السادس من أبريل: غضبة شباب محبط!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*السادس من أبريل جراب ذكريات ملأى بالطموح والآمال العراض ، والثانية الذكريات الحزينة وفض الإعتصام ، وماتحمله موائد اللئام من القهر والإستبداد والبحث عن الحقيقة في فضاءات التيه على أرض المتاهة ، فالمقاطع التي نشرت وهي تحمل صور الفظاظة وبشاعة الأحداث ومدى ظلم الإنسان لأخيه الإنسان ، فخروج الفتية وهتافهم وإحتمالهم للتعذيب الذي رأيناه بأم أعيننا يوم أن كانوا يمرغونهم في التراب وعصا تضرب الشباب اليافع وهو يهان ويسحل من الشمال للجنوب على مدى عشرين متراً و ينادي عليه الأمنجي : قول: ( تقعد بس) ، فيرد فارس الثورة من بين الوهن والعذاب بكل الصمود : (تسقط بس) ، وحفلة التعذيب تستمر ، وحكام اليوم ممن تسلموا ثورتنا وإختطفوها بليل ، لم يشاركوا ولاحتى شاهدوا هذه التضحيات الجسام ،ولذلك لم يكترثوا لمعاني ذكرى السادس من أبريل وماتنطوي عليه من أشجان وأحزان تتجدد كل عام والأمس الحزين حمل نفس ملامح الثورة عند مولدها وذات الفظاظة التي مارستها الإنقاذعلى ظهورنا بالضرب وعلى عيوننا بالبمبان ، وعلى كرامتنا بالإهانة .
لا توجد تعليقات
