الذكرى الثامنة عشر لاحتلال العراق: الدروس والعبر .. بقلم: الطيب الزين
على رأس هؤلاء الرئيس المصري الراحل حسني مبارك، الذي سماه صدام حسين في عام ١٩٩٠م، ب “حسني الخفيف”، بعد أن سارع إلى إصدار بيان إدانة للعراق، في قمة عقدت في القاهرة على عجل، وبذلك وقع في فخ الخيانة والعمالة، كما فعل سلفه الرئيس السادات الذي قام بزيارة الكيان الصهيوني في ١٩٧٧/١٠/٢٠، متعللا بإنهيار الإقتصاد المصري، وإستقبله وقتها قادة الكيان المحتل، أمام تمثال ضحايا النازية من اليهود، وألقى خطابا أمام “الكنيست” أعلن فيه إستعداده للإعتراف بإسرائيل وتأمين السلام معها، بشرط إخلاء الأراضي العربية المحتلة بما فيها القدس، ثم الإعتراف بوجود دولة للفلسطينيين.
abdelgadir@hotmail.com
لا توجد تعليقات
