باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الحيطة العالية (١٦) .. بقلم: شهاب طه

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

المواطن السوداني الذي يرفض الوحدة لم يتخد هذا القرار عبطاً وهواجةً ولكن القرار نفسه قد نجح في إنتزاع كل شيء من دواخله حتى يقنعه بقبوله وتبنيه .. كم من الأرواح والأموال أهدرناها، وعلى مدى ٦٥ عام، من أجل فرض الوحدة القسرية؟ إذن الدعوة لتقرير المصير سانحة تاريخية لممارسة الديموقراطية الحقيقية

لماذا دولة النهر والبحر؟:
أولاً:-
لبسط الطمأنينة، وهي البند الأول في حقوق الإنسان، وهي التي نُزعت من نفوس غالبية أهل السودان لأسباب لا حصر لها ولا عد ولا نحتاج للخوض فيها .. وتلك الدعوة للإنفصال وقيام دولة النهر والبحر قد وقعت في وجدان الكثير من الناس كوقع الماء في النار، وخلقت توازن نفسي نوعي، وحتماً ستكون كابح قوي لتفلتات مرعبة تحت دعاوي الظلم والتهميش .. حقيقة نحن نعرف جيداً أن كلمة تهديد واحدة كفيلة بأن تجعل الناس تتذوق مرارات سنوات قادمة ولذا نجد أن الشروع في التأسيس يعتبر بمثابة إمتصاص لصدمات كبرى ظلت تصدع مجتمعات سوداننا لسنوات طوال

ثانياً:-
التخلص من مخاوف التزايد الطردي في تفريخ المليشيات وتناسخ الحركات والإمعان في التجنيد والتسابق في إغتناء السلاح وتصاعد التهديد والوعيد والإستقواء بالقبيلة والتعالي على القانون والدولة ومؤسساتها والهجوم المتعاظم على الناس بالإساءات القميئة الموغلة في الغبن والتشفي والطعن في الشرف والأنساب ونكران الحقوق وخاصة ضد أهل الشمال والوسط والإدعاء بأنهم غرباء ودخلاء على السودان، ولكن وبالرغم من أنها لا تشبه أهل الهامش ولا سماحتهم ولكن أثرها قد تغلغل

ثالثاً :-
إعادة السيادة لشعوب أذعنت لتهميش نفسها على مدى ٦٥ عام، ومنذ خروج المستعمر، كونها قدست الولاء المطلق والثقة في المنظومة السياسية الطائفية الرجعية وقد آن الأوان لتتحمل مسؤلياتها ونهوضها وقطع الطريق على نخب متنطعة متطلعة نفعية إنتهازية، تخرج من صلبها، وهمها الأول والأخير هو نيل المناصب والمكاسب في المركز، ومن المركز، بحجة إنصاف الهامش، وليس بين تلك النخب والحركات المسلحة وغيرها من قام بمحو أمية قرية واحدة في إقليمه الذي يدعي أنه يحارب من أجله .. على كل حال ستظل دولة النهر والبحر خير شقيقة وداعمة لتلك الشعوب الشقيقة حتى ترتب أحوالها وحتى يأتي اليوم الذي تتم فيه الوحدة الندية المتكافئة دون دونية أو تهميش

‏sfmtaha@msn.com
٦ سبتمبر ٢٠٢١

////////////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السُّودان وأبْوَاقُ الشُؤم !! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن

د. فيصل عوض حسن
منبر الرأي

أهمية الرق في شمال السودان في القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين. ترجمة وتلخيص: بدر الدين الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

في غضبة صلاح أحمد إبراهيم، في حِلْم عبدالخالق .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

الرق الحديث (modern slavery) الحقيقة الغائبة .. بقلم د. طبيب/ عبدالمنعم عبد المحمود العربي

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss