باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الجالية السودانية في (جدة) تغلق أبوابها أمام الشباب .. بقلم ــ احمد دهب

اخر تحديث: 21 نوفمبر, 2011 6:56 مساءً
شارك

klash0741@hotmail.com

رغم (الصراع)الذي احتدم كثيرِاّ بين قيادات الجالية السودانية في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية .. وافضى الى نزاعات حادة ادت بدورهاالى تبعثر هذه القيادات الورقية وتناثرها حيث تلاشى ذلك (التنظيم) الهرم الا ان الابواب تم ايصادها امام تكوين (تنظيم) جديد من قبل قيادات جديدة تسري في عروقها دماء الشباب والسبب ان القيادات القديمة التي هرمت وشاخت وبدت مثل الهياكل العظمية وخوفآ على نفسها من الاندثار التام ابت ان تفتح المجال لاي عنصر جديد في مقدوره ان يتولى امر الريادة لهذه الجالية وبأسلوب تتمثل فيه روح (الجدية) و(المثابره) و(اليقظة) و(المعالجة)الفكريه والحضارية للمعضلات التي تواجه المقتربين .. ورأت هذه(العناصر)البالية ان توثب الشباب وحنكتهم الفائقة في ارتياد الافاق ومعانقة النجوم لاصطياد الدرر ونثرها في دروب المغتربين هو نوع من الابداع الذي سيكون خصمآ على مسيرتهم الخاسرة والحافلة بكل انواع الفشل لعدد من السنين التي مرت من عمر المقتربين دون حصاد
القيادات القديمة ادركت ايضآ ان العناصر الجديدة من الشباب الذي سيتولى امر القيادة سيمطتي طوق نجاة للعبور بهذا التنظيم الشعبي عبر الامواج الهادرة الى بر الامان كما له القدرة في ايقاظه من مرقده التقليدي ليحتل مكانه الطبيعي فوق تلال تقدح بالنشاط .. لكل هذه الاسباب فأن تلك الرموز الخاوية من اي نوع من انواع الابداع والفكر والجمال عمدت الى اغلاق ابواب الولوج لقيادة (التنظيم) امام اي عنصر يتسم بالوقار الفكري والعبقريه المتوهجة خصوصآ وان تلك الرموز القديمة وبأسلوبها المتمعن في التخلف والرياء تعودت ان تقتات من الفتات وتحتسي من مياه البرك الاسنة .. ولها المقدره في الهرولة المستمرة والركض المتواصل والجهد المستميت في اغلاق كل الابواب امام المستنيرين من الشباب ..لاسيما وانها بهذه الطبائع المفزعة والسلوكيات القميئة تريد وحتى النزق الاخير من حياتها ان تقطف المزيد من الثمار
لقدتعودت هذه القيادة الهرمة ان تروي ذاتها المكنون بحب السلطة والجاء الزائف وسلب الاموال من جيوب المغتربين الذين اصبحوا مثل اثداء (الابقار) الدنماركية تروي البطون الخاوية حيث انها وعبر سنواتها الطويلة التي تقلدت فيها زمام القيادة في هذه الجالية لم يكن لها اي عطاء يذكر للمغتربين .. بل كانت تثابر من اجل بناء مجدآ زائفآ لنفسها من خلال التقرب للزائرين من المسؤولين في الدولة عبر حفلات ممجوجة يرقصون فيها دون حياء او خجل او عبر رسائل تلفزيونية لفضائيات فقدت روحها وقيمتها الاعلامية
وحينما ارتأى هذا الشباب المترع بالحيوية والهمة والنشاط ان هذه الرموز القديمة بدأت تعبث بمقدرات المغتربين في (جدة)تحرك للتخلص من قيادتها فأقاموا العديد من اللقاءات والندوات اكدوا فيها على اهمية البحث عن قيادات جديدة لهذه الجالية تتمتع بروح التطلع والمثابرة والعمل الدؤوب في تقديم خدماتها لجموع المغتربين ..لا سيما وان هذه القيادات التي هرمت وشاخت وبجانب تلك الممارسات القميئة تناست في ايجاد اي حلول لقضايا هذه الفئة المطحونه و التي غادرت بلادها قسرآ
المعروف ان جل المغتربين في مدينة(جدة) يجأرون بالشكوى من بعض الممارسات الجائرة والمتمثلة في هضم حقوقهم من قبل بعض الجهات الظالمة ولا تلقى تلك الشكاوى اذان صاغية ذلك لان رموز الجالية لا تدرك ان هناك فئة من المغتربين ما زالت غارقة في بحر الضياع وان هناك ظلم احاق بها من قبل بعض الجهات .. فضلآ عن نساء مغتربات اصبحن في عداد (الارامل)بكابدن شظف العيش مع صغارهن .. وهناك ايضآ من يتمزق من هول (الفجيعة) بسبب الغياب الطويل عن اسرته التي تركها في السودان لعدم قدرته في الايفاء بدفع (الضرائب)المفروضة او (الزكوات)او(الاتاوت)
إن القيادات القديمة ورغم انتهاء مدتها بعد ان اخذت نصيبها في قيادة الجالية ما زالت تصر على البقاء مع انها اثبتت فشلها الزريع لأنها كانت تلهث وراء السلطات النافذة والرقص على ايقاع الاناشيد الخاوية من المضامين الوطنية فألقت خلف ظهرها كل قضايا وهموم المغتربين ..وما فتأت تعبث هذه القيادات بمقدرات هذه الفئة الحائرة وتصارع بخناجرها المسمومة وسيوفها المبتورة من اجل الفوز بقيادة جديدة .. فهناك فئة تناصر (قرشوم)رئيس الجالية المحلولة ..وفئة اخرى تقف خلف نائبه المخلوع (حاتم)وكلاهما مازالا يصارعان بعد تحالفات استمرت لاعوام طويلة
هذا الصراع المستميد بين تلك القيادات الهرمة لة حسنات كمنت في افول(التنظيم) وافساح المجال لعناصر اكثر ايفاء في تحمل المسؤولية تجاه المغتربين فلابد من فتح هذه الابواب المغلقة امام الشباب ليأدوا دورهم الاصيل .. ولا بد (للقنصلية) في جدة وعلى رأسها اخي وصديقي الدكتور(خالد)ان تبدل صمتها بحديث فاعل في هذا الصدد اما جهاز شؤون العاملين في الخارج فبعد ان لاذ بالصمت الرهيب لمدة طويلة فقد حان موعد الكلام المباح والترفق بتوسلات المغتربين في جدة.
أحــمـد دهـــب
ج:0501594307                 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أخوان نافع وأخوان الشيطان .. بقلم: بابكر فيصل بابكر
الأخبار
العطش يحاصر سكان الخرطوم في عام الحرب الرابع
منبر الرأي
هل فشل الإسلام السياسي حقاً ؟ .. بقلم: بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي
مفاوضات أديس .. خلي قوة الراس تنفع البلد! .. بقلم: البراق النذير الوراق
فولكر جديد !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

“ستات الشاي”.. المعالجة بدلاً من المطاردة .. بقلم: نورالدين مدني

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ثم ماذا بعد الثالثة والثلاثين!! .. بقلم: حيدر احمد خير الله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

نتيجة عادلة وتفوق برازيلي

خالد عز الدين
منشورات غير مصنفة

حكومة ولاية الجزيرة تنهب الأموال المنهوبة! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss