باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
خضر عطا المنان عرض كل المقالات

الراكوبة واعتقال وليد الحسين .. وتشابكات الأمرين (2) … بقلم: خضر عطا المنان

اخر تحديث: 14 ديسمبر, 2015 2:10 مساءً
شارك

مقدمة : رغم تعدد الجهات – من منظمات وأحزاب وأفراد – التي نادت بضرورة الافراج عنه واطلاق سراحه الا أن صديقي وليد الحسين لا يزال قيد الاعتقال بالسجن المركزي في مدينة الدمام بشرق السعودية دون حتى تقديمه للقضاء أو التلويح بتحديد مصيره قريبا !!.
اعتقلته السلطات السعودية وتحفظت عليه هناك ونظام الانقاذ وقطعان أمنه لزموا الصمت بعد تخبط منهم صاحب الأيام الأولى لاعتقاله وسفيرهم بالمملكة لم يفتح الله عليه حتى الساعة بكلمة واحدة ازاء مواطن سوداني !!.
وكما وعدت في مقالي السابق
فها أنا أفي بوعدي و أضع بين يدي القارئ الكريم في هذه الحلقة ملامح لِما أعتقد انه تآمر على الأخ وليد من قِبل بعض زملائه في الراكوبة نفسها .. أقول بعضهم حتى لا أقع في فخ التعميم .
وعليه فان أول تلك الملامح أو المؤشرات التي يمكن أن توحي بذلك التآمر هو التحفظ على نبأ اعتقاله لنحو 40 يوما أي من 23-7- وحتى 2-9-2015  أي بعدما قام الأخ عمرو محجوب بمجموعة عابدين – وأنا أحد افرادها – بنشر الخبر يوم 2-9-2015  حيث جاء رد الراكوبة سريعاً على لسان ما تسمى هيئة تحرير صحيفة الراكوبة الاليكترونية في بيان مرتبك يحوي تبريراً فطيراً لتأخير خبر الاعتقال ولم يكن بياناً من أجل تأكيد الخبر أوالمناشدة لاطلاق سراحه وانما لنفي ما أورده الأخ محجوب من انه مكلّف من قبل ادارة الراكوبة رغم أن الأخ محجوب نفسه أورد في متن خبره انه قام بنشره بناءًا على طلب من ادارة الراكوبة .. وهنا يبرز تساؤل : لماذا  لا يريدون نشر خبر الاعتقال حتى ذلك التاريخ رغم انه خبرمزعج وفيه خطورة على حياة وليد فضلاً عن القلق الذي يسيطر على أسرته الصغيرة من زوجة وأطفال صغار !!.
أما ثاني تلك المؤشرات هو أن ادارة الراكوبة لزمت الصمت طوال تلك ال 40 يوماً رغم اخطار زوجته لهذه الادارة بأن وليد كشف لها – عندما زارته – عن نية السلطات السعودية ترحيله للخرطوم بناءاً على طلب من الحكومة السودانية .. وهنا كان رد فعل تلك الادارة  لاحقاً هو الامتناع عن نشر مقالات بعض الكتّاب حتى لو كان مقالاً يحوي مناشدة باطلاق سراحه كما هو الحال مع مقالي الذي رفضت الراكوبة نشره :
أما ثالث المؤشرات لما أراه تآمراً بحق صديقي وليد من قِبل بعض زملائه في الراكوبة هو تجاهل هذه الادارة خبراً مهماً  اكتفت بنشره  كأي خبر عادي ثم غاب في زحمة الأخبار التي ترد للموقع وتوارى .. وأعني به خبرمنح الأخ وليد يوم 5-9-2015 عضوية الشرف بمنظمة القلم النمساوي اعترافاً بمجهوداته  في الراكوبة وحقه في الحرية الكاملة كما ورد في متن خبرالمنظمة .. وتكمن أهمية الخبر في أن المعني هنا هو أحد زملائهم وهو الفني أو التقني الأول في الموقع وليس شخصاً آخر وأن المنظمة المانحة تُعد من المنظمات المعروفة في قارة أوروبا وقد تجاوز عمرها اليوم ال 90 عاماً وان من أهم أهدافها التضامن مع سجناء الرأي من كتّاب وصحفيين ومن يعمل في فضائهم الكبير .
ورابع تلك المؤشرات هو امتناع الراكوبة الاستجابة لطلبي المرسل اليهم بتخصيص صفحة في واجهة الراكوبة للتذكير دوماً وتسليط الضوء المستمر على قضية وليد .. صفحة تحوي كافة المناشدات والبيانات والمقالات بشأنه .. تجاهلوه وكأنما الأمرلا يعنيهم في  شيئ !!.
وخامس المؤشرات هو ذلكم الصمت السائد الذي يلف ادارة الراكوبة ازاء جعل قضية اعتقال وليد مشتعلة رغم مرور نحو 5 أشهر الآن عليها .. أليس ذلك مدعاة للحيرة والتساؤل ؟؟.. ودليل على عدم الاهتمام    أو متابعة الأمر قضائيا مثلاً  أو حقوقياً أو من خلال تحركات سواء نحو السلطات السعودية نفسها          أو المنظمات الاقليمية والدولية المعنية بحقوق الانسان .. والملاحظ هنا أيضاً أن كافة المناشدات ومقالات التضامن مع الأخ وليد تجيئ من آخرين وليس من أحد من زملائه من مسؤولي الراكوبة .. لماذا يا ترى ؟ .
 بقي أن أشير في الختام الى أن المقال القادم – بمشيئة الله تعالى- سيكون محاولة الاجابة على تساؤل مهم  هو : كيف تورط جهاز الأمن السوداني فعلياً في عملية الاعتقال رغم محاولاته اليائسة للتنصل   ؟.
مع خالص التحية والتقدير للجميع  
خضرعطا المنان
مع كل الود والتقدير

awatif124z@gmail.com

الكاتب

خضر عطا المنان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
جارنا الذي كان يعاقر الخمر وضوء القمر
منبر الرأي
سودانى مؤتمر وطنى فى استراليا .. دى كيف؟! … بقلم: تاج السر حسين
التحّول الديمقراطي .. بين مخاوف العسكر وضعف المدنيين .. بقلم: إبراهيم سليمان
الأخبار
مصر تتعهد بتقديم الدعم الفني لإعادة تشغيل المصانع السودانية المتضررة
منبر الرأي
إعلان استقلال السودان من داخل البرلمان فكرة بريطانية خالصة -2- .. بقلم: د. فيصل عبدالرحمن علي طه

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حُرية الصَحافة مرآة لكل الحُريات: – ملاحظات مهمة حول مقترح تعديل قانون الصحافة .. بقلم: د. سامي عبد الحليم سعيد

طارق الجزولي
منبر الرأي

ستظل ثورة اكتوبر المجيد قلادة فى جيد القوى الديمقراطية السودانية !! .. بقلم: مشار كوال – المحامى

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل كفرت العُصبة أم أسلم أهل السودان (1) ….. بقلم: فتحي الضَّـو

فتحي الضو
منبر الرأي

مشاكلنا مع العقيد القذافي بدأت مع “كتيب الرائد عوض حمزة” .. بقلم: طلحة جبريل

طلحة جبريل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss