الجنس والوعي بالذات .. رسالة في بريد المراهقين السياسيين .. بقلم: د. محمد عبد الحميد
في منتصف التسعينات من القرن الماضي. كنت قد أكملت للتو قراءة رواية (المسيح يصلب من جديد). للروائي اليوناني نيكولاس كازانتزاكس …. فقد كانت تلك الرواية من الأعمال التي تبقي المرء أسير لافكارها لسنين دون أن يمحو أثرها دوران عجلة الحياة اللاهث ، ففيما قاله الكاتب ، وما لم يقله. تثب انطباعات شتى، و تنبثق أسئلة حيرى تثقل الرأس و تدفعه للبحث بفضول غريب لمناقشة تلك الأفكار التي راود بها الكاتب القرا، ليهدأ الروع وتطمأن الدواخل من تلك الضجة التي تثيرها في الدواخل. كان ذلك حالي تماما عندما فرغت من قراءتها.
لا توجد تعليقات
