Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

الثورة ما بين (الفولُ فولُي) والزراعة والحصاد .. بقلم: فيصل بسمة

Last update: 25 April, 2026 3:22 p.m.
Partner.

بسم الله الرحمن الرحيم و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

و تروي القصة أن دجاجةً حدثت جماعتها كثيراً عن أهمية العمل الجماعي في ضمان الأمن الغذآئي ، و لكن يبدوا أن حديث الدجاجة قد وقع في أذان صمآء ، فكان أن مضت الدجاجة في مشروعها لوحدها حتى أكملته ، و عند الحصاد تغنت الدجاجة في كبريآء بأغنية من نظمها بينما جماعة الدجاج تراقب ، و تقول كلمات الأغنية:
الفول فولي زرعته وحدي…
حصدته وحدي…
و سأكله وحدي…
و يمكن إسقاط هذه الحكاية على الثورة السودانية المتواصلة الإشتعال و على مساراتها المضيئة و كذلك على إنحنآءتها الملتوية…
المتابعة لأحداث الثورة أوضحت أن بعضاً/كثيراً من الثوار قد كفروا كفراً بآئناً بالجماعات السياسية و قرروا أن (يحصدوا) (الثورة) التي أشعلوها (زرعوها) لوحدهم و من ثم الإنفراد بـ(الأكل) ، و الثوار يعلمون علم اليقين أن الحصاد الوفير يؤمن لهم المأكل الجيد و الملبس المحتشم و المسكن المحترم و كذلك الرفاه…
و لا بأس في إنفراد الثوار بالحصاد فهو إستحقاق و محمدة ، و لكن للحصاد مستلزمات فهو يستدعي الكثير من الجهد و التنسيق و يتطلب: حشد العمالة و أجهزة الحصاد و أوعية الحفظ و التخزين و الترحيل و بيع الفآئض و المساومات في البورصات و تحصيل العآئد و الحفظ الآمن للأرباح في المصارف ، و كذلك الإستثمار السليم المضمون للأرصدة…
و الشاهد أن كفر الثوار بالقيادات السياسية لم يأتي من فراغ ، فقد حدث ذلك بعد أن رَأَوْا كيف أن ثورتهم قد تم سرقتها بتسليم كل زمام الأمور للجنة الأمنية العليا لنظام الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) و لساقط الجماعات الكيزانية و توابعهم من الأرزقية و الطفيلية السياسية…
و كان الثوار قد لمسوا بأنفسهم ضعف الأدآء و العجز عن الإنجاز في كل الملفات يلف جهاز ثورتهم السياسي و التنفيذي من أعلاه إلى أخمصه ، و هم الذين صبروا صبراً طويلاً و جميلاً على قياداتهم السياسية و التنفيذية العاجزة بينما هي تذيقهم المزيد من المعاناة المخلوطة بالخيبة و الفشل…
و لا بأس في ذلك الكفر الثوري بالعاجزين عن التمام فـ(الثورة ثورتهم) ، و قد (زرعوها) بأنفسهم و بذلوا من أجلها و الأمل في المستقبل المهج الغالية ، فالثوار معنيون كثيراً بالمستقبل و ذلك لأنه يحمل في طياته ما سوف (سيحصدون) من الأحلام و الطموحات و الآمال العريضة في الأمن و العيش الكريم و الرفاه…
و قد عَلَّمَت التجربة الثوار أن مشروعهم المستقبلي يتضارب و يتصادم و يتناقض تماماً مع المشروع الزآئف و الوهمي للجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) و كذلك مع كل مشروعات الأرزقية و الطفيلية السياسية…
الشاهد أن الثورة مستمرة و منتصرة بإذن الله ، و أن عزم الثوار لا يفتر ، لكن المشوار قد يطول مما يتطلب الصبر و التخطيط السليم ، و لهذا فلا بد من زيادة الفعالية في نواحي عديدة حتى لا يدب الملل…
و رغم أن الثوار قد أبدوا الكثير من الوعي و النضج السياسي إلا أنه لا زالت هنالك حوجة إلى:
– تجويد التنظيم
– تنويع العمل الثوري و تقليل المخاطر
– التوعية المستمرة بالإستخدام الأمثل للقآءات الجماهيرية و ندوات الأحيآء و تجمعات الأسواق و الأندية و منصات التواصل الإجتماعي
– التواصل الإعلامي الفعال في مخاطبة الإعلام المحلي و العالمي بخطاب واضح يبين المطالب و الأهداف
– تقديم القيادات التي تتحدث بإسمهم
– تعيين خطوط القيادات البديلة تحسباً للتغييب و الإعتقالات
– حكومة ظل تمتلك الدراسات و المعرفة و الدراية الكافية بما يدور في أجهزة الدولة من اللجنة الشعبيه في الحي إلى الوزارات الإتحادية…
ختاماً:
رفع الثوار شعاراتهم و تغنوا بها نظماً و رقصوا على الأنغام ، هذا إلى جانب لآءتهم الثلاث:
لا تفاوض… لا مساومة… و لا شراكة…
و لا بأس من الإحتفال ، و أنه لتكتيك جيد و مقبول أن يعلي الثوار من سقف المطالب ، لكن يبدوا أنه ليس من الحكمة قفل باب الحوار…
و الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

فيصل بسمة

fbasama@gmail.com
///////////////////////

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

الموت يغيّب البروفيسور الطيب زين العابدين

Dr. Elbine Zain Al-Abidin
Opinion

مسرح الاطفال .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

Dr. Ahmed Mohamed Osman Idriss
Opinion

الوطني يحذر: لندن .. مولد معارضة سودانية جديدة … تقرير: خالد البلولة إزيرق

Blue Cold.
Opinion

الصور الجمالية و زراعة الشوك في السودان .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

Zain Abidin Saleh Abdul Rahman
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss