Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

الديكتاتُور عبد الملك بن مروان VS الدكتور حمدُوك!!! .. بقلم: جمال أحمد الحسن

Last update: 25 April, 2026 3:24 p.m.
1 watch
Partner.

(خارج النص)

الرأي العام 22 ديسمبر 2019م

تُراثنا الإسلامي المغلوب على أمره مليء بكثيرٍ من الدروس والعبر، يجب علينا إستصحابها وإنزالها في حياتنا اليومية من باب مُطالعة حياة السلف، بإتِّباع صالحهم واجتناب خطوات الطالح منهم!!!
تذكر كُتب السِيَر أن عبد الملك بن مروان بن الحكم (والد الملوك) -قُبيل أن يمتطي صهوة الدولة الأموية ليصبح الديكتاتور رقم (4) من بين طغاتها (الحِداشَر)- كان عابداً زاهداً أديباً وفقيهاً يُشار إليه ببنان الوقار ويُنظر إليه بعين الرضاء والإفتخار…
فما إن آلت إليه السلطة إلاَّ وأظهر وجهه الآخر الكالِح.. حجَّ بالناس سنة 75 هجرية وقال خطبته المشهورة المشئومة التي كانت بداية التحوُّل الخطير في حياته كإنسان سوي إلى قاتِل وسفَّاح حيث وصفت كُتب التاريخ مناقبه قبل هذه اللحظة، بأنه كان من العُباد الزُهَّاد الفقهاء الملازمين للمسجد التالين للقرآن، وكان أحد أربعة فُقهاء بالمدينة، سعيد بن المسيب، عروة بن الزبير، قبيصة بن ذؤيب وعبد الملك بن مروان، وقد إمتدحه الإمام الشعبي رضي الله عنه قائلاً (ما جالستُ أحداً إلا وجدتُ لي الفضلُ عليه إلاَّ عبد الملك بن مروان فإنِّي ما ذاكرته حديثاً إلا زادني منه ولا شعراً إلا زادني فيه)!!!
بعد كل هذه الأخلاق النُورانية والمراتب العلمية العليَّة لننظُر ما يُخفى خلف ستارها الناصع البياض، خاطب الأُمة الإسلامية في هذا اليوم الجامع بقوله: أيها الناس.. ما أنا بالخليفة المُستضعف، يقصد سيدنا عثمان بن عفان، ولا بالخليفة المُداهن، يقصد معاوية بن أبي سفيان، ولا بالخليفة المأمون، يقصد يزيد بن معاوية، وإني والله لا أُداوي أدواء هذه الأُمة إلا بالسيف!!!
فبدلاً من أن ينبري له أحد الصحابة العدول حينها ويوبِّخه من إستخدامه لهذه اللغة العنجهية الرعناء.. تركُوه وغضوا الطرف عنه، بل ربما صاح أحد الحضور بتكبير.. تهليل.. في سبيل الله قُمنا نبتغي رفع اللواء.. وهي لله هي لله!!!
وعندما ركب دابته غافلاً إلى دمشق حيث عاصمة الدولة الأموية أنشد أحد رفقائه مخاطباً البَكر (القَعُودْ) الذي يركبه الديكتاتُور قائلاً:
يا أيها البَكْر الذي أراكا.. عليك سهلُ الأرض في ممشاكا
ويحك هل تعلمُ من عَلاكا.. إن إبن مروان عَلا ذُراكا
خليفةُ الله الذي امتطاكا.. لم يحب بَكرا مثل ما حبَّاكا
ومن هُنا تحول الأمين الفقيه عبد الملك بن مروان إلى ديكتاتور وطاغية وجمع حوله كل سفَّاك ومُجرم وفاسد، حدث ذلك بفِعل هؤلاء المُطبلاتية والهِتِّيفَة أو ما يُسمو في ذلكم الزمان بـ (نِيَاقْ حول عبد الملك)!!!

*خارج النص:*
ما تم سرده بعاليه يُؤخذ من باب أخذ العظة والإعتبار ممَّن سلف، ونؤكِّد للقارئ الحصيف (المُو مخمُوم) بأنه لا يُوجد أي وجه للشبه بين الحاكم الظالم القاتِل عبد الملك بن مروان وبين الدكتور عبد الله حمدُوك رئيس وزراء حكومة الثورة الإنتقالية، لا في الخِلقَة ولا في الأخلاق… لكن هناك بعض التشابُه إن لم يكُن التطابُق بين نِياق عبد الملك و(جداد حول حمدوك) أو كما يقُول صديقي النابِه ناذر الخليفة!!!
يُقال أن الرئيس البُوسني علي عزَّت بيجُوفيتش كان من المُداوِمين على صلاة الجُمعة في الصف الأول، وفي إحدى المرات تأخر قليلاً حتى امتلأ المسجد.. فقام له الناس وفتحُوا له الطريق و(انضايَرُولُو) حتى بلغ الصف الأول.. حينها إلتفت إليهم قائلاً حكمته المشهورة: (هكذا تصنعون طواغيتكم)!!!

الرأي العام**

jamal.trane@gmail.com

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

ضرورة الشفافية والامانة .. بقلم: شوقي بدري

Shaggy Dre.
Opinion

لا لقهر النساء .. بقلم: نورالدين مدني

Nourdin Madani
Opinion

منشورات حزب الحكمة: أنواع التفكير والحالة السودانية: الحلقة الأولي .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقى على

Dr. Abdalmimani Abdal-Khali Ali
Opinion

A blue capital tells about the driving massacre.

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss