الحزب الجمهوري على خطى المؤسس.. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*البيان الذي نشرته الصحف الورقية والإلكترونية والعديد من مواقع التواصل الاجتماعي والصادرمن لجنة تسيير الحزب الجمهوري ، فإنه قد جاء عبر مخاض اليم وحوار تم في منزل أحد الإخوان الجمهوريين بمبادرة كريمة قام بها الأستاذ الشريف الأمين الهندي الذي كلف نفسه رهقاِ وهو يعمل جاهداً بأن لايقع انشقاق داخل الحزب الجمهوري الذي يرى أنه الحزب السوداني الاوحد في هذا البلد الذي يعد سودانياً خالصاً ووعدناه ان نوقف كشف المواقف التي تنذر بشر مستطير، وتجاوزات الامين العام ومواقفها المتضاربة وتحويلها للحزب من مواقف واضحة إلى ضبابية معتمة، والقشة التي قصمت ظهر البعير كانت لقاءات الاستاذة اسماء وزوجها د. النور حمد ونائب الامين العام الاستاذ عصام خضر مع السيد مبارك الكودة والسيد غازي صلاح الدين وغيرهم من غلاة الإسلاميين واللقاءآت تمت من خلف ظهر المكتب التنفيذي الذي لم تتم احاطته علماً بهذه اللقاءات المريبة وحتي بعد أن قمنا بنشر ماحدث لم نجد أية اجابة غير الذي نشرناه على هذه الزاوية من سباب واشانة سمعة انكرتها الامين العام الاستاذة الفضلى أسماء محمود وزادت عليها في الاجتماع بسوبا. ماجعل أي حديث عن رأب الصدع يكون حديثاً لايجد مايسنده في الواقع.
لا توجد تعليقات
