الحركة الإسلامية وحسابات السياسة .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
هذه التحولات أدت إلي أن تعاني الحركة الإسلامية السودانية حالة من الإعياء الشديد جعلها تفقد القدرة علي إثبات الوجود، فهي غائبة تماما عن المسرح السياسي و أيضا غائبة في المجال الدعوي، و الحركة الإسلامية كتنظيم غاب دورها بعد انقلاب 30 يونيو 1989م، حيث تم حل الحركة و لم يذكر وجود لها، و اندقمت كل عضوية الحركة في مؤسسات الدولة، استجابة للمقولة التي كان يرددها دائما الدكتور الترابي “إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن”و هو قول مأخوذ عن الخليفة الثالث عثمان بن عفان رضي الله عنه، و لكن السلطان نفسه له قوانينه، خاصة عندما يصبح القرآن شعارا و ليس مبادئ يتحاكم إليها الجميع، تحولت السلطة إلي غنائم، ألأمر الذي جعل المصالح الذاتية تعلو و لا يعلى عليها.
No comments.
