باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الجرحى خط أحمر

اخر تحديث: 18 أكتوبر, 2025 11:48 صباحًا
شارك

ارتفعت الأصوات الشاكية المؤسسة على تقصيرها، في علاج جرحى العمليات من ضباط وضباط صف وجنود، القضية التي أثارها عدد من المهتمين – ناشطين وكتاب وصحفيين مساندين للمشروع الكبير، الجرحى لا يسبقهم في البذل والعطاء سوى الشهداء الذين فدوا القضية بأرواحهم، فهم أولى بالرعاية كونهم صمدوا في الصفوف المتقدمة، إلى أن أصيبوا وتدفقت دمائهم في رمال كردفان ووديان دارفور وأزقة أحياء الخرطوم وتُرع الجزيرة، ولولا هؤلاء الصناديد لما وجدنا البراح لطي ربطة العنق الأنيقة حول رقابنا، إنّهم الصادقين المؤمنين بالمشروع، فهم أملنا الكبير الذي بدأ يرى النور، فلترفع لهم القبعات وليكونوا في مواقع أفضل منا نحن الجالسين تحت برد المكيفات، وهم يواجهون زمهرير الصيف وعواصف الحر الهوجاء، لا يستظلون بشيء يقيهم بؤس الطقس، وليس من أسباب النصر أن ندعهم هكذا يشكون مر الشكوى للصحافة والاعلام الحر، الذي لا يخشى في القيادة لومة لائم، لماذا يصل الأمر إلى هذه المرحلة؟، هل المسؤول عن ملف الجرحى غير متصل بالرئيس؟، أين الشفافية التأسيسية ونحن نخفق في ربط هذه الشريحة المهمة بقائدها الهمام؟، إنّ من أكبر مثبطات المشروع التأسيسي أن تفوح رائحة قضية الفشل في علاج الجرحى لتصل المنابر العامة، ويفتح الباب على مصراعيه للشامتين من الأعداء، اتعظ أيها الممسك بهذا الملف الواجب البت السريع والحسم.
لقد أثارت جمهور الجاهزية التلقائي غير المرتبط بالوظائف والامتيازات التأسيسية، الرسالة العاجلة التي بثتها أخت الأشاوس الأستاذة دلال عبد الله بمنصات الاعلام الاجتماعي، ما يعني أن قنوات الوصول للأخ الرئيس مغلقة تماماً، وأن هنالك من يعمل على إعادة انتاج “عمر بشير” آخر، يفرغ مشروع التأسيس عن أهدافه المعلنة في الدستور، فلو أن الرئيس تأثر بذلك يكون قد خط بقلمه الأحمر أحرف نهاية المشروع، وأسلمنا (صرة في خيط) لسيف الدواعش ليذبحونا بساحات وميادين مدننا الصامدة – الضعين ونيالا وزالنجي والجنينة – خط متحركات كتائب البراء الذي أعلن عنه الخائن مناوي، وليس هنالك مستحيل في الحروب إذا تقاعس القادة عن خدمة الجند، فالأشوس الممسك بزناد مدفعه الرباعي في فيافي كردفان، يسبق طواقم الوزراء والسفراء والولاة في أولوية الحصول على الخدمات، أولئك الدستوريين الذين ما كان لهم أن يلجوا أبواب القاعات ويمتطوا فاره السيارات، لولا قوة شكيمة هذا الأشوس الباشق المخترق بمدفعه صدور صقور دواعش البرهان، لا وقت للعب بالنار التي سوف تلتهمنا جميعنا ألسنة لهبها، الممتدة من مدني والخرطوم وأمدرمان وكردفان والفاشر، لا أمان لتأسيس ولا نزهة لوزرائها بحدائق الوادي، لو لم يُعالج جرحى قوات الدعم السريع، ولو استمر هذا التقصير لن تكون هنالك أي دافعية للمستجدين الداخلين معسكرات التدريب ، فالخير أن تسمعوا وتعوا.
الجرحى خط أحمر، وقد حان الوقت لتأسيس جمعية خاصة برعايتهم، لتشرف على عمليات العلاج والدواء والسفر والإقامة، وهنا لابد من الابتعاد عن ممارسة الكيل بمكيالين، التي كانت سمة بارزة من سمات النظام البائد في التعامل مع الجريح، الذي أسس للنهج العنصري في تحديد من يستحق ومن لا يستحق، فخصص مستشفى السلاح الطبي لعلاج (الشخصيات المهمة)، لقد وردتنا بعض التسريبات التي تقول بأن ذات نهج الكيزان المقيت أخذ يتسلل إلى الجهات والشخوص، القائمين على أمر علاج الجرحى، فهذه القضية ليست حكراً على العطاوة ولا الحيماد ولا بني راشد الولّاد ولا شايق ولا دنقل ولا جعل، هذا مشروع عظيم قاده فتية آمنوا بقضيتهم فقدموا ارواحهم رخيصة يوم الخامس عشر من أبريل، ذلك اليوم الذي غدر فيه الحركيون الإسلاميون بأبنائنا وهم نيام، داخل ثكنات معسكر سركاب، فأبادوا آلاف الجنود في رمشة عين، هو المشروع الممتد منذ (استقلال) السودان – عنبر جودة – غير المرتبط بالشخوص، فإذا غاب محمد حمدان فإنّ أم قرون ودود ولود، وكما ولدت الخليفة عبدالله سوف تلد من يخرج هذه الأمة من عتمة الظلام، إنّه مشروع مستمر بعزم الأشاوس إلى أن يتحرر السودان من العملاء والجواسيس والمرتزقة، على حكومتنا ورئيسها ووزراءها أن يتسع صدرها للنصح، فالحكومات لا تقوّم إلّا بالنقد البناء والنصح ولا أظن أن استحقاق مداواة الجرحى يهدم البنيان.

إسماعيل عبدالله
ismeel1@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لجنة البرلمان البريطانية المختصة في شؤون السودان ترفض استضافة كامل ادريس
منبر الرأي
اقتصاديات الجيوش والأجهزة الامنية وبشائر الانهيار الاقتصادي .. بقلم: سنوسي عبدالله ابوجولة (السنوسي ابو الوليد)
منشورات غير مصنفة
الديسمبريون سيضعون نهاية لحكم الجنرالات في السودان ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم
منبر الرأي
من تاريخ التعليم في السودان: أم درمان الأهلية الثانوية .. ذكريات الصبا . بقلم: بروفيسور/ عبد الرحيم محمد خبير
منبر الرأي
ومضات توثيقية للثورة السودانية (20-4) .. بقلم/ عمر الحويج

مقالات ذات صلة

يمين نيالا

علاء خيراوي
منبر الرأي

صدق أو لا تصدق ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
الأخبار

مرسوم دستوري بإضافة ثلاثة اعضاء جدد لمجلس السيادة

طارق الجزولي
منبر الرأي

معارك مقاومة السدود : الوعى.. التنظيم.. وهذا أو الطوفان!. .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss