باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الجمهورية الإسلامية الإيرانية ودفق المشاعر .. بقلم: الطيب النقر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

لم تسعى الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن تبذل أدنى جهد لتجسير الفجوة بينها وبين الدول العربية، فرغم تعاطف الكثير من شعوب هذه الدول مع الجمهورية خاصة في ظل هذا الظروف العصيبة التي تمر بها واستهدافها من العدو الصهيوني باغتيال عقولها الراجحة، إلا أنه يصعب تصنيفها كدولة صديقة، وأي باحث سياسي مبتدئ يستطيع أن يعثر على الأسباب التي تجعل صلاتنا مع دولة إيران لا تخلو من حرب تشب، وصلح يعقد، فالخطاب السياسي والأيديولوجي الذي تتبناه الجمهورية يتنافى تماماً مع الخطاب السائد في البلدان العربية، والمرجعية الدينية التي تفرز الديناميكية الوطنية والتي تحظى بكل احترام وتبجيل في تلك الدولة المستهدفة من الدول الإمبريالية هي مثار كراهية وبغض عندنا لخوضها في الرموز الدينية وتناولها لهم بالتهكم والازدراء، والواقع الذي لا يشوبه شك أو تسومه مبالغة، أن عدم الود والتناغم هذا ليس حصراً على مجموعة أو نخبة معينة من المجموعات الدينية التي تقطن البلاد العربية، بل من معظم هذه المجموعات عدا المجموعات التي تدين للمرجعية الشيعية بالولاء، وفي الحق أن الشعوب العربية تتعاطف مع الجمهورية لموقفها الداعم للقضية الفلسطينية، ولتصديها لغطرسة الولايات المتحدة وربيبتها إسرائيل، ولكنها في ذات الوقت تبغض تدخلها السافر في اليمن ودعمها للحوثيين، وعرقلتها هي وروسيا لطرق الإصلاح السياسي الذي كان من الممكن أن يتم لولا تبنيهم الحفاظ على نظام بشار الأسد الشمولي في سوريا الجريحة، ولاحتلالها لجزر الإمارات الثلاث، كما أن الشعوب العربية تمقت الجمهورية الإيرانية لأنها لم تراعي كوابح الخصوصية العربية حينما أخضعت القرار السياسي في العراق لسيطرتها، والعراق رغم كل الانتكاسات التي مرً بها وما زال يمر بها، فهو القطر الذي حمل تراث الحضارة العربية والإسلامية، كما أن له قائد باق رغم رحيله يتطلع كل الناس إلى تقليده، وما زال يحظى هذا القائد بإعجابهم وتقديرهم، ومحبته عندهم لا تحصى ولا تستقصى، فهو ببطولته التي أطهرها في مقصلة إعدامه جعلت الكثير تفيض عليه وعلى العراق العظيم مكانة شديدة التأنق والإشراق.

مسألة أخرى تجعل الود لا يطغى في صلاتنا بدولة إيران وهي اضطهاد الجمهورية الإيرانية لأهل السنة في شتى نواحي الجمهورية، فرغم كرور الأيام وتطور الزمن، ما زالت ايران تضفي طابعاً قدسياً في التنكيل بأهل السنة وتعذيبهم وقتلهم وحملهم على تغيير معتقدهم، وهذه الأفعال تنم عن عدم المساواة في الحقوق، ويكفي أن نزعم أن طهران عاصمة البلاد لا يوجد فيها مسجداً واحداً يرتاده أهل السنة الأمر الذي يصعب من القيام بالتكاليف الشرعية لأهل هذه الطائفة، ونحن إذا قارنا وضع أهل السنة في الجمهورية بأهل الشيعة في الخليج العربي نستطيع أن نجزم بيقين لا يخالطه شك أن وضع الشيعة أفضل،ً فلا يوجد قمع للشيعة أو تضييق عليهم في قضايا العبادات في عالمنا العربي وإن وجد فهو أقل ضراوة مما يلقاه أهل السنة في إيران.
لم أكن أود مطلقاً أن أتحدث عن الأسباب التي توهي من صلاتنا بالجمهورية الإسلامية الإيرانية بهذه الأريحية التحليلية، بل غايتي التي كنت أنشدها هي التشظي والانفجار الذي من الممكن أن يسود في المنطقة، خاصة إذا ابتلعت الجمهورية الطعم وأقدمت على الثأر لمقتل عالمها النووي “فخري زاده” من الكيان البغيض، ورغم أن المنطقة حاضنة للتوتر، إلا أنه ليس في مقدورنا أن نرى نموذج آخر يهوي وتوتر جديد يتصاعد وتنفطر له أفئدتنا، فايران رغم كل التفاوت الذي بيننا وبينها ورغم النزعة الشعبوية والتيار الديني الذي تمثله والذي لا نتوافق معه من الأساس، إلا أننا لا نستطيع أن نتحمل أي ضيم يلحق بهذه الجمهورية خاصة من دولة نمقتها كل المقت ولا نستطيع أن نتقبل فكرة وجودها بأي زاوية من الزوايا، ما نتمناه ونرجوه أن تحل مشاعر الطمأنينة وتسود لتشمل هذه المشاعر مواطني تلك الجمهورية وتشملنا نحن، وليس في حديثي سذاجة مصطنعة، أو نفاق صريح، فأنا أبغض أن أرى الكيان يثبت سيطرته على منطقتنا وأن يفعل فيها ما يشاء، فالولايات المتحدة القوى العظمى يحركها هذا الكيان الناقم على دولة إيران ويصر هذا الكيان على محق برنامجها النووي وأن يحول دون تحقيق تفوقها، ما تريده إسرائيل أن تخضع الجميع لإرادتها وتمنعهم من الأخذ بأسباب القوة والنهضة، لقد أخضعت الكثير من الأنظمة العربية وجعلتها تلبي صاغرة ما تنشده ودفعت هذه الأنظمة الخانعة أن تنظر للعداء التاريخي معها باعتباره صفحة من صفحات الماضي التي يجب أن تنطوي، ولكنها عجزت أن تفعل نفس الشيء مع ايران.
رغم العصبيات الضيقة، والخلافات المذهبية، يؤلمنا أن تطال إيران بأذى، كما يؤلمنا هذا التعسف ضد أي دولة إسلامية أولت اهتمام متزايد بالتعويل على نفسها وأرادت استيعاب التطورات الجذرية في مختلف العلوم بعقول أبنائها بعد أن ضن عليها الغرب بهذه العلوم حماية لريادته، وحرصاً على تفوقه في هذا المجال، لا تحتاج ايران منا لعناصر تعبئة وحشد، فليس لنا ما نقدمه لها سوى أن الله يحفظ شعبها من كيد العدى وتربص المتربصين.
الطيب النقر

nagar_88@yahoo.com

///////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

استطال الشتاء .. فليتركوا للصادقين الصلاة .. بقلم: ابراهيم سليمان

إبراهيم سليمان
منبر الرأي

د. عبد الله حمدوك .. يسير على خطى باراك أوباما .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

أما أنه العهدُ .. وتكملة المسيرة! .. بقلم: محمود هلالي/ بازل/ سويسرا

طارق الجزولي
منبر الرأي

مع دوبيت سعد … بقلم: د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss