باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. الطيب زين العابدين
د. الطيب زين العابدين عرض كل المقالات

الدكتور خليل … بولاد 2 ….. بقلم: ثروت قاسم

اخر تحديث: 26 مايو, 2010 5:45 صباحًا
شارك

Tharwat20042004@yahoo.com

 

عباس كوتي

 عباس كوتي الزغاوي هو وزير الدفاع الحالي في حكومة ادريس ديبي !   وقد كان يقود حركة معارضة حاملة للسلاح ضد الرئيس ديبي , ثم عقد مصالحة مع الرئيس ديبي , واصبح وزير دفاعه , ويده اليمني ؟ وقد كان عباس كوتي يؤمن الدعم العسكري والاستخباراتي لقوات العدل والمساواة ، اذ تربطه قرابة سرارة مع الدكتور خليل ابراهيم !  ولكن بعد مصالحة عباس كوتي مع الرئيس ديبي ,  فقد الدكتور خليل ابراهيم اهم حليف استراتيجي له في تشاد , واصبح ظهره كاشفاً , وبدأت مشاكله تتري , كحبات المسبحة المقطوعة .

 ويجهز عباس كوتي حالياً لحملة عسكرية مكثفة ضد حركات المعارضة التشادية  الحاملة للسلاح  !  والتي تعسكر داخل دارفور علي بعد 300 كيلو متر من الحدود التشادية / السودانية ؟

 

الدوحة وان طال القعاد في طرابلس ؟

 

الدكتور خليل ابراهيم في ورطة حقيقية ؟ فهو وعناصره معتكفون في فندق في طرابلس ؟  وقد رفض المسؤولون الليبيون المعنيون بملف دارفور مقابلته  ؟ وهذه  رسالة واضحة بانهم في ليبيا غير معنيين  بمساعدته عسكرياً ؟  وانهم يفضلون رجوعه الي الدوحة حيث يجد حلاً لمشكلة دارفور , بدلاً عن مساعدته للعبور جنوباً الي منطقة قواته في دار زغاوة في دارفور ؟

لا يستطيع الدكتور خليل الهروب جنوبأ الي دارفور . لانه يعرف , حق المعرفة , ان الاقمار الصناعية الامريكية , سوف ترصد تحركاته جنوبأ . وسوف يمرر الجنرال الانقاذي قرايشون المعلومات الاستخبارية لاصدقائه الانقاذيين ؟ الذين سوف يقابلونه بالورود والرياحين , كما فعلوا من قبل مع بولاد ؟

  وقد رفضت  دولة النيجر طلب الدكتور خليل ابراهيم اصدار جوازات سفر نيجيرية له ولعناصره.

   طلبت السلطات الليبية من الدكتور خليل ابراهيم مغادرة طرابلس في اقرب فرصة ممكنة  ؟ ولن يستطيع الدكتور خليل ابراهيم المغادرة الي اي بلد بخلاف الدوحة  ؟  اذ لا يملك علي اي اوراق ثبوتية , بعد اتلافها , ورقة ورقة ,  في مطار انجمينا ,   بواسطة سلطات الامن التشادية .

  اذن المخرج الوحيد المتيسر حالياً امام الدكتور خليل ابراهيم هو الرجوع الي الدوحة ,  ان عاجلاً او اجلاً.

الدوحة وان طال القعاد في طرابلس ؟

 

   ملك ملوك أفريقيا

 

في يوم الاثنين  الموافق 24 مايو 2010م , قابل السيد محمد عطا المولي عباس رئيس جهاز  المخابرات والامن الوطني السوداني في مدينة مصراته الليبية ، ملك ملوك افريقيا  ! نقل السيد محمد عطا المولي لملك ملوك افريقيا  ,  رسالة شفهية من شقيقه الرئيس البشير ، طالبه فيها بالضغط  علي الدكتور خليل ابراهيم  , بالرجوع  الي الدوحة , لمواصلة المفاوضات  ,  لابرام اتفاقية سلام شامل  , بين حركة العدل والمساواة  ونظام الانقاذ .

 

   القي ملك الملوك  محاضرة طويلة علي السيد محمد عطا المولي ، نختزلها في مايلي :

 

  استنكر ملك ملوك افريقيا علي نظام الانقاذ ,  الضغط علي ليبيا ,  لطرد الدكتور خليل ابراهيم من طرابلس الي الدوحة ,  لارغامه علي توقيع اتفاقية سلام , تحت  الابتزاز والتهديد والاساءات البالغة لشخصه  وحركته وقضيته  ؟

 

 وركز ملك ملوك  افريقيا علي ثلاثة  محاور كما يلي :

 

 اولاً :

 

 قصفت الطائرات الحربية السودانية مواقع حركة  العدل والمساواة في اقليم  جبل موون في غرب دارفور ,  وفي منطقة شنقلي طوباي في شمال دارفور , وفي قرية ترتار في جنوب دارفور!  وقامت القوات المسلحة السودانية ,  من فرقة المدرعات والمشاة بتكملة الاجهاز علي قوات حركة العدل والمساواة , بالمدافع والاسلحة الثقيلة .

  يحدث ذلك في نقض واضح وصريح , لاتفاقية وقف اطلاق النار , التي ابرمها نظام الانقاذ مع حركة العدل والمساواة في الدوحة في 23 فبراير 2010م ! 

 

 تساءل ملك  ملوك  افريقيا :

 

 كيف نتوقع من الدكتور خليل ابراهيم ان يواصل التفاوض  مع نظام  يخرق اتفاقية السلام الاطارية ,  التي وقعها ولم يجف حبرها بعد ؟

 

ثانياً :

 

   طلب نظام الانقاذ من الانتربول القبض علي الدكتور خليل ابراهيم  لمحاكمته  في الخرطوم ,  للغزوة التي شنها علي ام درمان في مايو 2008م !

 

 اتفاقية السلام الاطارية ( الدوحة ,  23 فبراير 2010م ) بين نظام الانقاذ وحركة العدل والمساواة ,  قد جبت ومسحت  كل  الاعمال العسكرية السابقة !   بل اشتملت علي بنود تلزم الطرفين بالافراج عن الاسري من الجانبين !  وقد أمتثلت  حركة العدل والمساواة  لهذه البنود , وقامت  بتسليم اسري وجرحي  نظام الانقاذ  في منطقة الطويشة في يوم الاثنين 24 مايو 2010م !

 

 تساءل ملك ملوك افريقيا عن الداعي  لنبش الفتن النائمة بعد ان ان تم قبرها في الدوحة في 23 فبراير 2010م  ؟  وبرضاء الطرفين : نظام الانقاذ وحركة العدل والمساواة .

 

ثالثاً :

 

عمم نظام الانقاذ طلباً ملحاً  لكل الدول الافريقية المجاورة ,  لعدم استقبال الدكتور خليل ابراهيم في اراضيها , ومعاملته كمجرم  هارب من العدالة ؟  وضغط نظام الانقاذ علي تشاد لتمنع الدكتور خليل ابراهيم من دخول تشاد  ,  ومواصلة طريقه الي دار زغاوة  في دارفور ، حيث تتمركز قواته . اذعنت تشاد لطلب نظام الانقاذ , حسب الاتفاقية الامنية التي تم ابرامها بين الدولتين في يناير 2010م  !  ولكي تضمن حكومة تشاد طرد نظام الانقاذ لحركات المعارضة  التشادية الحاملة للسلاح , والمتمركزة في دارفور علي بعد 300 كيلو متر من الحدود التشادية / السودانية .

 

  كيف يتوقع نظام الانقاذ من الدكتور خليل ابراهيم  الجلوس والتفاوض معه بحسن نية وقلب مفتوح ,  وسيف الاكراه والتهديد مسلط علي رقبته ؟  وهو يري ويقاسي من اهانة واذلال وعدم احترام نظام الانقاذ لشخصه ولحركته ولقضيته ؟

 

  رابعاً :

 

  طالب الدكتور خليل ابراهيم بتجميد وعدم عقد الانتخابات في دارفور الكبري الي ما بعد توقيع اتفاقية سلام شامل ,  لضمان شفافية ونزاهة وحرية الانتخابات ,  بدلاً عن الاصرار علي عقد الانتخابات , ودارفور في حالة حرب , وتحت قانون الطوارئ والاحكام العرفية ؟

 

  انتهت الانتخابات !  ولم تشارك فيها الحركات الدارفورية الحاملة للسلاح  ,  ولم يشارك فيها  حزب الامة ( الذي اكتسح دارفور الكبري  في اخر انتخابات ديمقراطية في عام 1986م )  , ولم تشارك فيها الحركة الشعبية ,  ولا الحزب الشيوعي !

 

كان المفروض تجميد الانتخابات في دارفور  الكبري ,  مثلما تم  تجميدها  في ولاية جنوب كردفان !   وعقدها  بعد توقيع اتفاقية  سلام شامل في دارفور ؟  ولكن لم يمتثل نظام الانقاذ لطلب حركة العدل والمساواة . وتم عقد الانتخابات في ابريل 2010 ! والحال هكذا , فان نظام الانقاذ سوف يدعي ,  بان شعب دارفورقد اختار ممثليه الشرعيين في انتخابات ابريل 2010م !  وعلي كل الاصعدة  !

 سوف يهمل نظام الانقاذ , ولن يعترف باراء وطلبات  حركة العدل والمساواة , وغيرها من الحركات الدارفورية الحاملة للسلاح , والمدنية علي السواء .

 

  تساءل ملك ملوك افريقيا ان كان  هذا الاجراء يقود الي سلام في دارفور ؟ حتي لو خلصت النوايا من كل الاطراف .

 

   رجع السيد محمد عطا المولي عباس الي الخرطوم ، تاركاً وراءه في مصراته خفي حنين ؟

 

ولكن رغم رجوع السيد محمد عطا المولي الي الخرطوم حتي بدون خفي حنين , فان ايادي ملك ملوك  افريقيا مغلولة ؟  ذلك انه عقد صفقة مع الرئيس ديبي , تدعم ليبيا بموجبها تشاد مالياً ,  مقابل طرد تشاد  لقوات الموناكارت الاممية  في شرق تشاد ,  واي قوات اخري اجنبية ( فرنسية ؟ )  داخل تشاد .

 

خاتمة :

 

 دارفور تسير مغمضة العينين , وكانها منومة مغنطيسياً , نحو الهاوية . الدكتور خليل ابراهيم سوف لن يقبل  بتوقيع اتفاقية سلام في الدوحة ,  وسيف التهديد والاكراه مسلط علي رقبته ؟ وربما بدأ  حرب عصابات  ,   وعمليات غوريلا ,  وكر وفر , ومحاصرة للمدن , وقطع طرق , بل نهب مسلح , بعد فشله الذريع في تحقيق اختراقات ونجاحات حاسمة لصالحه ,  حتي في منطقة جبل موون , معقل قواته .

  وقد هدد الجنرال غرايشون  بان المساعدات الاغاثية الانسانية الامريكية لدارفور , والتي تبلغ حالياً ملياري دولار في السنة , سوف تتوقف بعد يوليو 2011م  , بقيام دولة جنوب السودان الجديدة . اذ سوف يتم تحويل هذه المساعدات من اغاثة لاجئ دارفور , الي تعمير وبناء دولة جنوب السودان الجديدة .

  الجوع ينتظر لاجئ ونازحي  دارفور  ؟  بل قل كل اهل دارفور .

  لجؤ , نزوح , مجاعات ، امراض ، فاقد تربوي ، نهب  مسلح ، قطع طرق ، تفلتات امنية , موت , أغتصاب , وباقي القائمة الجهنمية ؟

  هذا هو ما تقول به الكرة  البلورية  ؟  وما ينتظر دارفور في المستقبل القريب ؟

الكاتب
د. الطيب زين العابدين

د. الطيب زين العابدين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

دولة النهر والبحر (٢) حدودها، ولماذا؟
منبر الرأي
تحوّل الحزب الوطني الاتحادي في السودان من الوحدة مع مصر إلى الاستقلال التام: دراسة في الأسباب والدوافع والمبررات
منشورات غير مصنفة
الهلال والأهلي والنجم .. سيناريوهات الأمتار الأخيرة ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم (أبوأحمد)
الاستثمار المؤثر في السودان  .. بقلم: د. نازك حامد الهاشمي
منبر الرأي
ثم.. انتخابات بمن حضر .. بقلم: حيدر المكاشفي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

يوم يقول الإقصاء هل من مزيد! .. بقلم: فتحي الضَّو

فتحي الضو
منبر الرأي

الوصول إلى ميس الإفلاس..! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

حظر التجول والانفلات الامنى .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

الجرثومة الصغيرة والجرثومة الكبيرة .. بقلم: إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss