الرماد كال كوش: الغابة والصحراء .. بقلم: د. عبدالله علي إبراهيم
يصطنع مثقفو البرجوازية الصغيرة منذ حين أسطورة لمنشأنا (على اختلافنا) في كوش. وهي عندهم الفردوس المفقود الذي انتهت عنده سعادتنا بدخول العرب والإسلام. بل هناك من يؤرخ لفرضية انحطاطنا بغزوة النوبة الرعوية لكوش. كوش فبأي آلاي ربكما تكذبان. وهي حضارة مرفوع عنها الخلل والخطأ. يا للأهرام! فبأي آلاي ربكما تكذبان. ولم يطرأ لأحدهم سؤال برتولد برشت النير: ها هي الأهرام شامخة في الجيزة فمن بناها؟ فطعن في حضارة الفرعون التي استنزفت موارد وعرق مأجور أو عن رق.
No comments.
