الخيار الدستوري للعمل المعارض .. بقلم: نبيل أديب عبدالله
لماذا المعارضة الدستورية
الرضوخ للدستور والرضوخ للقانون
حان الوقت الآن لنسأل أنفسنا كمعارضين هل نقبل النظام الدستوري بالأسس التي يقوم عليها؟ أساس الدستور الحالي يشمل قبول التعددية الحزبية، وحق المواطنة، و التبادل السلمي للسلطة، ويعترف بحقوق الإنسان كما جاءت في المواثيق الثلاثة، ونعني بها الإعلان الدولى لحقوق الانسان والعهد الدولى للحقوق المدنية والسياسية والعهد الدولى للحقوق الإقتصادية والثقافية، فهل نقبل بذلك؟ أجابت على ذلك السؤال كافة مكونات المعارضة المدنية السياسية بالإيجاب حين قبلت جميع الأحزاب السياسية أن تمارس نشاطها بشكل قانوني مشروع تحت مظلة قانون تسجيل الأحزاب السياسية، وأقاموا الدور و أنشاوا الصحف لمن إستطاع لذلك سبيلا، وهم يعملون علنا و بالتالي فكل هذا يقطع بقبولهم للمسار الدستوري
إذا فمقاومة تلك التشريعات لا تعني الخروج عن الشرعية، بل هو تمسك بها، مما يعني أن السبيل لمقاومة تلك التشريعات يجب أن يكون سبيلا دستوريا وهذا يعني طرق كل ما يتيحه الدستور من سبل، إبتداء من جمع التوقيعات، وتقديم العرائض، وعقد الندوات، والكتابة في الصحف، وتسيير المسيرات السلمية، حتى رفع الدعاوى للمحاكم المختصة دفاعا عن الحقوق التي إنتهكتها تلك القوانين
الإنتخابات والشرعية
الإنتخابات كسبيل للتغيير
صعوبات خوض الإنتخابات
كذلك فإن خوض الإنتخابات في المستويات القاعدية يساعد الحزب في إعادة تنظيم عضويته بعد تلك السنين الطويلة التى ضعف فيها التنظيم نتيجة للقوانين القهرية. فالدخول في المعارك الإنتخابية يعيد تجميع العضوية بما يوفره من مجال عمل مشترك ويرسخ روح التضامن بين العضوية ويرفع تمسكها ببرامج الحزب
نبيل أديب عبدالله
لا توجد تعليقات
