؟
هذا ما سوف ترشح به مقبلات الأيام !
أنتظروا !
انا معكم منتظرون !
سادسأ :
مفتاح حل مشكلة بلاد السودان في يد الرئيس البشير ، وحصريأ في يد الرئيس البشير ! لسبب بسيط ، وهو انه قد صار فرعون  بلاد السودان ! الدولة اصبحت  الرئيس البشير ! والرئيس البشير اصبح الدولة !
الم تسمعه يستصرخ الملأ من قومه  :
أليس لي ملك بلاد السودان ؟ وهذه الانهار تجري من تحتي ؟ افلا تبصرون ؟ 
الدولة ؟ هي انا !
الجميع ، في المؤتمر الوطني ، وفي القوات المسلحة ، يزايد عليه ! الجميع يطيعون اوامره ، بدون مراجعة  ، ولا يعصون له أمرأ !
بعض الامثلة من بين عشرات  :
+ طرد الرئيس البشير عشرات المتنفذين في نظام الأنقاذ ،  بقرارات احادية وفردية منه ، ودون  مشاورة  أيا من كان ! وقبل الجميع ، صاغرين ،  بقراراته ! من المطرودين عراب الانقاذ الشيخ حسن الترابي ، ورجل امريكا القوي الفريق صلاح قوش وغيرهم كثر !
+ عين الرئيس البشير ، دون مشاورة  ايأ من كان ، الاستاذ  علي عثمان محمد طه والدكتور الحاج ادم  ، كنواب له … ودون حتي مشاورة المعنيين بالأمر ! ولم يقل احد بغم !
+ الدكتور نافع علي نافع ، من أشرس صقور العصابة ، بلع أتفاقية أديس ابابا الاطارية ، التي وقعها مع الحركة الشعبية الشمالية ، بعد اقل من 24 ساعة علي ابرامها !  بل هاجمها هجومأ شديدأ ، عندما عرف بأن الرئيس البشير يعارضها ، لضغوط من قواده العسكريين !
كل المتنفذين في نظام الأنقاذ ، وفي القوات المسلحة ، مجرات تدور وتستمد قوتها من شمس الرئيس البشير !
يجاهد  الانسان العظيم   في التفاوض العبثي مع عصابة البشير  لكي يقبلوا بالاجندة الوطنية ، لحل مشكلة بلاد السودان ، بسلام  ، وبدون أراقة دماء ،  وبدون صوملة البلاد !
الأجندة الوطنية  تدعو  في جوهرها الي   تفكيك نظام البشير  ، من خلال دستور جديد ، وأنتخابات جديدة ، وحكومة انتقالية قومية ( بوجوه جديدة غير الوجوه الديناصورية الانقاذية  القديمة ) ، تشرف علي تفكيك نظام الأنقاذ !
اين المشكلة ، يا هذا ؟
المشكلة ان الرئيس البشير ( ومن ورائه العصابة  ، تزايد عليه ) ،لن يقبل بتفكيك نظام البشير ، وذهاب ريحه ! واحلال مكانه نظام ديمقراطي مدني ! وعليه فلن يقبل بالاجندة الوطنية !
لماذا ، يا هذا ؟
ببساطة لان الرئيس البشير يخاف ان يسلمه النظام الديمقراطي الي محكمة الجنايات الدولية ، كما تم تسليم الرئيس الليبيري السابق تايلور، والرئيس الصربي السابق ملوسوفيتش ! ولأن التغيير الديموقراطي ، عبر الأجندة الوطنية ، سوف يفتح ملفات عناصر عصابة البشير ( عصابة ال 52 ؟ )  الأجرامية ، وقد يؤدى الى محاكمتهم والقائهم في السجون!
والحل ؟
الحل ان يعمل الانسان العظيم وقوي الاجماع الوطني وباقي القوي السياسية علي اقناع ادارة اوباما ( المجتمع الدولي  ومجلس الأمن ) ، لسحب ملف دارفور من محكمة الجنايات الدولية ، وارجاعه لمجلس الامن ، وتحويل قضية دارفور من قضية جنائية الي قضية سياسية !
ويختفي تلقائيأ امر قبض الرئيس البشير !
وبعدها يشعر الرئيس البشير بالامان ، وعدم الملاحقة الجنائية  !
ويمكن أن يسلم السلطة طواعية ، لحكومة ديمقراطية مدنية ، بدون أقصاء لأحد ، وعبر انتخابات حرة ونزيهة ومراقبة دوليأ  … في أطار صفقة مضمونة دوليأ !
نكرر في اطار صفقة دولية ملزمة للرئيس البشير !
حل عقدة  امر القبض يمثل بداية  مفتاح الحل  لعقدة ومشكلة بلاد السودان !
الخيار العسكري للاطاحة بعصابة البشير بواسطة الحركة الشعبية الشمالية وحركات دارفور الحاملة للسلاح لن يكون مقبولأ لغالبية اهل بلاد السودان !
خيار الانتفاضة الشعبية ( وأمر القبض يتدلي من عنق الرئيس البشير ) غير عملي  …  أذ سوف يتم سحقها   بالقوة العسكرية الخشنة ، كما في نموذج ليبيا وسوريا ، بل أشد وبالأ ! خصوصأ وعناصر الشعب السوداني تمتلك علي ملايين من قطع السلاح …  مقابل مليشيات الانقاذ المسلحة !
سوف تتم صوملة بلاد السودان  ، رغم ان الشعب السوداني في حالة لا مبالاة كافكاوية ! والمجتمع المدني  ، موتور التغيير ، في حالة بيات شتوي !
أمر القبض … جحر الضب الذي دخلت فيه بلاد السودان !
ركزوا علي امر القبض يا اهل بلاد  السودان ! ففيه مخرجكم !
يرحمكم الله

الكاتب

ثروت قاسم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
دعوات عثمان ميرغني لتقديس الجيش عديمة الجدوى !
حكاية في زمان الفوضى!! .. بقلم: زاهر بخيت الفكي
منبر الرأي
عناوين الاخبار وتطورات الاحداث .. بقلم: محمد فضل علي ادمنتون كندا
منبر الرأي
في ذكرى جمال محمد أحمد … بقلم: د. حسن الجزولي
منبر الرأي
ننادي بمنع تصدير البهيمة الحية… ونعجز عن تصدير القديد (الشرموط)!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

“مولانا” عصام !! .. سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

ظلم الأطباء إلي متي؟ .. بقلم: د.سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

تعقيب على د. القراي: الديمقراطية ليست مفهوم قرآني .. بقلم: هشام مكي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الوفاء لأهل العطاء …. بقلم : د. عمر بادي

د. عمر بادي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss