الحساب ولد أو بنت جدعة !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*وفي الوقت الذي يشغلنا سواقط الصحفيين الذين إمتصوا دم الشعب السوداني عبر الحبل السري للانقاذ بالقضايا الجانبية ويعملون على إلهائنا بمنزل الأستاذ الخطيب وعلاقته مع عبدالرحمن الخضر فانهم يتوقفون عن ربع الحقيقة ولكنهم يتناسون عن عمد البلد التي سرقها لصوص الانقاذ واطعموهم باسم الصحافة وهاهم اليوم يبحثون عن مزعة لحم نتنة تشغلنا عن سوداوية الواقع الذي صنعوه ويعملون على مداراته اليوم بلا أدنى حياء ، وفي هذا الليل الصحفي الذي نعيش هزيعه الاخير فإن المطلوب اليوم هو الكشف عن مخاذي الصحافة والصحفيين ، ومن هنا نبدأ فتح الملفات التي أغلقتها السلطات بتلفونات الليل وتوصيات الفاسدين ، ومثالنا الذي صبرنا على ضيمه عددا من السنوات هو بلاغنا ضد الاستاذة / فاطمة الصادق التي قطعت في زاويتها بان كل بيت سوداني يضم زاني وسكير ومدمن وعندما فتح كاتب هذه الزاوية بلاغاً ضدها انبرى لنا جهاز امن الانقاذ بضرورة التنازل عن البلاغ ولما رفضنا شطبت النيابة البلاغ وقمنا باستئنافه ، ولم يخرج الاستئناف حتى اليوم من أضابير النيابة ، اليس من حقنا ان نتوقع نتيجة الاستئناف الان؟ *مانود قوله إن آفة مسيرة هذه الثورة ليست في الثورة المضادة فحسب ، انما في هذه الاقلام والإعلام الذي مافتئ يمارس ضلاله القديم ، ومازالوا يتمشدقون بسقط القول وساقط المواقف ومنهم من جهز نفسه لدور جديد مع الثورة المحروسة ومثل هؤلاء يعتبرون الأسوأ ولاينبغي ان يفتح أي باب لإنتهازية جديدة ، والكأس الذي روجوا له ليكون سماً زعافاً للأحرار والأخيار في هذا البلد الطيب اهله ، لانقول لهم تذوقوه ولكن نقول لهم لابد من الحساب ، وان لايفلت احداً منهم من العقاب ، وضرورة كشف المخبوء من الادوار التي قاموا بها لقاء امتيازات جهاز الامن وعطاياه لهم والحساب ولد او بنت جدعة ..وسلام يااااااااااوطن.
لا توجد تعليقات
