باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صديق محيسي
صديق محيسي عرض كل المقالات

مواصلة لـ نستالجيا الشاعر محمد المكي ابراهيم .. بقلم: صديق محيسي

اخر تحديث: 4 أغسطس, 2017 11:45 صباحًا
شارك

 

الشاعر الكبير محمد المكي ابراهيم اعادنا الي زمن كان بالفعل جميلا جدا وهي الصفة التي لاتجد إرتياحا لدي استاذنا عبد الله علي ابراهيم تساءل مكي عن اي ريح عصفت بمبني دار الثقافة الكائن بشارع الجامعة قبالة القصر الجمهوري ذلك الأثر الذي شيده الإنجليز وكان دارا حقيقية للمثاقفة.

إعادة ود المكي وجه ذلك الزمن الوضيء جرني الي الوراء سبعينات القرن الماضي يوم قدمت ورقة في هذه الداركان موضوعها اسماعيل حسن و ديوانه الجديد زمانئذ ” حد الزين” فجلس اسماعين ومعه كيجاب في الصف الأمامي بجانب محمد عبد الحي,وعبد الرحيم ابو ذكري ,ومحمود مدني وحسن محمد سعيد,بينما جاء صديقنا كمال الجزولي متأخرا فجلس في اخر الصفوف الخلفية.
جاء اسماعين بكيجاب ليضفي رونقا علي المناسبة حيث كانت الأضواء مسلطة علي سلطان السباحة العالمي الذي ملئت صورته الصحف بتتويجه اكثر من مرة بطلا لهذا النوع من الرياضة, و حتي اعود للحديث عن المناسبة اشارك الشاعر الكبير حزنه واسفه علي ضياع الأثر ذلك الأثرالثقافي مثل ضياع اثار اخري في عهد بارونات الاسلام السياسي وكيف يمكن ان يكون قد تحول الي منزل يملكه احد لوردات النظام لايزال في الذاكرة حيوية ذلك المبني عندما كان ملتقي ليليا لسياسيين واكاديميين وصحفيين واقتصاديين تقدم فيه المحاضرات والندوات ,وحتي الذين كانوا يداومون الحضور مساء بأنتظام امثال الراحلون مامون بحيري, محمد عمر بشير محمود جادين, داؤود عبد اللطيف فضل بشير وغيرهم كانوا يبحثون في احوال البلاد فيبذلون كلاما مفيدا يثري الحياة في ذلك العصر.
يوم قدمت ورقتي عن “حد الزين” طلب الحضور من اسماعين حسن ان يتحف الأمسية ببعض من اشعاره وعند إنتهاء قصيدته الأولي وقف كمال الجزولي ليطلب منه ان يقرأ علينا القصيدة التي اشاد فيها بجعفر النميري سيما وهوعضو في اللجنة المركزية للإتحاد الأشتراكي الحزب الحاكم لنظام مايو وكان ذلك في اوج الخلاف بين النميري والشيوعيين فتوتر الجو وتسمّر اسماعين في منصته لكنه سرعان ما قال لكمال انه سيترك المنصة لكيجاب ليرد عليك ,وبالفعل همّ العملاق كيجاب بالتحرك تجاه كمال ,غير اننا كنا اسرع منه لنجبر الجزولي علي مغادرة الدار ليكفينا كمؤمنين شر القتال
مرة اخري اعيد نوستالجيا مكي الي حكاية اشتباك ثقافي وقع في دار الثقافة بين المفكر السوداني الراحل محي الدين محمد والسيد الصادق المهدي الذي كان عائدا لتوه من بريطانيا ,وكنا نحن ,حسب الله الحاج يوسف ,ويوسف الشنبلي,ومحمود مدني ومحمد احمد العمدة قد اقنعنا محي الدين بالعودة لي السودان ليسهم بثقافته الموسوعية في الحركة الأدبية, كانت محاضرة الصادق عن السندكالية التي ظل يلوكها ردحا من الزمن كانبهار ثقافي لخريج جديد من الجامعات لبريطانية ,والسندكالية “مذهب سياسي اقتصادي مناهض للرأسمالية وينادي بجعل الطبقة العاملة تسيطر على الاقتصاد والحكم. من الوسائل التي يتبعها النقابيون لتحقيق أهدافهم هي تأسيس الاتحادات العمالية والقيام بالإضرابات”
كان رأي محي ان نظرية الصادق هذه تصلح للمجتمعات الصناعية فقط حيث توجد حركة صناعية ضخمة ,اما في السودان وهو مجتمع رعوي زراعي فلا تمتلك الحركة النقابية فيه تلك الشروط ,ومن ثم لامجال حتي للحديث عن سندكالية في السودان .
في بداية “ثورة مايو” اعيد الإعتبار لدار الثقافة لتخلع جلدها القديم وتلبس جلدا جديدا يعبر عن شعارات “لثورة ,” فلقد جاءت الإشتراكية التي كنا نحلم بها” ووجب علي الكتاب الثوريين تنظيم انفسهم في وعاء جديد تم استدعاء اسمه من بطون التاريخ , فكان ان تأسس “ابادماك” كان علي رأسه عبد الله علي ابراهيم ,وعبد الله جلاب ,وعلي عبد القيوم ومحمد عبدالله دوعالي ,ومحجوب عباس, ومامون الباقر, وشوقي عز الدين , وكثيرون لاتسعفهم الذاكرة, وحقا تم حقن دار الثقافة بمحلول احمر لقي هوي من النظام بجانب حركة تأميم واسعة شملت الصحافة والشركات الخاصة , وعلي وقع نوستالجيا ود المكي لاننسي قبل ذلك عصرالستينات فيه نهضت روابط ادبية مميزة, رابطة ادباء العطبرة ,ورابطة ادباءالجزيرة , ورابطة ادباء سنار ورابطة ادباء بحري ,ولكن اهم محطة بجانب سيادة الواقعية الإشتراكية هي ظهورالتيارالوجودي الذي كان من المبشرين به بشير الطيب وكمال شانتير,ومن شدة حماس وايمان بشير الطيب لنشر الفلسفة الوجودية اصدر لها مجلة بأسم ” الوجود” كان ذلك في عام 65 , إستأجر بشير مكتبا لمجلته في عمارة ابو العلا القديمة, كان صدور الوجود حدثا ادبيا كبيرا كتب فيها علي المك , وصلاح احمد ابراهيم وكمال شانتير والنور عثمان وصديق محيسي ,وعلق علي مواد العدد الماضي محمود مدني لم يصدر من الوجود سوي ثلاثة اعداد لضيق ذات النشر الذي لم يتحمله راتب بشيرعليه رحمة الله.
S.meheasi@hotmail.com

الكاتب
صديق محيسي

صديق محيسي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
فردانية الشمولية السودانية
منبر الرأي
رسائل من أميركا في السياسة الخارجية السودان
الأخبار
توضيح من الصحفي ب(ميدل إيست آي) كاتب التصريح المثير للجدل مع الفريق أول البرهان
منشورات غير مصنفة
على بيه مظهر !! .. بقلم: زهير السراج
منبر الرأي
أخيرا تأكد ما كنا نقوله عن غياب حميدتي عن المولد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل الإلهاء (خِيَاْرْ) المُتأسلمين للهروب ..! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن

د. فيصل عوض حسن
منبر الرأي

“مناجم الملك سليمان” لرايدر هقارد: الأسطورة كمرجعيَّة تأريخيَّة ودينيَّة للاستعمار (3 من 3) … بقلم: الدكتور عمر مصطفى شركيان

الدكتور عمر مصطفى شركيان
منبر الرأي

عتبات النص في رواية الكاتب غيث عدنان* .. بقلم: د. حامد فضل الله/ برلين

د. حامد فضل الله
منبر الرأي

ماذا يريد الدكتور مأمون حميدة وهل حقا هو يطفيء الشمعة ؟ .. بقلم: محفوظ عابدين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss