باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
مصطفى سري

الحركات الاسلامية … انتهاء مدة الصلاحية . بقلم: مصطفى سري

اخر تحديث: 2 يوليو, 2013 12:11 مساءً
شارك

لا يتناطح فيها عنزان في ان الحركة الاسلامية السودانية التي ارتكبت جرائم الابادة الجماعية في دارفور وفي جبال النوبة والنيل الازرق  ، الى جانب ارتكابها جرائم ضد الانسانية وما زالت تواصل هذه الجرائم في تلك المناطق ، وسبق وان فعلتها من قبل في جنوب السودان السابق ، وقادت الى فصله عن السودان في العام 2011 بسبب تلك السياسات ، قد وصلت الى نقطة اللا عودة ، وانها تتجه نحو الافول وانتهت مدة صلاحيتها، ولعلنا نرى ما يحدث في مصر فقد اصبحت تداعيات انتهاء جماعة الاخوان المسلمون الحاكمة تتدحرج نحو النهاية المحتومة .
وواحدة من اكبر تجليات افول الحركة الاسلامية ان البشير الذي اختارته ليحكم السودان منذ العام 1989 عن طريق الانقلاب الذي نفذته بكذبتها البلقاء ( اذهب الى القصر رئيساً وساذهب الى السجن حبيساً ) ، اصبح هذا الرئيس مطلوباً لدى المحكمة الجنائية الدولية منذ العام 2009 لاتهامه بجرائم حرب وجرائم ابادة جماعية في اقليم دارفور ، وطبعا البشير ارتكب موبقات اخرى لن تغفر له حتى لو تعلق في استار الكعبة ، الجرائم التي ارتكبها اضافة في دارفور ، فقد سبق ان ارتكب ذات الجرائم في جنوب السودان سابقاً ، جبال النوبة ، النيل الازرق ، وشرق السودان ومناطق السدود ، ولم يكن وحده فقد التحق  به وزير دفاعه عبد الرحيم محمد حسين الذي دون في مواجهته اكثر من (42 ) بلاغاً ، بل ان اول المطلوبين لدى المحكمة الجنائية الدولية هو والي جنوب كردفان احمد هارون وزعيم الجنجويد محمد كوشيب لارتكابهما جرائم في دارفور ، ولان المجتمع الدولي يحاول ان (يستهبل ) على السودانيين بتركه المجرمين يواصلون جرائمهم في ذات المناطق .
ان المشهد الماسأوي في السودان هي ادانة الى ما يسمى بالحركة الاسلامية السودانية ، وتصبح المسؤولية الان امام القوى السياسية المعارضة في توحيد عملها المعارض وفق خطة المئة يوم التي اعلنتها قبل اسابيع ، وتصعيد العمل الجماهيري اليومي ، وان تزيد الجبهة الثورية من ضغوطها العسكرية وتنسيق التحالف مع قوى الاجماع الوطني في عمل يومي ، وان ترفع الجبهة الثورية صوتها السياسي وبشكل مستمر حتى لا يتغلب العمل العسكري على العمل السياسي ، لانهاء حكم الاسلاميين في السودان ، ولنا في حركة ( تمرد ) المدنية في مصر اسوة حسنة في تصعيد عملها ضد اخونة الدولة المصرية التي تقودها جماعة الاخوان المسلمون ، كما تصاعدت الحركات الاحتجاجات في مختلف الدول التي صعدت فيها الحركات الاسلامية ، مثل تركيا ، وتونس .
وللاسف فقد فشل زعيم حزب الامة الصادق المهدي في العمل المشترك مع قوى الاجماع الوطني ، وواحدة من تداعيات فشله خطابه الاخير في ميدان الخليفة الاسبوع الماضي ، حيث هتفت جماهيره بالدعوة الى اسقاط ( النظام ) ، لكن المهدي اراد الا يسمع تلك الهتافات ، بل انه سبق ان اعلن قبل تلك الليلة دعمه للقوات المسلحة وقال انها مؤسسة قومية ، بل ووجه انصاره للانخراط في صفوفها ، مما يعني ان المهدي يسعى لمواجهة الجبهة الثورية ، فانه ايضا طرح ما اسماه باقامة ( نظام جديد ) بوسائل خالية من العنف ، وهو يعلم من هو الذي يقود العنف في البلاد ، بالطبع هو النظام الذي يدعي  بانه اسلامي بقيادة البشير منذ وصوله الى السلطة ، في قتل المدنيين في جهات السودان الاربعة ، ومع ذلك يرمي الصادق المهدي اللوم على الذين يقودون التغيير الثوري عبر الجبهة الثورية لشئ في نفسه ، وذلك بقوله ( اي جهة تطيح بالنظام بالقوة ستفرض ارادتها الاحادية على الكافة ) !
علي اية حال ، ان تداعيات سقوط الانظمة الفاشلة والتي تحكم باسم الحركة الاسلامية سواء التي جاءت عبر صناديق الانتخابات ( مصر ، تركيا وتونس ) او عبر الدبابات ( السودان ) اصبحت واحدة من معالم العلوم السياسية ، حيث ان هذه الحركات الاسلامية اساءت الى شعوبها باستعلاءها وجبروتها وفشلها في تقديم نموذج فكري وسياسي في مجتمعاتها ، وهي فوق ذلك حركة فاشية دموية وتستخدم الدين بشكل سافر لخدمة اغراضها الدنيوية ، ومع تقدم المعرفة البشرية وهذه الثورة الهائلة في تكنولوجيا المعلومات ، فان الحركات الاسلامية اصبحت في افول بحسبانها حركة عقائدية .. ونواصل

mostafa siri [mostafasiri@yahoo.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
مسيرة حياتي من الدراويشية إلى الماركسية ثم إلى الحداثة المنفتحة
الي الراحل حميدتي في قبره .. هل وجدت ما وعد الله به المجرمين ؟؟ .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
منبر الرأي
ليلة القبض علي لبني … ثروت قاسم
منبر الرأي
مواصلة لـ نستالجيا الشاعر محمد المكي ابراهيم .. بقلم: صديق محيسي
منبر الرأي
كَلَامْ القُصَارْ وَالطُّوالْ .. بقلم: د. فَيْصَلْ بَسَمَةْ

مقالات ذات صلة

مصطفى سري

بيوت الاشباح … للايجار (2) .. بقلم: مصطفى سري

مصطفى سري
مصطفى سري

حكومة علي حريقة يديرها اسحاق … بقلم: مصطفى سري

مصطفى سري
مصطفى سري

اغتيال الطالب محمد موسى ولعلعلة اسحاق احمد فضل الله .. بقلم: مصطفى سري

مصطفى سري
مصطفى سري

خواطر صلاح قوش السياسية .. بقلم: بقلم: مصطفى سري

مصطفى سري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss