(الخروج الآمن) بعد فشل (الهبوط الناعم) .. بقلم: مالك جعفر
وحسنا فعل تجمع (قوى الحرية والتغيير) بقبول مقترح الوساطة الأثيوبية حول تشكيلة مجلس السيادة المقترح. هذا القبول لم يكن في حسبان بعض عناصر (الحرية والتغيير)، تحديدا قوى (نداء السودان)، من أنصار الهبوط الناعم. هؤلاء انسرقوا بليلٍ الى أديس أبابا، نجروا الاتفاق من خلف ظهر المجموعة، أعلنوا مسبقا قبولهم به، على أمل أن ترفضه باقي العناصر مجتمعة. لكن ساء التقدير. فقبول تجمع (قوى الحرية والتغيير) للمبادرة الأثيوبية أفشل مخطط (الخروج الآمن) الذي يقوده حاليا عمر الدقير (حزب المؤتمر السوداني)، مريم الصادق (حزب الأمة القومي)، ياسر عرمان (الحركة الشعبية شمال)، مني مناوي (حركة تحرير السودان)، جبريل إبراهيم (العدل والمساواة)، وهدفه الخروج من عباءة قوى الحرية والتغيير، ونقل ثقلهم الموهوم لصالح التفاوض المباشر مع (العسكري الانتقالي). خاصةً وجميعهم أعضاء في الشراكة الإماراتية القابضة.
لا توجد تعليقات
