باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

الدعم السريع: بين النشأة الموازية والسلوك الأمفوتيري

اخر تحديث: 4 مارس, 2026 12:00 صباحًا
شارك

Amphoteric

عصام الصادق العوض

يُنظر إلى «قوات الدعم السريع» بوصفها ظاهرة عسكرية لافتة للنظر في الإقليم الإفريقي، ليس فقط لطبيعة تكوينها، بل للسياق السياسي اللا أخلاقي الذي أفرزها. فقد نشأت هذه القوة في ظل النظام الحاكم آنذاك وتحت إشرافه المباشر، كقوة ضاربة موازية للمؤسسة العسكرية التقليدية، لتؤدي أدوارًا (قذره) ارتبطت بحسابات السلطة وأمنها. ثم ما لبثت أن تطور دورها من أداة تنفيذية تخدم النظام إلى قوة تسهم في حمايته، قبل أن تنتقل إلى فضاء إقليمي أوسع من خلال مشاركتها في حرب اليمن ضمن التحالف العربي عاصفةالحزم.

هذه المراحل المتعاقبة من النمو السريع — الذي تغذّى على البنية القبلية والتسليح المكثف والدعم السياسي — أسست لقوة ذات بأس شديد وحضور مؤثر في المعادلة الداخلية والإقليمية. غير أن السمة الأبرز التي طبعت مسارها كانت الازدواجية في التموضع والوظيفة، إذ استطاعت أن تتحرك بين أدوار متعددة وفق مقتضيات اللحظة السياسية.

يمكن تشبيه هذا السلوك بما يُعرف في الكيمياء بـ«السلوك الأمفوتيري»؛ وهو وصف يُطلق على العنصر القادر على التصرف كحمض وكقاعدة في آنٍ واحد بحسب طبيعة الوسط. فالقدرة على التكيف مع البيئات المختلفة، وتبديل الخطاب والتحالفات، جعلت من هذه القوة فاعلًا يمكن توظيفه في معادلات سياسية متباينة، سواء على المستوى الداخلي السوداني أو في الإطار الإقليمي.

. فالقوة التي تتقن فن التحول قد يصعب ضبط إيقاعها أو توقع مسارها، ما يضاعف من تعقيد المشهد السياسي ويجعل مآلاته مفتوحة على احتمالات متعددة.

ورغم ما ارتبط بتجربتها من إرتكاب انتهاكات وجرائم قتل ونهب ، فإن طبيعتها القابلة لإعادة التشكل تطرح سؤالًا جوهريًا حول إمكان احتوائها أو تفكيكها أو إدماجها ضمن ترتيبات سياسية جديدة. فالسمات ذاتها التي منحتها المرونة والانتشار قد تمثل، في المقابل، نقطة ضعفها؛ إذ إن الكيان الذي يقوم على التحول المستمر يظل بحاجة إلى شرعية سياسية واضحة تحسم موقعه داخل الدولة وهو ما تبحث عنه بكل إستماته بعد التحول إلي تأسيس ضمن تحالف (الحِلو مُر) بين الدعم السريع والحركه الشعبيه.

إن الجلوس إلى طاولة التفاوض، في هذا الوقت الحرج والعالم يشهد طلائع الحرب العالميه الثالثه يبعدنا ولو قليلاً عن محرقه نحن في غناً عنها ، ويسقط اوراق التوت وقد يكون مدخلًا لحقن الدماء وبناء وطن يسع الجميع

،ويضع الجميع أمام معادلة جديدة أكثر استقرارًا.

وهكذا، تبقى كارثة «الدعم السريع» وفض إعتصام القياده و…

درس وعِبره لمن يعتبر

محبات

alsadigasam1@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تهنئة مستحقة ووقفة مهمة .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
الحل الشامل لن يكون إلا سودانياً .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
النائب يدعم مرض الصحفيين .. بقلم: صلاح عمر الشيخ
الأخبار
وفد كبير من أصحاب العمل يعتزم زيارة جوبا
كي تستعيد قوميتها ألتي أهدرتها الإنقلابات .. بقلم: نورالدين مدني

مقالات ذات صلة

Uncategorized

إلى الجميلة التي سرقها الغياب

محمد صالح محمد
Uncategorized

نحو مذهب إسلامي فى الإشتراكيةوالعدالة الإجتماعية ” البعد الإقتصادى لمفهوم الإستخلاف”

د. صبري محمد خليل
Uncategorized

الهدنة السودانية التي فات وقتها

حمور زيادة
Uncategorized

من يحكم العالم اليوم: الآبار أم الأفكار؟

عبد العظيم الريح مدثر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss