باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
يحي العوض عرض كل المقالات

الجنرال فى متاهة صاحبة الجلالة !!! …. بقلم : يحيى العوض

اخر تحديث: 25 فبراير, 2010 10:49 صباحًا
شارك

 

الحنين الى الأزمنة الماضية من فطرة الانسان , لأن الخيال يتغذى ببريق اللحظات الخاطفة المترعة بالذكريات الحلوة ويجسدها برونقها العذب وبهائها وألقها  ويسارع فى مسح delete الاطار والتفاصيل المصاحبة وما يشوبها من مرارات وألام تلك الايام !.. وكثيرا ما نستظل بواحة الذكريات ونغرق فى سهوم , يفاجئنا حتى لو كنا فى صحبة جمع من الناس .. وقد ينبهك صديق ” سارح وين ؟؟ ” ولعل اغانينا الشعبية تجد لنا اجابة سريعة فى تساؤلها اللماح  ..” فى الوديان  مع الغزلان ؟؟“

 

ارتباط الانسان وتعلقه , بالنوستولجا, الحنين الى الماضى , قد يقفز بنا من الشأن الخاص الى العام .. قد يكون معارضا وناقما على نظام سياسى فى مرحلة من عمره وعندما يزول ذلك النظام , تتلاشى من الذاكرة الكثير من التفاصيل , ليطغى مجددا بريق ذكريات عذبة تريحة قليلا من هجير الواقع الجديد ! ويروى فى حكاياتنا الشعبية ان مريدا سأل شيخه ان يدعوا الله لازالة النظام الحاكم أنذاك .. فأجابه شيخه الحكيم ..” سوف يزول هذا النظام يوما ما ولكن قد يأتى عهد بعده تتحسرون فيه وتحنون الى تلك الايام التى مضت..”!

بعضنا مبرمج جينيا على معارضة كل الانظمة ! ومن طرائف ما يروى فى المأثورات الشعبية عن رجل نجا من سفينة غارقة واخذ يسبح حتى وصل الى بر السلامة على شاطئ جزيرة نائية , فأعانه اهلها وأسعفوه وعندما أفاق سألهم , بصوت واهن .. هل فى جزيرتكم حكومة .؟  فأجابوه بنعم.. فرد عليهم وهو يئن ويلهث من التعب الممض.. اذن أنا مع المعارضة..!

 

وفى المقابل تجد فى خارطة البشر بتضاريسها العجيبة , رجال مهيئن لكل العصور بمختلف تنوعات انظمتها , بارعين فى سباق استبدال الاقنعة بسرعة بندول الساعة المتأرجح يمينا ويسارا , دون ان يطرف لهم جفن أو وخز ضمير .. وعندنا فى السودان من تجاوزالارقام القياسية لموسوعة جينيس العالمية ..!

 

واستظل فى هذه العجالة بذكريات معهم ..حكايات عن  ذلك الماضى الذى نوسمه الان بالجمال وقد لا يكون كذلك فى حينه!!

 

يقفز الى الذاكرة .. اللواء محمد طلعت فريد , وزير الاستعلامات والعمل ثم التربية والتعليم فى نظام 17 نوفمبربقيادة الفريق ابراهيم عبود “1958-1964” … كان متميزا ببساطته وعفويته رغم سمته الصارم المستمد من التربية العسكرية المنضبطة التى ميزت جيل الاباء.. وكنا نهرع الى مؤتمراته الصحفية ,نحن جيل الشباب , متى مااتيحت لنا من فرص فى غياب رؤساء التحرير, بينما كان اساتذتنا يبذلون كل حيلة ممكنة للابتعاد عنها , وقد روينا فى حلقة سابقة ,لماذا اتخذ استاذنا الجليل اسماعيل العتبانى , ناشر ورئيس تحرير الرأى العام قراره بالتنحى بعد المؤتمر الصحفى العاجل  والذى حضرته مصادفة لغياب رئيس التحرير استاذنا فضل بشير , وكان فى ساعة متأخرة وحسبنا بان المؤتمر سيتمخض عنه صيد ثمين يجبرنا على تغيير المانشتات .. وكانت حصيلته الاعلان عن وفاة الجوكى زغبير ,رحمه الله..

 

وكانت مفاجأة المؤتمر الصحفى التالى ..  عندما استدعي رؤساء التحرير ليلا وكان الاستاذ فضل بشير موجودا فأبلغ بان يستصحب معه الاخ الاستاذ ميرغنى حسن على الذى عين حديثا فى السودان الجديد ..! واحتار استاذنا فضل بشير وسألنى … اذا كنا ارتكبنا مصيبة جديدة؟؟ وكنت اعرف مايعنيه لانى كنت المسؤول عن تعيين صديقى ميرغنى وبعد الحاح متواصل اقنعت الاستاذ فضل بامكانياته وبالفعل لم يخيب توقعاتى وانجز تحقيقات رائعة , تحت عنوان: مع الحياة فى موكبها العريض.. وبالطبع كانت تحفظات الاستاذ فضل منطلقة من انتماء الاستاذ ميرغنى للحزب الشيوعى انذاك..

 

وغادرا معا الى المؤتمر الصحفى وظللت فى المكتب متوجسا  مترقبا …. ومضت ساعات وعادا  مع ابتسامات عريضة … كان موضوع المؤتمر الصحفى الاشادة بالتحقيق الذى كتبه الاستاذ ميرغنى , منتقدا لاغنية الفنان محمد وردى ” القمر بوبا” وقد افاض الاستاذ ميرغنى فى وصم الاغنية بالطبقية واساءتها للمزارع البسيط وللطبقة العاملة عموما    لقولها ” انت مابيدوك لى زولا مسيكين .. الا واحدا زرعوا مشتول فى البساتين ” !   معددا لمواصفات من يستحق الاقتران بتلك الفاتنة من اصحاب الاملاك والطبقة البرجوازية ! وانحاز اللواء طلعت فريد الى رأى الاستاذ ميرغنى مع انتقاده لمفرداته الماركسية واطنب فى القول ان مثل هذه القيم التى تدعوا لها الاغنية ستؤدى الى احجام الشباب عن الزوج وتفشى العنوسة!

 ويمتد حبل الذكريات مع اللواء طلعت فريد  وصاحبة الجلالة ,الى اشهر مؤتمراته الصحفية وقد تناقلته وكالات الانباء العالمية ,بصفته الناطق الرسمى باسم حكومة السودان .. 

عندما اشتدت ازمة الكاريبى عام 1962 والتى قادت العالم الى شفا حرب عالمية نووية بعد حصار الولايات المتحدة الامريكية لكوبا وتفتيش السفن السوفيتية المحملة بالصواريخ , وحبس العلم انفاسه مترقبا , اذ يعلن اللواء طلعت فريد فى مؤتمره الصحفى العاجل :  اللهم  حربا  لاتبقى  ولاتذر…!!

 

 ولم يفلت الاستاذ الكبير محمد حسنين هيكل , رئيس تحرير الاهرام , من لذعات اللواء طلعت فريد فى احدى زياراته للسودان اذ فاجأه اللواء طلعت:

– يا هيكل   من اسماك محمد ؟؟؟

– أبى طبعا !

– نحن اباء 17 نوفمبر واسميناه ثورة , لماذا تغير اسمها الى انقلاب ..!

وضحكا معا فى نهاية الحديث , كما حدث فى مشهد  درامى مخيف مع الاستاذة الفاضلة فاطمة احمد ابراهيم , رئيسة تحرير مجلة صوت المرأة :

 

استدعاها الى مكتبه فى وزارة الاستعلامات , كان فى ذروة الغضب ممسكا بغلاف مجلة صوت المرأة والذى يحمل رسما كاريكتوريا لشخص اقرب لصورة الفريق  عبود ودماء تسيل من فمه وهو يلتهم طفلا , بتوقيع الفنانة فوزية اليمنى واحتدم النقاش بين اللواء طلعت والاستاذة فاطمة والتى دافعت بان الرسم لايعنى من قريب او بعيد الفريق عبود انما ينطبق على كل مصاصى الدماء من الحكام فى العالم الذين يقهرون شعوبهم .. واشتد النقاش الى حد ان اللواء طلعت , اخرج مسدسه ملوحا به فى وجه فاطمة التى ازدادت صلابة وجرأة , فما كان من اللواء طلعت الا ان اعاده الي جيبه مع ضحكة ً صافية وقال ” بالله شوفوا البنت الضعيفة دى مابتحاف من عمها طلعت الهراش …” !1    رحم  الله اللواء طلعت فريد المتميز بطيبة ابن البلد  , لايتردد فى حديثه او اختيار مفرداته فقد شكا ذات مرة من حرارة الطقس واطلق وصفا نسمعه لاول مرة  تداولته المجالس..” حر يسيح مخ الضب ..”  !1

 

           yahyaalawad@hotmail.com

 

الكاتب

يحي العوض

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تقارير
اللاجئون السودانيون في أوغندا.. رحلة الهروب من الموت إلى الموت
منبر الرأي
مهد الإنسان العاقل، بين الدليل الأثري والعظمة المنسية وأولئك الذين فضّلوا أن لا يعرفوا
منبر الرأي
خطاب مفتوح للسيدة/ وكيلة وزارة التربية والوزيرة المكلفة (٢) .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي
عودة فرانكنشتاين .. بقلم: عبدالله علي
منشورات غير مصنفة
الحكومة: نفاوض لقطع الطريق لوصول ملف المنطقتين إلى مجلس الأمن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

يازمان الوصل في جبل مرة (3 ـ 3) .. بقلم: محمد الشيخ حسين

محمد الشيخ حسين
منبر الرأي

المبدأ لا يتجزأ يا مجلسي السيادي والوزراء؛ الاتساق اولاً وأخيراً .. بقلم: ابوهريرة عبدالرحمن

طارق الجزولي
منبر الرأي

الراحل سيد احمد خليفية: قدم في الدنيا وأخرى في الآخرة … بقلم: عادل عبد الرحمن عمر

عادل عبد الرحمن عمر
منبر الرأي

جنوب السودان.. تأثير عدم إجازة الموازنة .. بقلم: جوزيف قبريال

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss