باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الحرب الإعلامية سوفت وير الحرب .. بقلم: عمار ابراهيم كارا

اخر تحديث: 15 يونيو, 2023 6:40 مساءً
شارك

اذا كانت ادوات الحرب في الميدان هي الجنود والاسلحه الفتاكه فان ( السوفت وير) لهذه الحرب هي الرساله التحريضيه المصاحبه للحرب فهي صراع العقل ضد العقل الٱخر لالغاء استخدام العقل .لان العقلانيه تدحض وبشكل فوري مبرر استخدام العنف في الصراع وتعيده الي مجري الصراع السلمي وتفكك بنية العنف ومبرراته.
تعتمد الرساله الاعلاميه الحربيه علي:
١_ ضمان وجود مبرر لاستخدام العنف بنقل الصراع الي مرحلة البقاء والوجود ضد الطرف الٱخر المهدد وهي المدخل الاول لنبذ العقل وشحذ الغرائز.
٢_. تصوير كل طرف نفسه علي انه ضحية اعتداء من الطرف الٱخر وانه يقوم بالدفاع عن نفسه ووجوده .
٣_ استحداث رساله اخلاقيه وهدف سامي للحرب تبرر الخسائر والاستشهاد واستئصال الٱخر.
٤_ اصطناع الاوهام بوجود مؤامره شريره من اطراف متعدده خارجيه تحرك ادوات من الخونه والطابور الخامس.
٥_. ابقاء حالة الشعور بالنصر من كل طرف لدي مؤيديه.
٦_ دحض رسالة الطرف الٱخر الاعلاميه وضمان عدم تاثيرها علي مؤيديه عبر اعطاء المتلقي (المصل المضاد) لدعاية الطرف الاخر الاعلاميه فيلجا الي تكذيبها او اسقاطها لا شعوريا من ذاكرته او اختيار عدم التعرض لها للمحافظه علي حالة الشعور بالامن ونفي حالة التهديد الوجودي والهزيمه.
٧_ تحويل عدد مقدر من المؤيدين من مرحلة المتلقين للرساله الاعلاميه الي صناع محتوي اعلامي داعم ومحرضين.
٨_ الوصايه ،قمع التفكير وحجب مصادر المعلومات.
طالما كان دور الرساله الاعلاميه الحربيه هي اسقاط العقل فان الحقيقه والمعلومات الموثقه سيحل مكانهاالتضليل والاخبار الكاذبه واختلاق الاحداث ولا باس من بعض الحقيقه( غلاف سكر) لضمان مرور الرساله الحربيه الاهم.
سوف تعتمد الرساله الاعلاميه عدة وسائل وتقنيات للتلاعب بالضحيه:
ا- محاصرته بمعلومات موجهه تجبره علي الوصول لاستنتاجات معينه .
ب – الاعتماد علي رموز مفتاحيه مجتمعيه وعلميه لتمرير الرساله التحريضيه للضحيه.
ج- الاعتماد علي ان لكل فرد متاثر بالحرب انحياز او تفضيل لا واعي لاحد الاطراف في الحرب او النتائج المتوقعه من الحرب(يفضل معظم الناس الوقوف مع الطرف الاقوي المتوقع انتصاره) وذلك اعتمادا علي وضعه الطبقي والتعليمي ،جذوره الثقافيه والاثنيه وغلافه المعرفي ومدي ايمانه بالثوابت الوطنيه والقوميه التي يبثها جهاز الدوله عبر نظم التعليم والاجهزه الاعلاميه الرسميه .
ستقوم الرساله الاعلاميه بمحاولة تحويل هذا الانحياز الي تاييد وصولا الي اضطلاع كامل في الصراع .وذلك بدلا من قمع هذا الانحياز باستخدام الادوات النقديه للوصول للموقف الصحيح.
ان الحفاظ علي العقلانيه والعمل علي نبذ العنف في الصراع السياسي هو امر مهم جدا لكنه في غاية الصعوبه مع تطور وتعقيد تقنيات التلاعب النفسي واستغلال قصور العقل البشري وما يعرف بالخطا المنطقي للعمل علي الغاء العقل التحليلي والنقدي في ظل تصوير الصراع كمهدد وجودي لذلك ليس غريبا ولا مفاجئا او صادما انغماس مثقفين او نخب علميه في لوثة الدعايه الحربيه وتاييد الحرب.
ومن خطورة التقنيات الاعلاميه الضاره هي افسادها لكل المعاني الخيريه والثوابت البديهية و حتي فكره نبذ العنف ودعوة وقف الحرب يمكن ان تستغل وتصبح حصان طرواده لتمرير رساله حربيه وتاييد لاحد الاطراف.
من المهم جدا الانتباه الى وجود اشخاص شريرون لا يطلقون طلقه واحده لكنهم يتسببون في موت الاف الضحايا ودمار وخراب العمران اما بطريقه مباشره او بسبب سوء تقديراتهم وانخفاض كفاءتهم وغالبا ما ينجون بفعلتهم وكما يوجد ملايين من الضحايا المدنيين الابرياء يوجد كذلك ضحايا من العسكريين يتم استغلالهم ويفقدون ارواحهم في حروب عبثيه لا مصلحة وطنيه او خيريه فيها ويستحقون الرثاء كذلك.
يونيو 2023
ammarmohammed2@gmail.com
/////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
منظمة نبض الجزيرة الخيرية لمياء عنوان: إن كان للإبداع والوفاء عنوان ف(كنداكة الجزيرة) لمياء عنوانه .. بقلم: نجيب عبدالرحيم أبوأحمد/ الرياض
الأخبار
مجلس الصحوة الثوري بقيادة موسى هلال ينفي أي صلة له بميثاق التوافق الوطني لبعض مكونات قوى الحرية والتغيير بقاعة الصداقة
منبر الرأي
من يدفع للهلال؟!
منبر الرأي
سأحبكِ بعنادٍ يكسرُ القيد حتى شهقة الوداع
منبر الرأي
كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [302]

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الاستفتاء بين ليلة القبض على الترابي وتوقيف خليل الإنتربولي …. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
بيانات

ندوة حماية المستهلك في لندن

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل حقاً دعمت أمريكا إحتلال هجليج ؟ .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
تقارير

صحيفة الجارديان: ثوار السودان يُقتلون وجورج كلوني ومنظمات حقوق الانسان تسجل غيابا تاما

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss