الثورة خيار الشعب .. بقلم: اسماعيل عبد الله
ومن سيناريوهات إلهاء الناس عن تفعيل تظاهراتهم التي بدأت قوية داوية , بث اخبار التعديلات الوزارية العاجلة في دهاليز الانترنت و شبكات التواصل الاجتماعي , من شاكلة الإتيان بعلي عثمان بديلاً لبكري في رئاسة مجلس الوزراء , ما يعني الخلاص من احمد و الاستعانة بحاج احمد , في مسرحية بلهاء لا تنطلي على عقل طفل في السابعة من عمره , لقد وصل الفشل و التردي منتهاه , و لن يصلح الدولة ونظامها ذات الشخص الذي تسبب في هدم مؤسساتها , بمنهاج التمكين وما يسمى بالصالح العام , أين كان عقلك يا شيخ علي عندما كنت وزيراً للتخطيط الاجتماعي , في زمان ريعان شباب حسنائكم الانقاذ ؟ لقد فصلتم الناس من وظائفهم و مكنتم لمحسوبيكم و اخوانكم في اللاة , وليس في الله , كما تدعون , لان الاخوة في الله لا تستثني من ينطق الشهادتين , وبفعلتكم تلك قد جئتم شيئاً إدّا يا استاذي , وقسمتم الناس الى ملل ونحل و قبائل و بطون , فقضيتم الايام و الليالي على ارائك حكمكم تتآمرون و تكيدون لابناء شعبكم ليلاً , وتقابلونهم في صباح اليوم التالي بابتساماتكم الصفراء الشائهة , لتلفظوا عليهم خلاف ما استبطنتم من مناجاة في ليلتكم البارحة , هذا بحسب الاعتراف الذي ادلى به كاهنكم الاكبر الراحل حسن الترابي , في تلك المحاضرة الشهيرة التي قدمها في جامعة القرآن الكريم , في الايام القليلة التي اعقبت المفاصلة الشهيرة بينكم وبين اخوة الامس.
No comments.
