الذبح والسكين .. بقلم: شوقي بدري
قبل اسبوعين تعرضت لاصابة في كرة القدم . وواصلت محاولة اللعب كحارس مرمي بالرغم من الالم . وتوقعت ان يزول الالم والورم . وواصلت الذهاب في نهاية الاسبوع وانا اركب الدراجة واكتفي بالمشاهدة.وفي الاسبوع الماضي انضم الي الشباب الابن الطبيب ياسر حسن . ونصحني بعدم المشي ومراجعة الطبيب . والبارحة ذهبت الي المستشفي . قابلني طبيب مهذب . وقال لي انه سيستعين بالاخصائي . واتت دكتورة تغطي وجهها ابتسامة دائمة وهي في الستينات. وبعد دقائق قالت لي انها متأكدة من ان هنالك كسر ولكن يجب ان نتأكد بواسطة الاشعة .وبعد نصف ساعة اكدت الاشعة وجود كسر في عظم الساق . في الساق عظمان اكبرهما ,, تيبيا ,, وهو الذي يحمل وزن الانسان ويحرك القدم والركبة الخ . فيبولا هو العظم الرفيع الذي يساعد في السيطرة علي العضلات . وهذا هو العظم الذي انكسر . وتقرراجراء عملية لربط العظم بمسمار . وتم الكشف علي الدم والرئة والضغط الخ ولانني لم اشرب ولم اتناول اي طعام فلقد بدأت عملية ادخالي للعملية .
الخوسة : السكين
وهنالك قصة الرجل الذي حكم علية بالاعدام وانقذه من الموت جفير السكين . ولقد سمعت عن هذه القصة لاول مرة وانا في العاشرة او الحادية عشر من الاخ النرب شقيق كابتن قاقارين . وكان بارعا في رواية القصص وكان زميلا لشقيقي الشنقيطي في مدرسة بيت الامانة مع الاخوة عبد الرحيم علي حمد احمد الشيخ والشفيع ، ميرغني خلف الله وتوفيق وجعفر حسين مشجع المريخ المشهور وحارس المرمى الخ وحكي عن البدوي الذي قتل شخصا في مشاجرة بسكين . وبعد الحكم عليه بالاعدام كان البدوي يصرخ ….الجفير الجفير . واورد الحادثة الاستاذ الاعلامي العالمي محمد خير البدوي في كتابه قطار العمر يعد نصف قرن . ومحمد خير طيب الله ثراه قد حكم عليه بالسجن لانه ضرب قاضي انجليزي بطوبة قطعت اذنه . وارسل الي سجن الدامر حيث زامل المناضل قاسم امين . وعاش مع نائب المامور ابو الوطنية توفيق صالح جبريل توأم روح ابراهيم بدري وابن عم ابراهيم بدري . . وكان يسكن عند المامور كمضمون . والقصة ان السكين كانت تخص المقتول . وبعد الاشتباك استخدم المقتول العصا وانتزع القاتل سكين القتيل وطعنه بها . ولهذا لم يكن القتل بسبب القتل العمد مع سبق الاصرار والترصد . وبعد مضاهات السكين مع جفير المقتول تغير الحكم . والجفير كان يصنع على حجم السكين وليس العكس . والجفير لا يصلح لاكثر من سكين واحدة .
فقد ثبت في صحيح البخاري أن امرأة ذبحت شاة بحجر، فسئل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فأمر بأكلها. وعند البخاري أيضاً أن جارية لكعب بن مالك كانت ترعى غنما بسلع، فأصيبت شاة منها، فأدركتها فذبحتها بحجر، فسئل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: “كلوها”.
لا توجد تعليقات
