باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

الزمن الجميل: تقرطعوا براكم .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 10 ديسمبر, 2013 5:41 صباحًا
شارك

صفوتنا تتهيب الجدل الفكري أو تتجنبه. فما أصطرعت أطراف منها حول مسألة ما حتى نسبتها للحسد أو لتضييع الوقت في ما يفيد سوى صفوة قليلة العدد في بلد ينتظر منها عملاً أنفع. وأكثر تجنب الجدل عجز عن إيفاء مطلوباته من سعة الاطلاع ويقظة القلم. وهو حالة تواطوء مع “الحامنديرة” (دوران الطفل حول نفسه حتى يدوش) التي نرتكبها لنصف قرن من الزمان لاعتقادنا بأن الحِجاج الفكري من عمل الشيطان.
كنت ضحية لتهيب الصراع الفكري وتجنبه حين دخلت حلبته مع الدكتور منصور خالد. وظنوا أنني إنما اصفي ثارأ شخصياً بينما لم ألتق بالرجل إلا نادراً وعابراً لدي الضرورة. فلم  يفسد الزمن ما بيننا لأنه لم يكن هناك شيئاً. ولا أعرف من دافع عن حق الصفوى في الخصومة الفكرية مثل منصور حين سأله عمر العمر عما بينه وبين السيد الصادق من خلافات ليسعى الصحافي لإزالتها. فعلق منصور ضاحكاً: “ولماذ تزيلونها”. وأضاف “الأمر بيني وبين الصادق ليس خصومة شخصية . لا ينافسني في شيء ولا أنافسه في شيء. لا ابخسه حقه وأذكر مكانته وإمكانياته الشخصية كمثقف كبير” (البيان 13-3-2002).
أجي إلى جدل منصور من تربية شيوعية التحالف عندها شرعة المتعاقدين في السياسة ولكنها تحك عرق المسائل الفكرية الخلافية حتى يجيب الدم. ولنا عبارة مشهورة: “إننا لا نأخذ المسألة بقوة فحسب بل نأخذ بظلالها بقوة أيضاً”. والخلاف مع منصور متعة لا تجدها مع أمثال القراي وناس “قريحتي راحت”. فهو وحده الذي اكتمل عنده الأفق البرجوازي الصغير بوجوهه جميعاً في كتابات امتدت منذ الخمسينات إلى يومنا هذا. وتقلب بذلك الفكر ورجاله الزمان من يمينية على عهده مع عبد الله خليل البيه، إلى الشغف بنظم الثوريين الديمقراطيين في مصر وغانا والجزائر وتنزانيا، إلى تطبيقه لها في “سنوات الوعد المايوية (1972-1975)، إلى طلوع الجبل في نصرة المهمشين. ويجد مثلي، من زعم أنه من صفوة تعاقدت مع الطبقة العالملة والكادحين، في منصور خصماً مثالياً. تعلمت منه تعليماً أكثره بالسالب وقليله بالموجب. وتقرأ لشيعته وصحبه فتجدهم ضحايا العي والحصر.
لأعطيك مثلاً على ما تعلمته قبل أيام من منصور. كنت قرأت عن أن العنب وارد جنوب أفريقيا يباع بسعر أربعين جنيهاً في الخرطوم. وبالطبع إشمأزت نفسي ورتبت لكتابة عمودي القادم عن هذا المنكر. وما أنقذني من كتابة ذلك العمود بعاطفية سياسية متقززة إلا منصور خالد بعد أن قرأت له “حوار مع الصفوة” (مجموعة مقالات كتبت في الصحف في 1965). فلولاه لجاء عمودي لاعناً لخاش الإنقاذ ومترفيها وفسقوا فيها وهكذا دواليك.
قراءة قديم منصور أعفتني من هذه “الهرشة” الفكرية. فقد أحصى في مقال له اقتصاد الدعة والرخاوة للطبقة الحاكمة  السودانيةكما لم يفعل من قبله أحد. فقال سياسياً إن الصفوة اسقطت الالتزام الأخلاقي تجاه الشعب. فقد حملت لواء التحرر الوطني ولكنها ورثت امتيازات الحكام الإنجليز فعضت عليها بالنواجر تنفق على نفسها بغير وازع إنفاق من لا يكترث للفقر طالما أثقل على غيره.
وأحصى منصور اقتصاد النخبة الحاكمة عددا. فنظر في إحصائيات التجارة الخارجية  للخمس اشهر الأولى من 1965 فوجد أننا استوردنا تبغاً ومشروبات روحية ب 315391  جنيهاً في مقابل 673690  للأدوية والمنتجات الصيدلية. واستوردنا سيارات خاصة ب 34464 جنيهاً مقابل 170315 لسيارت نقل مشترك و267584 للآلات الزراعية. وطالما كنا بصدد عنب أفريقيا خد عندك: استوردنا فواكه من أمريكا والملايو. كما استوردنا المربة من ايطاليا وبلجيكا والدنمارك وبولندا. واستوردنا ولبطاطس من هولند والمانيا وفبرص وإيطاليا ب 555337 جنيهاً.
ثم نظر منصور في ما استوردناه في الخمسة الأشهر الأولى من عام  1966 ليشدد على اقتصاد “ود اب زهانة” الصفوي. فقال إننا استوردنا تبغ ومشروبات ب 230813 جنبها بينما انخفض ما دفعناه للأدوية ومنتجات الصيدلية إلى 572307 جنيها. واستوردنا عطوراً ومستحضرات تجميل ب 130814  جنيها. كما استوردنا خضروات وفواكه ب 335336 جنيها. وكلفنا استيراد منتجات ألالبان 280672 جنيهاً. من جهة أخرى استوردنا سيارات نقل خاص ب 443669 جنيهاً مقابل 56497 للنقل المشترك.

وقصة قصة قصة ولسه لسه لغاية ما نشوف حكاية البسكويت. فقد استوردنا منه ب  11609 جنيهاً في الأشهر الأولي من 1965 زادت في النصف الأول من 1966 إلى 183074 جنيهاً من هولندا وبلجيكا وفرنسا وألمانيا والدنمارك وهنغاريا واستراليا  والصين. وعلق منصور: “نعم البسكويت. تا الله لقد ظلم مدرسو التاريخ في مدارس السودان ماري أنطوانيت ظلماً فادحاً وفي ذراهم ماريات كثيرات”.
وختم منصور عرضه لاقتصاد الدعة قائلا: “بلد بهذه السعة في الماء والأرض يستورد خلال خمسة أشهر من الفواكه والخضروات ما تربو قيمته نصف مليون من الجنيهات، أي ضعف ما أنفق لاستيراد الآلات والمعدات الزراعية. وقائمة الواردت التي أشرت إليها كلها بلا استثناء لا يستهلكها أكثر من 10 في المائة من أهل السودان . . . حماة الديمقراطية، رافعو راية العدالة الاجتماعية”.
لقد أزهدني منصور عن الانفعال العبيط في وجه الانقاذ لاستيرادها العنب جنوب الأفريقي حين كشف عن بنية اقتصاد الدعة للطبقة الحاكمة السودانية. ويمكن أن تقرأ كتب الرحالة فستجد هذه الدعة في بلاط الفونج والفور. فقد كانوا يصدرون الرقيق والعاج وريش النعام ليستوردوا الصابون المصري وأنصال الحديد من ألمانيا والبهارات من الهند والذهب من الهند والزجاج من فينيسيا. 
ولا أعرف من طعن مفهوم الزمن الجميل، زمن ال10%، طعنة نجلاء مثل منصور. ما لازم يكون الزمن جميل إذا بتقرطعوا فيه براكم قُرطع قُرطع.
IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
صدر حديثا كتاب : الديموقراطية الممكنه .. بقلم: امال عباس
الأخبار
وجدي صالح يدعو الثوار لعدم الانشغال بحلول التسوية والتمسك بإسقاط الانقلاب
منبر الرأي
أنظمة الطاقة الشمسية والإنترنت الفضائي، يغيران قواعد سوق الاتصالات في السودان
منبر الرأي
سباق من أجل الانسانية .. بقلم: م. صلاح غريبة مصر
منبر الرأي
يا قناة الجزيرة: السودان خُلاسي جميل، وكفى!! .. بقلم: مهدي إسماعيل مهدي/بريتوريا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان والولايات المتحدة الامريكية والحرب على الأرهاب .. عرض وتعليق : خالد هاشم خلف الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

نزع قناع مقدسات البيت الميرغني .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

بايدن يمثل علي امير قطر وأمام الكاميرا يتعامل معه كند .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الإنقاذ هل من أمل في الإصلاح؟ .. بقلم: عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss