منبر الرأي طارق الجزولي عرض كل المقالات الحصــاد .. بقلم: عباس علي عبود/ طرابلس اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً شارك ذاكرة الربيع الأرضُ الجرداءُتناجي البحررفَّ بقلبي طيرُ الإشراقْاخرجْمِنْ طوطمكَ الغارقِ تحتَ ركامِ الفجرْ. قربَ البحرِتلمعُ هياكلُ الملحِكعيونِ الفقراءْرفَّ بقلبي دمعٌ سافرارحلْعن بيداءِ الكلماتِتغمركَ دياجيرُ الندمِ النافرِمِنْ جذعِ النخلةْاخلعْ طقسَ المعنىعن صدركَولا تصرف بصركَعن تلكَ الثمرة. وجهكَ مزدحمٌ بالفاقةِلا تزرع!!فالسحبُ تسافرُ أشتاتاًورياحُ العشقِتدمدمُ في سنواتِ القحطْ. شوقكَ أوتادٌسنحدثكَ فلا تنسى:الأرضُ الجرداءُ غلالةُ وعدٍسفحتْأنغامَ العودةِوبريقُ عيونِ الفقراءِينخرُ ظلَّ الأوتارِ على الساحلْ. مقطعٌ لوجهِ الريح طوفانُ الوقتِ المنهوكِ الأحرفِينمومدناً تتصاعدُ كالهذيانْطوفانٌفقرٌيلفحُ لمعانَ الريشِ الأخضرِفوقَ غمامِ الإنسانْوطني:أنهارٌ.. فكرةقوسٌ حولَ فؤادِ الوردةفإذا الصبحُ تردىافتحي أيتها الصديقةُمواقيتَ قلبكِ للندىلأكتبَ دائرةَ الدمِ الأولىعلى متنِ الرحيلْلا حضور!!سوى الحنينِ تدلّى مِنْ أقواسِ الحكمةْ. أكتبُ:الجميزُ يداعبُ صدرَ النيلِيرتشفُ رحيقَ الطينِ النابضِمِنْ صخرِ الآفاقْأكتبُ:للأزقةِلصمتِ صبايا العشقِ الحارقِللخرطومِ تئنُّ تطنُّ تدقُّأدقُّ.. يتململُ وجهُ مدينتِنَاتحتَ هجيرِ العتمةِينذرُ: (( مجد السلطان ))قَدْ!!يصحو وجهُ مدينتِنَا فجراًذاتَ دمارْأصحوتصحو ذاتَ نهارْ. حبيبتي ستأتي ميتٌ؛ حيُّ..غارقٌ في مرجلِ اللُقياوالوطنُ ارتحالٌمِنْ غبارِ الفقرِ للنهرِ القديمْ. وطنٌأحداقٌ تسبِّحللنملِ المرصوفِ دروباًتستجديالقوتَ الحجرَ المطرَالإبراقْعصفتْ ريحُ الكوثرِلحاءُ الغيبوبةِ سدَّ الثقبَطفلٌ يرعى نحلَ النسيانْ. بِيعَ صولجانُ المُلكِبآخرِ كلماتٍمِنْ خطبةِ الركوعْبِيعَ منجمُ الدموعِبخواءِ الموعظةِوالإفكُ ترادفَ غرباناًتنعقُ فوقَ شفاهٍيبستْأسنانُ اللبنِ انغرستْرضعتْ شبحَ الأثداءْرضعتْرضعتْرضعتْ وُلِدَ سمندلٌأخضرُ الرماحِ يعبرُ الحريقْ. صوتي موجٌضمَّد صَدْرَكُمْخضّبه بفحيحِ الفجرْفإذا انطلقَ عبيرُ المخاضِمِنْ حقولِ صبرِكُمْمِنْ غابرِ الأحلامِمِنْ رمادِكُمْثمَّ جاءتِ الرعشةُالكبرىجِئ يومئذٍبالمناجلِالمآذنِالحصادْ. عباس علي عبود طرابلس:1991 abbaskawa@gmail.com//////// الكاتبطارق الجزولي شارك هذا المقال Email Copy Link Print لا توجد تعليقات اترك تعليقاً إلغاء الرديجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً. مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول. 3.5KLike140Follow5.5KFollow