باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الحق يؤخذ ولا يعطى صدقة .. بقلم: الأمين جميل

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

“إن نظاماً كنظام الإنقاذ يجب أن لا يتم التفاوض معه إلاّ على تسليمه السلمي والغير مشروط للسلطة .”
الأمين جميل   
amin.gamil3@gmail.com
الاتحادي الديمقراطي/ الجبهة الثورية
تعددت الوساطات و الوفود ، وكثرت المفاوضات ، وزاد الهمز و الغمز و اللمز في القاعات المغلقة و الحجرات المظلمة ، و اختلطت الحدود و المقاييس و الفواصل ، و اُبتدعت جُملاً و مصطلحات سياسية أضيفت إلى قاموس السياسة السودانية اربكت المواطن البسيط ، يرددها البعض دون علم بمعناها : الآلية الافريقية رفيعة المستوى ، آلية الحوار الوطني ، آلية الحوار الاجتماعي ، قوات اليوناميد ، لجنة السبعة زايد سبعه و لجنة السبعة زايد واحد ، مفاوضات المنطقتين ، منبر الدوحة ، و عدد لا يحصى من المنابر واسماء اللجان و جلسات المفاوضات في أديس أبابا و غيرها من العواصم ، لا يعرف حتى الذين اشتركوا فيها عددها ولا نتائجها ، و تبارى السياسيون في تدبيج الخطب الرنانة و اطلاق التصريحات النارية في المؤتمرات الصحفية . و حققت الوفود مكاسب لا تستطيع الوصول إليها كما قدمت تنازلت لما لا تملك . و يعتقد البعض أنهم تخطوا حواجزاً و حطموا سدوداً تستعصي على ياجوج وماجوج ، و حققوا ما لم يحققه الأوائل و لن يحققه اللاحقون .
يجري ذلك وسط دهشة ألجمت الشعب ، و خدّرته ، و ثبّطت إرادته ، و أوهنت عزيمته ثمّ كبلت يداه ، و أضاعت وقته . و هو الصامد الصابر الذي فقد كل مقومات الحياة ، يعاني التخلف و الفقر و الجوع و المرض و التشريد و السجن و التقتيل ، و اصبح يعيش في وطن كأنه مريض الجزام ، أطرافه التي لم تسقط مهددة بالسقوط ، وطن غابت فيه الخشية من الله ، و كُفر فيه بيوم الحساب ، واختفى فيه صوت العقل ، كما  غاب عنه القانون و ضاعت ضوابطه ، وطن تفشى فيه كل قبيح و كثر فيه كل مكروه و أصبح بؤرة للفساد الذي أزكمت رائحته كل شبر على الارض حتى أصبح عبئا على الانسانسة .
هذا ، فنحن لا نرفض المفاوضات ، و لا ننبذ المصالحة ، لكنا لسنا من الذين يقدمون تنازلات في القضايا الوطنية ، فمواقفنا لا تباع ولا تشترى ، و نرفض بقوة اتفاقات الاسترضاء و اقتسام المناصب الدستورية و التنفيذية مع نظام غير شرعي ،هو سارق و مالك بالقوة لما يتنازل عنه . إن نظاماً مجرماً كنظام الانقاذ يجب أن لا يتم التفاوض معه إلاّ على تسليمه السلمي و الغير مشروط للسلطة .و كيف نفاوضه على غير ذلك ودماء الشهداء ما زالت رطبة على الارض …!
نحن دعاة سلام ، نقف بصلابة ضد الحرب و ضد سفك دماء الأبرياء، لا عن جبن أو ضعف بل من منطلق الايمان بمبادئنا و أهدافنا لكنّا لا نقبل إطلاقاً بالسلام الاستسلامي الأنهزامي، و لا تستطيع قوة أن تفرضه علينا ، فنحن لا نرضخ لضغوط خارجية و لا يستطيع أحد إملاء رأي علينا لأننا لسنا عملاء ، و نحن على مرّ التأريخ نملك قرارنا ، و هو دائماً القرار الوطني الصحيح .
هذا ، فقبل مفاوضات أديس أبابا ، تعالت بعض الاصوات منادية بوحدة المعارضة ، و ليس هناك أدنى  شك في أن المعارضة الموحدة هي ركيزة اساسية من ركائز العمل الوطني ، لكن السؤال المهم الذي يطرح نفسه ، مع من تتم الوحدة ؟ مع السيدين ، كما يسعى بعض قادتنا ؟ هل نقض الطرف عن دور الطائفية في تخلف وطننا ؟ هل ننسى إنهما أطالا عمر الانقاذ بخضوعهما واستلما نقداً ثمن ذلك ؟ هل نتنازل عن مبدأ فصل الدين عن السياسة ؟ هل نغفر لهما صمتهما المطبق عندما فُصل الجنوب و عندما قتل و شرد اهلنا في دارفور و جبال النوبة و جنوب النيل الزرق ؟ هل نتجاهل صفقة تعيين ابنيهما مساعدين لرئيس نظام الانقاذ ؟ هل نمسح من ذاكرتنا فرحتهما بالوسامين الذين كرمتهما به الانقاذ ؟ هل نتقاضى عن اسباب خلاف السيد الصادق الأخير ، هذا إذا هو اختلف اساساً ، مع الانفاذ ؟  أم هل يجب أن تتم الوحدة مع الدكتور غازي صلاح الدين العتباني و مجموعته و ننسى ايضاً أنه من كبار ساسة الانقاذ ومنظريها الذين رسموا سياساتها و خططوا مسارها وشاركوا مشاركة اساسية في جرائمها السياسية و الاجتماعية و الاقتصادية حتى شهور مضت ؟
إننا نعلم بالتجربة العملية ، و من خلال بعض ما عاصرنا من أحداث ومواقف أن وحدة مع هؤلاء لن تقدم العمل الوطني خطوة واحدة بقدر ما تجعله يتقهقر أميالاً . ليس هذا استهانة بهم أو عدم احترام لهم لكنه منطق الاحداث في الماضي و الحاضر. فنحن منذ عشرات السنوات ظللنا نرفع شعار ” لا قداسة مع السياسة ”  وننادي ” بفصل الدين عن السياسة ”  و حدد لنا زعيمنا الشهيد حسين الهندي طريقنا بمقولته الشهيرة  “نحن نحترم رجال الدين ما التزموا جانب الدين ، لكننا لن نهادن الكهنوت السياسي .” و نحن لن نحيد عن ذلك و لن نقبل المساومة في هذا المبدأ المقدس  .فاستقرأوا التاريخ يا قادتنا .
إن وطننا يحتاج لثورة حقيقية ، ثورة نظيفة مبرأة من عيوب الماضي ،تستفيد من اخطائه و تستمد قوة دفعها من التجديد و التحديث ، ثورة تقضي على نظام الانقاذ وتقتلع مؤسساته من جذورها ، ثورة تضمن للمواطن حقوق مواطنته و تضع القوانين و النظم التي تضمن له إنسانيته و تصون كرامته  و عزته وتحدث تغييراً جذرياً في بنية المجتمع لتبني الانسان السوداني الجديد على دعائم العدل و المساواة. ثورة تقضي على الطائفية و رموزها و تحارب القبلية البغيضة ، ثورة تضع السودان في قائمة الدول المتحضرة ، ثورة تنموية تقوم على اقتسام عادل لمشاريع التنمية لكل الأقاليم ، ثورة تنهض بالاقتصاد و بالتعليم و بالصحة و بالمواصلات ، ثورة تحاسب بعدل و حزم كل من عبث بمقدرات الشعب ، ثورة تحاكم كل من شرّد أو سجن أوعذب أو قتل مواطناً بالرصاص أو بالدواء الفاسد أو بالجوع ، ثورة تسترد كل ثروات الوطن المنهوبة نقداً أو عقاراً ، ما هو موجود في الداخل أو ما هُرب للخارج ، ثورة لا تؤمن بفلسفة التحلل التي ابتدعتها الانقاذ ، ثورة تقتص للشعب السوداني من جلاديه و سارقيه و لا تفرط في حقه ، ” و لكم في القصاص حياة يا أولي الألباب .” ، فالشعب لم يفوض أو يوكل أحداً ليتنازل له عن حقوقه و ليس لأحد على وجه البسيطة الحق في ذلك .
إن الدمار و الخراب الذي أحدثه و يحدثه الآن الانقاذيون و اتباعهم من الانتهازيين و الوصوليين ، هو جريمة كبرى ، من الدرجة الأولى ، تمت عن عمد و اصرار ،  و معالجتها لا تتم إلاّ بالثورة لا بالمفاوضات . فالمفاوضات غالباً ما تنتهي ببعض التنازلات و الترضيات وعدد من المناصب الدستورية ، ومن بعدها يصبح المعارضون جزءاً من الحكومة ينعمون بوظائفهم الرفيعة و ينخرطون في برامج الانقاذ الهدامة متناسين المبادئ التي عارضوا من اجلها و التضحيات التي قدمها الشعب في كل شبر من أرض الوطن .
إن الشعب السوداني و ثواره الوطنيين اصحاب حق ، و علّمنا قادتنا أن الحق يؤخذ و لا يعطى صدقة ، و أن الحق قوة لا ضعف ، و التفريط فيه ذلٌ و مهانةٌ و انكسار ، و مقايضته بكراسي الوزارات و المناصب خيانة عظمى و رجس من عمل الشيطان ، و إنه خاطئ و مخطئ و غارق في الخطيئة و الخيانة من يفعل ذلك. فاتقوا الله في الشعب و في انفسكم يا أولي الألباب .
////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عمي عبد الرحيم والي الخرطوم .. بقلم: حسن محمد صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

بنات السودان خارج الوطن .. بقلم: الطيب محمد جاده

طارق الجزولي
منبر الرأي

الماركسي حامد نصر أبو زيد: ومحاولة جريئة لنسف مصادر التشريع الأربعة 3-3

د. محمد وقيع الله
منبر الرأي

نحن العتاله -1- .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss