الثوره.. سايكولوجية التغيير.. بين الأمل وجرثومة الإحباط .. بقلم: مجدي إسحق
هاتفني صديقي وهو محاصرا بالإحباط يندب حظ شعبنا على الثوره التي ضاعت وأمتطى على صهوتها من لا يستحقون ولا يؤمنون بمبادئها.. ورغم إقلاقه لمنامي لكن ساعات حواري معه لم تضع سدى بل شعرت من واجبي أن أخط تفاصيل حوارنا في كلمات مكتوبه لأنني واثق بأن جرثومة الإحباط مادام قد تمكنت من صديقي وما أعرفه عنه من إخلاص وإيمان بالثوره فهذا حتما يعني بأن جرثومة الإحباط قد إنتشرت بين الشرفاء وأصابت أحلام شعبنا في مقتل.
No comments.

