باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد فضل علي
محمد فضل علي عرض كل المقالات

حرب عالمية علي الابواب وايران تزايد علي قضية الحجاج .. بقلم: محمد فضل علي..كندا

اخر تحديث: 27 سبتمبر, 2015 9:18 صباحًا
شارك

 

www.sudandailypress.net

الهيافة والوضاعة التي تتسم بها اجهزة النظام الاجرامي في طهران والمزايدة علي الاحداث الاخيرة اثناء موسم الحج.  ما حدث بالفعل يستوجب من السلطات السعودية اجراء تحقيقات في العلن لكي تطمئن النفوس ويتم سد النقص والثغرات والاستماع لكل صاحب شكوي ورأي وماحدث ايضا ليس شانا داخليا يخص المملكة السعودية وحدها في ظل وجود ضحايا من مختلف اقاليم وبلاد العالم ولكنهم في طهران لم يذهبوا هذا الاتجاه بل تعاملوا مع الامر بانتهازية مطلقة مصحوبة بنوع من التعبئة والحشد الاعلامي مستخدمين اساليبهم والياتهم العقائدية المعروفة  تماما كما فعلوا يوم ان ورطوا امريكا والمنطقة والعالم كله في اكبر حملة عسكرية في تاريخ العالم المعاصر وغزو العراق وتدمير المتبقي من دولته الوطنية وادخال العالم كله في حرب استنزاف للاقتصاديات ومهددات بلاحدود للامن والسلم الدوليين بناء علي المعلومات الكاذبة والمزورة التي تم طبخها في اروقة النظام الايراني الامنية وقامت بتمريرها الي الاجهزة الامريكية بعض الجماعات الدينية الموالية لهم التي كانت تعمل تحت لافتة المعارضة العراقية في ذلك الوقت.

المنطقة اصبحت اليوم مسرح لصراع قوي الشر والتطرف سنية وشيعية وايران لاعب رئيسي يدعم احد اطراف هذا الهلوكوست بصورة مباشرة والجميع في سوريا والعراق ضحايا وبين مرمي نيران هذه الجماعات ثم تاتي ايران لتزايد علي احداث الحج الاخيرة عن طريقة التعبئة والتظاهرات والابتزاز تماما كما فعلوا بعد احدث سبتمبر واثناء غزو دولة العراق.

عودة الي جذور الفوضي الراهنة والحروب الدينية والطائفية  والهلوكوست المعاصر في سوريا والعراق وحرب الاستنزاف الدائرة في اليمن السعيد سابقا الشقي حاليا وحتي اشعار اخر بسبب الدور الايراني المشبوه ونزيف الموارد وتدمير اقتصاديات المنطقة والموت الدرامي الرهيب للابرياء والمدنيين في البر والبحر والموت الاخر القادم من الجو وجنون وتوحش البشر والمفخخات الملعونة كل ذلك ينتهي الي ام الجرائم وغزو وتدمير دولة العراق المخالف للقوانين والاعراف والاخلاق والقتل المتعجل لقيادته السياسية في مناخ ارهاب وقتل وتصفيات جسدية لبعض المحامين الذين تطوعوا للدفاع عن الرئيس العراقي ورفاقه ولايفيد البكاء علي اللبن المسكوب ولكن من هنا تبداء محاولة انقاذ مايكمن انقاذه بفهم اصل المشكلة والداء ومايجري من فوضي غير مسبوقة في تاريخ العالم المعاصر .

علي القوي الديمقراطية والليبراليين والاشتراكيين والقوميين العرب العراقيين والسوريين ان يتخطوا المشهد الراهن والمعالجات الدولية القاصرة وصفقات بعض قوي النظام الدولي التي لن تغني وتسمن من جوع ولن توقف هذا الدمار الذي اصبح يهدد المتبقي من الامن والسلم الدوليين المترنح والذي يشهد مهددات ليس لها مثيل منذ الحرب العالمية الاخيرة وان تتجه فورا نحو شعوبها واعادة بناء مؤسسات الدولية القومية في سوريا والعراق بعيدا عن الطائفية والاحزاب الدينية او التمييز بين الناس علي هذا الاساس ونزع اسلحة المليشيات المتنازعة واعادة بناء الجيوش واجهزة الشرطة والامن القومية قبل فوات الاوان وحشد الدعم الاقليمي والدولي من اجل هذه الغايات.

الكاتب
محمد فضل علي

محمد فضل علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

متى يستيقظ ضمير المثقف السودانى .. بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
منبر الرأي

صحوة القومية السودانية .. بقلم: علي عسكوري

طارق الجزولي
منبر الرأي

البصيرة أم حمد (أمثالٌ وأقوال)- 56،57، 58 جمع وإعداد/ عادل سيد أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحل في الكنز المنسي: الإنتاج لا الاستهلاك .. بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss