الجراح الصادحة: منشأ غثاثة مصرع الشهيد القرشي وهو في طريقه للحمام .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
لم تخضع رواية مقتل القرشي برصاصة طائشة وهو في طريقه للحمام إلى نقد نصي. فلم يسكن القرشي داخلية بحر الجيل حتى يقصد حماماتها في نحو العاشرة والنصف ليلاً. فقد سكن داخلية الدندر، التي تشرفت برئاسة لجنة طلابها في موسم 1961-1962، بحسب رواية أبو الحسن. وهي على مسافة من بحر الجبل تفصل ما بينهما داخليتان كانتا بنيتا حديثاً هما القاش وكسلا لو لم تخني الذاكرة. والدندر فحل داخليات البركس. وأذكر طالباً افريقياً زارنا وراعته الأعداد التي تسكنها فقال لي: “أأنت رئيس هذه الصين الشعبية؟”
يا لسواد النية! يا للغفلة!
لا توجد تعليقات
