باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
زين العابدين صالح عبد الرحمن
زين العابدين صالح عبد الرحمن عرض كل المقالات

الدكتور نافع يكشف الواقع المتدهور للنظام … بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

اخر تحديث: 8 يونيو, 2013 6:01 صباحًا
شارك

في الاجتماع الأخير للهيئة القيادية لحزب المؤتمر الوطني, و الذي ترأسه الدكتور نافع علي نافع نائب رئيس الحزب للشؤون التنظيمية, جري حوار حول كيفية مواجهة مخططات الجبهة الثورية و قوي المعارضة, حيث استمع إلي تقريرين الأول تقرير أمني حول مجريات الأحداث في البلاد, ثم تقريرا عسكريا حول الوضع العسكري في مناطق العمليات, و خاصة في جنوب و شمال كردفان, ثم بعد ذلك دار النقاش حول الوضع الأمني و السياسي علي ضوء التقريرين, و كان التركيز علي قضيتين, الأولي الاستمرار في التعبئة السياسية الجماهيرية و استنفار الشباب في الانخراط في قوات الدفاع الشعبي, و تحفيزهم للتجنيد في صفوف القوات المسلحة, القضية الثانية الاستفادة من الأجواء العامة لهذا الاستنفار لحرق قوي المعارضة, باعتبارها تنفذ في أجندة خارجية تضر بمصالح السودان, أي إنهم عملاء, و وضعهم في ركن لا يخرجهم من دائرة الدفاع عن أنفسهم من هذا الاتهام, مما يشكل لهم حصارا سياسيا و يفقدهم لعنصر الهجوم علي النظام, خاصة إن البلاد تعاني من ضائقات معيشية و سوء في الخدمات, و إذا توقف استنفار  النظام للجماهير حول الأحداث و المخططات لقوي الجبهة الثورية, إن الجماهير سوف تلتفت لقضايا المشاكل الداخلية و هي قضايا لا يملك النظام حلولا لها الآن أو في المستقبل, و بالتالي سوف تؤثر تأثيرا سلبيا علي النظام داخليا.  
لذلك خرج الدكتور نافع علي نافع علي الصحافيين, لكي يعلن عن مخططات الجبهة الثورية, و قوي المعارضة حيث قال ( هناك مخططا من مائة يوم و يعمل المتمردون و تحالف قوي المعارضة بالداخل علي تنفيذه, اعتبارا من شهر يونيو الجاري) و أضاف قائلا ( إن التقرير الذي استمعت إليه الهيئة القيادية, يؤكد إن الهزيمة التي تلقتها قوات التمرد الإرهابية في أبو كرشولا قد شتت قواعد الجبهة الثورية, و القوي السياسية التي تدعمها, و هي الآن تعمل من أجل استعادة قوها المعنوية و المادية, عبر ما تثيره أنها انسحبت و لم تهزم في أبو كرشولا) قضية الهزيمة و الانسحاب, إن القوات الأمنية و العسكرية هي أدري بها, و من خلالها تقيم القضايا الأمنية و العسكرية, و هي قضية في عملية التقييم العسكري تحتاج للحقائق و المعلومات الصحيحة, و لكن في الحملات الإعلامية للتعبئة و هي حملات مؤقتة مربوطة بظرف سياسي مؤقت يريد النظام تجاوزه فقط, يعتمد علي القليل من المعلومات, لذلك لا يقدم معلومات تساعد الآخرين في التفكير الموضوعي للبحث في كيفية إيجاد حلول للمشكل.
في تصريح الدكتور نافع عن الوضع العسكري, و قضية هزيمة الجبهة الثورية في أبو كرشولا, هناك مغالطات يمكن أن تفوت علي العامة, و لكن لا يمكن أن تفوت علي العسكريين, أو المطلعين علي القضايا من خلال قدرتهم علي الحصول علي المعلومات و الحقائق من مصادر متعددة, فالقوة المهزومة و في أرض منبسطة تستطيع القوات مطاردتها, و القبض علي قياداتها, أو حتى علي أفراد منها  لكي تكشف عن تحركات تلك القوات, و أنواع الأسلحة التي لديها, و من أين تأتي بها, و ما هي القوي التي تساعدها, و من أين تتلقي إمداداتها, و لكن كل لذلك لم يحصل, كما إن القوة المنسحبة دائما تترك قوة قليلة تؤمن لها عملية الانسحاب, و يمكن للقوات الأخرى قتل أفراد من هذه القوة, لذلك استدرك الدكتور نافع ربما إن الجبهة التي قال عنها هزمت و لم تنسحب قد تفاجئه بعمليات في مناطق أخري, تدحض حديثه, لذلك بادر دكتور نافع بالقول ( إن قوي تحالف المعارض رفضت إدانة الأحداث حتى لا يخذلوا المجهود الذي يجري الآن لإعادة المحاولة بتجميع المتمردين, لإعادة المحاولة لتنفيذ عمليات عسكرية جديدة) و هذه المقولة قد نسفت كل ما ذكره باعتبار إن المبادرة ما تزال في يد الجبهة الثورية, ثم ربط قوي المعارضة أنها تنفذ أجندة أجنبية, إذا كانت هذه حقيقة إن الأجنبي المقصود يملك من التكنولوجيا ما ترصد تحركات القوات المسلحة, و يمكن مباغتتها في أية لحظة, و هذه تعطي المعارضة الموقف القوي في الصراع, و هذه ربما تساعد في الحملة الإعلامية المؤقتة للنظام, و لكنها لا تساعد علي إيجاد الحل السياسي المستديم.
حديث الدكتور نافع و الذي درج أن ينظر للقضايا بمنظار ضيق, لا يتعدي الجانب الأمني و كيفية عدم التفريط في السلطة, يقوم علي الانفعال و ردة الفعل, لذلك يجئ حديثه يحمل تناقضات واضحة, فالاستمرارية في التعبئة تؤكد عدم استتباب الأمن و أنهم لا يملكون من الحقائق إلا القليل, و من خلال هذا الحديث المتناقض تتخذه وسائل الإعلام قاعدة لمخططاتها الرسالية التي تؤدي لهروب المستمعين لأخذ المعلومات و الحقائق من قنوات أخري, و أيضا تؤكد إن النظام غير مشغول بحل مشاكل المواطنين المعيشية, لآن التعبئة تعني استمرار أجواء الحرب و هذه كفيلة أن تمنع ورود رأس المال الأجنبي للبلاد.
القضية المهمة في حديث قيادات النظام, أنها تحاول أن تحول المعركة السياسية من معركة بين القوي السياسية و كيفية عملية التحول الديمقراطي, إلي معركة بين القوي السياسية و القوات المسلحة, حيث إن معركة قوي المعارضة و حتى معركة الجبهة الثورية مع النظام هي معركة سياسية, و لكنها اختلفت في كيفية استخدام الوسائل لتحقيق أهدافها, و هذا الاختلاف ليس بين المعارضة و المؤتمر الوطني, أنما بين قوي المعارضة نفسها, و لكن من مصلحة المؤتمر الوطني, أن لا يحصل التفريق في ذلك حتى تستطيع أن تضرب الجميع بحجر واحد, و الملاحظة الأخرى, تغيب برامج المؤتمر الوطني السياسية و في كيفية حل المشكلة, باعتبار إن المؤتمر الوطني قد كشفت الأحداث أنه لا يملك حلا للمشكلة, لأنهم يعلمون أية حل لا يفكك دولة الحزب الواحد غير مقبول للجميع, و تفكيك دولة الحزب لدولة التعددية, تكشف إن الحزب الذي يؤسس و ينمو في كنف مؤسسات الدولة, لا يمكن أن يعيش في نظام ديمقراطي, حيث تتكشف قاعدته الرئيسية, و هذا قد ظهر في العهد المايوي, و في مصر و في اليمن, و في تونس و ليبيا, و غيرها من الدول التي كانت تحكم بنظام الحزب الواحد في العالم, و القضية المهمة التي تعاني منها قيادات الإنقاذ و من يلتفون حولهم, إن هناك قيادات مطلوبة للعدالة الدولية و الداخلية, و قضايا الفساد التي تطال العديد من القيادات, هذه المشاكل تجعل تفكير قيادات الإنقاذ تنحصر فقط في كيفية الحفاظ علي السلطة, و ليس البحث عن الحلول التي تحقق السلام و الاستقرار الاجتماعي. و من هنا تحاول قيادات الإنقاذ أن تجعل المعركة بين القوات المسلحة و المعارضة, و هي قضية تبعاتها خطيرة, لأنها تحاول أن تبين إن القوات المسلحة هي قوات مهمتها حماية الإنقاذ و الدفاع عنها, و هي ليست قوات قومية تدافع عن الوطن وسيادته, الأمر الذي يعمق حالة الغبن عند الآخرين, و يجعل حمل السلاح لتحقيق أهدافهم مبررة, ثم الاستعانة بأي جهة من أجل تحقيق المقاصد و أيضا مبررة, و مثل هذه الرسائل التي يرسلها إعلام النظام أنها تعمق المشكلة, و لا تساعد علي الحل, و دعوة الدكتور نافع لاستمرار في مثل هذا العمل دون النظر لتبعاته, يبين إن النظام فعلا في أسوأ حالاته. و في الختام نسال الله أن يقي الشعب شرور هذه الأفعال.    

zainsalih abdelrahman [zainsalih@hotmail.com]

الكاتب
زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قصة معلم مخضرم تنقل ما بين تعليم نوعي واخر هلام (5) .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي
كمال إسماعيل.. مزاوجة العطاء بالوفاء
منبر الرأي
يا إعلامنا لا تطفئ شعلة الثورة .. بقلم: مجدي إسحق
منشورات غير مصنفة
بيان القوى المدنية – وحين يغيب وضوح الرؤية ويتباطأ الحراك
الملف الثقافي
معرض بيع وتبادل الكتاب المُستعمل تنظمه جماعة عمل الثقافيّة الثلاثاء المقبل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الانتخابات المبكرة ؛ دعوة خبيثة .. بقلم: محمد عتيق

طارق الجزولي
منبر الرأي

يا بخت اجيالنا القادمة في الزمن القادم .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

أسرع طريقة لإسقاط النظام! (ج1) .. بقلم: عبدالرحمن علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

اجتماع كير – مشار بـ أديس هل سيفضي إلى حسم التحديات ؟ .. بقلم: باطومي ايول

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss