باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
الأخبار

(الزلزال) .. أبرز تجليات أزمة العقل الجمعي (نحن وهم) وانفصال الجنوب كشف عورة الدولة الفاشلة

اخر تحديث: 22 فبراير, 2013 7:53 مساءً
شارك

الحاج وراق .. قمة الفشل تمثلت في أن أنتهي الوطن الي الإبادة الجماعية

القاهرة: سليمان سري

شهدت دار (أتليه ـ القاهرة ) مساء الأربعاء  حفل التوقيع علي كتاب (الزلزال العقل السوداني ذاكرة مثقوبة وتفكير مضطرب) الصادر عن مطبعة أوراق المصرية للكاتب الصحافي ونائب رئيس تحرير صحيفة حريات الإلكترونية فائز الشيخ السليك ، وسط  حضور نوعي من مختلف الجنسيات.
وقدم السليك عرضاً للكتاب والذي يحوي على خمسة أبواب مقسمة إلى فصول شملت انفصال /استقلال الجنوب، وردود أفعال النظام والمعارضة والسودانيين تجاه الحدث الذي أعتبره ” أكبر زلزال في تاريخ السودان الحديث “،  ( أنفصال جنوب السودان كان بمثابة الزلزال ) إلا أن ردود الفعل كانت دون الفعل بكثير لأن ذلك انقسام وطن ،  ، وأشار إلى  ردود أفعال المسئولين،  واختار عدداً من  تصريحات لعدد منهم ، وأبرزهم رأس الدولة الرئيس السوداني عمر البشير الذي قال (بأن الجنوب كان عبئاً  علي السودان وارتحنا منه ، ) ، (وكان مقطورة والحمدلله وارتحنا منه ) ،  وتطرق لأقامة  احتفال بأسم (يوم ابالعلم) بحشد كبير للمسئولين والفنانين والإعلاميين ووزع فيه (مليون علم)، ووصف ذلك ( حيلة دفاعية وخداع للذات ومعاوضة نفسية لأن العلم كان بيننا وهذه أول مرة نسمع عن الاحتفال به !) ، وأشار الى أن كثيرين اختزلوا عملية الانفصال ، الاستقلال في عملية إجرائية هي التصويت في الاستفتاء ، لكن الحقيقة كانت هي التي سبقت الإجراء وطرائق التفكير هي التي قادت إلى هذه النتيجة )، محملاً القوى السياسية مسؤوليتها عبر تراكم الفعل من زمن بعيد ،  وتابع رغم ذلك يخرج علينا من يقول  (أنهم هم اختاروا الانفصال ) (والبركة جات منهم وعقبال الباقيين)  وتساءل عن من هم في ضمير الغائب  ؟ ومن نحن هنا ؟ و من هم  الباقين ؟ ،  مشيراً إلى أن المقصود بالباقين هم أهل  جبال النوبة والنيل الازرق ودارفور ، وهو ما يعكس أزمة نخب المركز، وتفكيرها المأزوم، كما أشار السليك إلى  ردود أفعال العنصريين  الذين  ذبحوا الثيران فرحاً لفصل الجنوب، موضحاً علاقة المنبر الانفصالي بالنظام ،  وقال السليك ( انفصال الجنوب كشف عورة الدولة السودانية ، و أكد أن هنالك مشكلة (بأننا كسودانين لم نتوصل لوطن يضمنا)، وعدد احداثيات العقل السوداني الجمعي في هوية متشظية، وقبلية وعنصرية، ودولة القبيلة مقابل دولة الوطن، وذاكرة مثقوبة لانقطاع دورة الحضارات في السودان مما أوقف عملية التراكم الحضاري وتكوين ذاكرة بمورثات تعبر عن الهوية السودانية ، ومحددات الدولة الوطنية، ثم اختطاف الدولة على هشاشتها بواسطة الحركة الإسلامية وقيام دولة دينية عنصرية، طاردة، أوصلتنا إلى عصر الانحطاط، وقال ( هو انحطاط في كل شيئ ) مشيراً إلى ( أن أكبر صحيفة توزع اليوم في السودان هي صحيفة عنصرية )، مذكراً بقوانين النظام العام وجلد النساء، وسيادة القبلية )،  وهو ما ولد لدينا شرخاً وجدانياً  يجعلنا نقول ( نحن وهم) مستدلاً كذلك بالحرب الدائرة الان في دارفور وجبال النوبة والنيل الازرق ، اوما سماه بالجنوب الجديد ، ونبه الي أحتمال تكرارسيناريو أنفصال الجنوب نتيجة للفشل في معالجة القضايا، وقال أن هنالك أبادات جماعية ومنظمة وعمليات أغتصاب تتم في تلك المناطق ، وأستنكر خروج الجماهير في مسيرات غضب تضامناً مع فلسطين وتجاهل مايحدث من إنتهاكات في دارفور وجنوب وكردفان النيل الازرق.
واستصحب السليك التجارب السودانية السابقة  بداية من الدولة المهدية، الي الاستقلال واعتبر أن الفشل صاحب الدولة السودانية منذ تلك الحقبة. وأجري عملية جرد حساب لتجارب الاحزاب وما سماه بالفشل في تطبيق الديمقراطية داخل تنظيماتها ، وأنتقد البدائل المطروحة  على الساحة السياسية ، وأشار إلى انتهاكات في حقوق الإنسان ارتكبت من قبل (البدائل الديمقراطية) وأنه حين كان عضواً في التحالف السوداني بقيادة العميد عبدالعزيز خالد في تسعيينيات القرن الماضي في اسمرا ووقف على جرائم ارتكبت في حق رفقاء السلاح  بسجنهم تحت الأرض  وقال بأنه رأي بعينه السجون تحت الارض لثوار داعيين للتغيير. وانتقل بتوجيه انتقادات لأداء الحركة الشعبية لتحرير السودان خلال الفترة الانتقالية ممثلة في قطاع الشمال  ،  كما وصف حركات الهامش  دارفور والشرق بأنها حركات احتجاج  مطلبية  لا تزال تفتقر للرؤية للحل الشامل للازمة و أن بعضاً منها وقع في الفخ الذي نصبه المركز (المؤتمر الوطني) ، بقبول الحلول الجزئية التي تنتهي بهم الي المناصب، و التي ساهمت في إعادة إنتاج الازمة أكثر من حلها)، لكنه أكد أن ” الانسان في الهامش سبق انسان المركز في الوعي بحقوقه والثورة من أجل هذه الحقوق عن طريق الكفاح المسلح ).   وكان هنالك حضور مميز لمجموعة من القوي السياسية أبرزهم المفكر السوداني دكتور حيدر إبراهيم علي ، رئيس الجبهة السودانية العريضة علي محمود حسنين ،رئيسة حركة القوي الجديدة (حق) هالة عبدالحليم ، رئيس تحرير صحيفة حريات الحاج وراق ، القيادي بحركة العدل والمساواة أبوبكر حامد والقيادية بالحركة الشعبية ووزيرة الصحة بولاية النيل الابيض السابقة علوية كبيدة والقيادي بالحركة الشعبية ووزير الصحة بولاية نهر النيل السابق كمال الوسيلة والاستاذة الصحافية المصرية رئيس تحرير صحيفة الوفد السابق إجلال رأفت ومجموعة من الكتاب والمثقفين.
من جانبه اعتبر رئيس تحرير حريات الالكترونية الحاج وراق ان الكتاب جزء من آليات التغيير بحشد المواطن بسلاح الوعي والتنوير، ونوه الي ان الشعب السوداني امام خيارين أما أن يذهب نظام الخرطوم ، أو التشتت والتقسيم مشيراً الي النموذج الذي أعدته الحكومة (كمثلث حمدي).  واكد وراق صحة ماذهب اليه الكاتب في فشل الدولة السودانية التي خلصت الي الإبادة الجماعية ، وقال ‘ن السودان بلد متعدد ومتنوع سياسيا وقبليا وثقافيا ، وحتى مناخاته ووصف السودان بأنه كبير وعملاق ومركب لكن نمط التفكير فيه مبسط ، ويقوم نظام الخرطوم بتوزيع كبسولات مبسطة باستخدام الدين والتفكير التقليدي دون مجهود ذهني ، في النهي والمنع وتحجيم فكر الاخر في كل الامور.  واتهم جماعة الاسلام السياسي بانها فشلت في الحفاظ علي السودان ، وقال ان قمة الفشل تمثلت في أن أنتهي الوطن الي الابادة الجماعية ، التي يمارسها النظام في دارفور وجنوب كردفان والنيل الازرق.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

الأخبار

صديق تاور: خطاب البرهان تغبيش وتضليل للحقائق

طارق الجزولي
الأخبار

إلغاء أمر تأسيس نيابة أمن الدولة وإنشاء أخرى لمكافحة الفساد

طارق الجزولي
الأخبار

حميدتي يصل العاصمة كيجالي ويلتقي برئيس جمهورية رواندا

طارق الجزولي
الأخبارتقارير

كواليس لقاء حميدتي وعباس كامل: سد النهضة والمصالح المتبادلة

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss