الحَوَاريون الواردة في القرآن الكريم .. سودانية مروية اماً واباً .. بقلم: د. مبارك مجذوب الشريف
الحُوَار في العامية السودانية تعني التلميذ الذي يتلقى الدروس الدينية في الخلوة تحت توجيه أحد الشيوخ ملازماً له، وجمعها (حيران)، وقد يستقل الحُوار في مرحلة متقدمة ويصبح شيخاً قائماً بذاته، وحتى مع ذلك فهو يظل حُواراً لمعلمه. وترد كلمة حُوار في كتاب الطبقات كثيراً ومن ذلك: (قال الشيخ صالح ود بان النقا حدثنا الفقيه صغيرون الشقلاوي حَوار الشيخ ادريس قال: ان الشيخ محمد ود فايد؛ حُوار الشيخ يقدم في كل عام لزيارة الشيخ من البحر المر؛ وتحضر معه قبائل أكد وعرب التاكا وغيرهم؛ يجوا دافرين مثل قبائل جهينة؛ منهم من شايل العسل ومنهم من شايل القماش) ( ). وفي ترجمته للشيخ محمد القدال بن الفرضي جاء (ولما بلغه ان الفقيه الزين ولد صغيرون قال: تلامذتي اعلم من تلامذة ولد الفرضي، قال: انا حيراني اتقى من حيرانه). وجاء في ترجمة ود ضيف الله لنعيم البطحاني انه (حُوار الشيخ ادريس في الطريق) ( ).
لا توجد تعليقات
