الداعشي عزت السنهوري يسئ ليوسف كوة في قبره ويتهمه زوراً وبهتاناً بتهم بغيضة ومريضة .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)
و أنا لا أدري هل الكاتب غبي؟ أو خيل له أنه على قدر من الذكاء و الدهاء الذي سوف يمكنه من التلاعب بعقول الشعب السوداني تنفيذاً لاجندته؟.
يبدأ المذكور أعلاه تنفيذ أجندته بالهجوم على القائد يوسف كوة، فبعد اتهامه لهم بالردة و الإلحاد يتهمه بمعاداة العرب و الإسلام، و يبدأ بيوسف جولته الهجومية باعتباره قائد الشعبية و مؤسسها و مفكرها، فإذا تمكن من إصابة هذا الهدف يكون قد حقق النجاح لأن من المعروف أن أردت أن تنهي أي كيان قوي تستهدف رأسه ،و حتي يدلل على كفر و الحاد يوسف و معادته للعرب و الإسلام فإنه ألحق و أضاف فيديو بعنوان :(الحركة الشعبية ضد الإسلام و العروبة)، و كتب (القائد كوة يقول أن هذه الحركة ضد الإسلام و العروبة)، و لكن أنا استعجب لأمر هذا السنهوري!!! من أين أتى بهذا التخلف و الغباء المركز!!! فإذا كان هو مصاب بعاهه نفسية و عقلية تجعله يعاني من حالة تضخم يصعب معها فهم الأشياء كما هي، فأنا أؤكد له أن حالة الإعاقة الذهنية التي يعاني منها خاصة جداً، و من الحالات النادرة غير المتواجدة بكثرة بين أبناء الشعب السوداني و الحمدالله ، و أتساءل حقيقة هل هو مصاب بعاهه نفسية و عقلية؟ أم صعب عليه فهم هذه الفيديوهات التي قام باتباعه مقاله؟ ام انه فهم و سولت له نفسه إنه يمكنه التشويش على الآخرين بكتابة مقاله و إضافة توابله فاقدة المذاق ؟فالقائد يوسف كلامه واضح لا يحتاج إلى فهامة أو درس عصر، فقوله كان واضحاً 🙁 في ناس إسمهم مجاهدين بيجو يجاهدوا فينا في الجبال عايزين يخشو بينا الجنة) ، و أنا أتساءل أين الكفر هنا ؟هو يتحدث عن ناس و شباب قامت حركة إخوان الشياطين بغسل امخاخهم بإسم الدين ،و استغلتهم أسوأ الاستغلال من أجل تحقيق أغراضها حتى تبقى هي على العرش، و خيلت لهم أن الطريق إلى جنة يكون عن طريق سفك دماء إخوانهم المختلفين عنهم دينياً و إثنيا، فهرلوا هؤلاء الشباب المساكين إلى الجبال و الجنوب بحثا عن مرضاة الله و الجنة و الحور العين، و جهلوا أن مرضاة الله لا تكون عن طريق سفك الدماء و قتل الروح التي عززها و كرمها الله أي كانت ديانتها و إثنيتها ، إذن كلام القائد يوسف واضح لماذا تسعى لتحريفه يا سنهوري ؟ الا تخجل من نفسك أن تبهت نفس ميتة في تربتها لا تستطيع الدفاع عن نفسها؟ فعلاً أن مثل هذا العمل الساقط لا يصدر إلا من اخوان الشياطين و أتباعهم سريا أو علنيا ،و نحن نعلم جيدا أن حتى بعض الاخوان المسلمين و علمائهم و على رأسهم الترابي بعد أن نادوا بالجهاد بغرض سياسي، أتوا بعد ذلك و قالوا أن من مات في الجنوب مات فطيسة، و أن موضوع الجهاد كان وسيلة لغاية سياسية للبقاء في السلطة فقط لا غير.
عبير المجمر (سويكت)
لا توجد تعليقات
