باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
د. عبد الرحيم عبد الحليم محمد

الجن الكلكي …. سكرة يني وجمل الطريفي .. بقلم: د. عبدالرحيم عبدالحليم محمد

اخر تحديث: 8 أكتوبر, 2021 10:04 صباحًا
شارك

abdelrmohd@hotmail.com

1
أقوال أو ربما أمثال أو عبارات كثيرة في ذاكرتنا الشعبية ربما احتاجت إلى مراجعات توضح معناها أو مصدرها ربما من اهتمامات المشتغلين بعلم الاجتماع الثقافي ، ولا أدري لم يوصفون الثقافة كعبارة بأنها صندوق الشر Pandora’s box حين يرونها تدخل أو تتدخل في كل شيء فمن زوايا المعامل والمختبرات إلى نظريات الفلاسفة وساحات الإعلام ، نرى الثقافة تلبس أحسن زينتها وتشارك كل مجال أعماقه وسواحله الأمر الذي يقتضي في تقديري نقلها من مقاعد الشر إلى ساحات الخير في رايي المتواضع. ربما كان هذا الجزء هو الأعقل في خواطري المجنونة هذه إذ قررت اليوم أن أقف كأحد شيالي فناننا الرائع الكحلاوي غشت قبره المزن ..
.قالوا على شقي ومجنون.

2
عنوان خواطري هذه “الجن الكلكي” وربما أضاف البعض “اللابس ملكي”، ربما في إشارة خفية إلى أن بعض الجن يرتدي زيا عسكريا مما يذكرني بعبارات تم اجتراحها بعد الثورة مثل المكون العسكري والمكون المدني وما الى ذلك من مصطلحات نبدع في نحتها كالحاضنة وما ادراك ما الحاضنة ….والشراكة والشركاء وما الى ذلك من ملهيات تعمق مآسينا الوطنية وحدة انحرافنا عن زاوية البناء والتنمية والتركيز على الهم الوطني. وقبل أن أتقدم في عرض خواطري المجنونة هذه ، أود التأكيد على أن كلا النوعين من الجن مدنيين أو عسكريين يوحون بعضهم الى بعض زخرف القول غرورا وفي رأيي أن من هم هنالك ، إما لأنهم نتاج قوة وأمر واقع أو صدفة من الصدف التاريخية التي كثيرا ما جاءت بأناس لنا كقادة بمحض الصدفة. ربما كان في كتاب المطالعة القديم ..يوم كانت هناك مناهج ورجالات تعليم تنبؤ مبكر بما يدور حاليا بين العسكريين والمدنيين من مناكفة وتضييع وقت وطني :
وقال الجن ربرابو تربرابو تربرابو
ومعناها بلفظ الإنس هذا المرء كذاب
وقال الجن تب تبرا..ومعناها اقتلوا عمرا
خذوا من لحمه زادا وصبوا دمه خمرا
رحم الله العالم الجليل عبد الله الطيب ولنعد للخواطر المجنونة.
ما هو الجن الكلكي؟ ربما أنه الأكثر فنونا the funniest أو الأشد عنفا ولفا ودورانا أو حقدا ، فنتج المسمى بعد رصد تصرفات كلكية عديدة واختيار العنها وتسميته بالكلكي. لكن لا زلت أتساءل …كيف تشكلت هذه الكلمة “كلكي” وما هو مصدرها أو علاقتها بكلمة “كلكل” التي تسبب الضحك وربما كان المجنون كلكيا هو الذي يضحك كالمكلكل ولا أدري إن كانت هناك صلة بين كلكلة الشخص حتى يضحك وكلمة كلكل التي جاءت في قول الشاعر القديم”
فقلت له لما تمطى بصلبه
وأردف إعجازا وناء بكلكل
إنني يا سادتي لجد محتار في الأسس التي يتم على أساسها تصنيع مثل هذه الكلمات مثل كلكل ، لعلع ، كرفس ، زعمط ، لولو …الخ وما سر ذلك التلازم الشبهي بين مثل هذه الكلمات والصوت الناتج عن فعلها وأثرها مثل فرتك وخمخم وبرطع , وطرطش ، خربش ، جربن ، كلبش ، خرخر ، عصلج ، خرمج ، نقنق، برطش ونخشم …الخ ولماذا هذه الأفعال رباعية في الغالب وما هي اصولها الثلاثية ؟ ما هي العلاقة بين الزول المطر طش وطرطشة الحيطان أو البيت؟ أقول بهذا مقرا بأنني صادفت عبر مسيرتي العملية رجاء ونساء كثيرين قاموا بجلبطة اللغتين العربية والإنجليزية ولخبطنها وزهمطتها وفرتكتها ولولوتها وما زالوا هناك في مقاعدهم “ماخدين مقلب في نفسهم.” وفي فترة عصيبة تمر بها بلادنا رأينا فيها استنبات وزراء وولاة وقادة من أماكن قصية في العالم ، نخشى من تسلل مثل هؤلاء الادعياء وتسرب المزيد منهم الى أركان دولتنا الهشة كإعلاميين ووزراء وسفراء وغير ذلك وربما فنانين وفنانات.

3
من الأشياء السودانية التي يا طالما تساءلت عن مصدرها سكرة يني ثم ما، فمن هو عمنا يني الذي سارت بذكره الركبان؟ وماذا شرب بالضبط وماذا فعل؟ من هو يا ترى عمنا عجيب في قطر عجيب اليودي ما يجيب؟ ما هي العلاقة أو الاختلاف بين قطار عجيب وقطار عمنا المرحوم فضل المولى زنقار:
من بف نفسك يا القطار
ورزيم صدرك قلبي طار
أو قطار البلابل:
قطار الشوق متين ترحل تودينا
أو قطار افنان عثمان الشفيع:
القطار المر فيه مر حبيبي بالعلي ما مر يا الشلت مريودي
أو ذلك القطار الشمالي الحزين الذي لم تسلم حتى قضبانه الحديدية من السرقة:
ديك كريمة داك قطرا
في الكاسنجر دمعي جرا
وفي أب غربان وصل خبرا أبوحمد الحبيب زارا
وعليهو خلايقو تتجارا.
شخصية اخرى عرفنا عنها عبر الاعلام هو عمنا ود نفاش ولكن ما سر هذه التسمية “نفاش” وماذا كان ينفش وهل ظهور محن ومصائب أو سلوكيات عديدة لها سمات نفاشية ذات علاقة بعلامات يوم الحشر؟ يوم تكون الجبال كالعهن المنفوش؟
نعود إلى سحارتنا الثقافية فنحيي ونواسي عمنا الطريفي “فراق الطريفي لى جملو”. من هو الطريفي وما هي قصة فراقه لجمله وهل كان الجمل يحمل شيئا ثمينا لحظة فقده؟ هل كان فقده موجعا وله مضاعفات صحية وهل من المحتمل أن الجمل تعمد الهروب لان العم الطريفي لم يكن منصفا له. هل كان الطريفي يسافر بجمله لمسافات طويلة فاختلف مع حمله في أحقية التسمية بسفير حين طالب بها كل منهما؟ ربما كانت هناك علاقة على أية حال بين جمل الطريفي وصديق لدود لنا اشتغل في الخارج مسافرا هنا وهناك لسنين عديدة ذاك أن صديقنا التعيس هذا يختزن الحقد قي قلبه كما يختزن الجمل الغذاء في سنامه ويتحين الفرص ليبرك على أى شخص بكلكله فيهرسه هرسا وهو “مصاقر” دائم لحاملي الدرجات العليا يمقتهم ويشكك في مؤهلاتهم مع أنه ساير بعض الحمقى والمسطحين الذين تكرموا عليه بإضافة حرف الدال على اسمه. لا ادري لم قفز ذلك الشخص إلى ذاكرتي مع أنني فارقته منذ سنين كما فارق عمنا الطريفي جمله. ومع حبي له ، فقد فرض على تركه لأوهامه وتعدياته وخرمجته وهو يوالي كل حاكم ويقاطع كل مبدع ويحقد على كل ثائر…تركته بقلب حزين ولسان حالي يقول:
“الجن بنداوى …كعبة الإندراوة” ولا أدري ما هي الإندراوة.

4
الحالة التي يمر بها وطننا تدل على ضعف البصيرة والبصر فالكل يحارب الحكومة بطريقته بدلا من التوافق على برنامج اساسه المواطنة والصبر والمثابرة وبهذا السلوك فان وطننا “حايلحق أمات طه” ، مما يزيد حيرتنا حيرة في البحث عن من تكون أمات طه وما هو طه وماذا حدث للأمات ؟ الشعوب حولنا تستثمر في الزمن باعتبارها ملكا وطنيا نستثمره في جني خيرات أرضنا تحفزنا قيادة وطنية تجيد فن التأثير الإيجابي في الناس والأحداث لا الصمت والتأمل الذي لا يزيد المشهد إلا غموضا. محنة وطننا أن معظم من يتولون الأمر تأتي بهم صدف قدرية لا تنجح إلا في إضاعة وقت البلاد والعباد .
لنتحد جميعا لايقاف جنون الجن الكلكي اللابس ملكي وعسكري أيضا.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
الظل الذي لا يعود
بيانات
بيان من تحالف المعارضة السودانية بكندا إلى جماهير الشعب السوداني
الأخبار
سودانايل تنعي للأمة السودانية المناضل على محمود حسنين
عمر الحويج
الصراع في السودان بين مواتر تسعة طويلة
حوارات
موسي هلال : كبر يعتقد أن مواطن دارفور بهيمة ولن أرجع ما لم يتفاهموا معي

مقالات ذات صلة

د. عبد الرحيم عبد الحليم محمد

بين عازة الخليل وابراهيم البدوي .. بقلم: د. عبدالرحيم عبدالحليم محمد

د. عبد الرحيم عبد الحليم محمد
د. عبد الرحيم عبد الحليم محمد

ذكرى متجددة: ترنيمة إلى عبد الماجد بوب (1) .. بقلم: د. عبدالرحيم عبدالحليم محمد

د. عبد الرحيم عبد الحليم محمد
د. عبد الرحيم عبد الحليم محمد

الكهرباء: في العالم طاقة وفي السودان “ضواقة” .. بقلم: د عبدالرحيم عبدالحليم محمد

د. عبد الرحيم عبد الحليم محمد
د. عبد الرحيم عبد الحليم محمد

فصل الانفصال: دروس في الالتئام … د عبدالرحيم عبدالحليم محمد

د. عبد الرحيم عبد الحليم محمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss