باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مرتضى الغالي
د. مرتضى الغالي عرض كل المقالات

رفقاً بأعواد المنابر! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 14 مايو, 2018 1:02 مساءً
شارك

 

ما علاقة أزمة الوقود بـ(غزوة الخندق) وهزيمة الأحزاب وقريش ويهود بني النضير؟ عندما يصعد الناس الى منابر المساجد يلزم ذلك استحضار أفضل ما في الإنسان من مزايا الصدق والإنصاف ونوازع الخير، وينبغي لمن يرتقون المنابر تحرّي الحقيقة والمناصحة وعدم ممالاة الحاكمين أو الإنتصار الظالم للموالين والانسياق للمخاتلة والمخادعة؛ ولهذا يقولون في الأمثال المأثورة (إن كذبة المنبر بلقاء) بمعنى أنها واضحة سافرة مشهورة جليّة بيّنة فاقعة (ناشزة) لا تخفى ولا تستتّر، وهي بالتالي مشينة متجرئة متجرئة مردودة على صاحبها!

ومع أن المخاتلة والكذب مكروهان في كل موقع وموضع ومكان، وأن الكذب من المحرّمات المقيتة التي لا يكون بها المؤمن مؤمناً حتى وان جاز أن يكون ضمن طائلة الإيمان مع السرقة والفواحش، فإن الكذب من على منابر المساجد لهو من التجروء المذموم؛ فصعود المنابر هو لمن أنسوا في نفوسهم المصافاة، وقويت روحهم على الصدق وإمحاض النصح، مع التجلّي لداعى الله، والتخلّي عن الأطماع والأوضار الدنيوية، ومجافاة المداهنة أو ارضاء البشر بالباطل، وتزيين الأخطاء والخطايا، والتغاضي عن مصالح البلاد والعباد؛ وخطبة الجمعة من مكوناتها الموصوفة النطق بحال الناس والحديث عن المظالم وما يهم العباد في حياتهم ومعادهم لا التحليق بهم في عوالم الخيالات والأوهام والترّهات!

هذا هو ما يجرى التحذير منه في صحيح الدين؛ عدم الإنجرار إلى تعظيم الشكليات التعبّدية والتضحية بالجوهر، وعدم الإنصراف إلى المباني مع إهمال المعاني. وإذا كانت حرمة المسلم مُقدَّمة حتى على حرمة الكعبة ..فما معنى أن تقول قد أصبح عندنا (كذا ألف مسجد) إذا كانت موازين العدالة والحقوق معطلة معلولة مهيضة الجناح؟ أليس جوهر حياة التديّن الحق هو الإنصاف وأداء الحقوق ومخافة الله في خلقه و(عدم الإشقاق عليهم) والإمتناع عن أكل حقوق الناس وأموالهم بالباطل؟ اليس الدين المعاملة وسد كل ذرائع الشر المُفضية لضياع الفضيلة، وانتشار الفساد بسبب الجور وإفساد الذمم وغياب القدوة الصالحة، أم أن الفلاح يتمثل فقط في بناء المساجد وإحصاء عددها؟!

لماذا تثقل النصيحة على الألسنة التي ظلت تنفرد بمخاطبة الناس من على ظهور المنابر في إحتكار كامل، وظلت قنوات التلفزيونات تدور مع هذا الإحتكار ولا تستطيع أن تنقل من خطب الجمعة إلا صوتاً واحداً بعينه، وجهة بعينها طوال ما يقارب الثلاثين عاما؟ وحتى أزمة الوقود التي اعترف بها أصحابها هي في خطبة الجمعة (شائعات) ومؤامرة لتحريك (الشارع المسلم) ضد الحكّام! وفائدة الأزمة أنها حوّلت محطات الوقود إلى دور عبادة كما في عهد الخلافة! ولكن ذلك العهد يا سيدي لم تكن فيه محطات وقود! بل كان فيه أمراء مؤمنين يستوقفهم أى عابر ليسائلهم عن (الثوب الثاني) الذي يرتدونه من أين لهم به وللمسلمين ثوب واحد! وللحقيقة جاءت خطبة الجمعة (إياها) وفيها نصيحة من صاحب المنبر للوزراء بأن لا يتحدثوا لوسائل الأعلام وأن يكتموا أمرهم عن الناس! واحتوت الخطبة أيضاً على مطالبة بنقل شعيرة الإستسقاء من (هطول الغيث).. إلى (توريد المحروقات!)

murtadamore@yahoo.com

الكاتب
د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
إسهام ود الرضي في الحركة الوطنية وتجديد الأغنية السودانية .. بقلم: تاج السر عثمان
منبر الرأي
العاشق العائد
منبر الرأي
ليس بالخبز وحده يموت شعب السودان ! .. بقلم: السر جميل
منبر الرأي
فتية لن يتفرق دمهم بين المهووسين والعسكر! .. بقلم: بثينة تروس
منشورات غير مصنفة
رداً على مصطفى البطل: ليس دفاعاً عن الفيتوري .. بل دفاعاً عن بعض القيم .. بقلم: طلحة جبريل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان، الفيل و ملك الزمان…! .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

السودان لا يمكنه الانتظار!

د. الشفيع خضر سعيد
منبر الرأي

المعلقة السودانية موديل ثورة سبتمبر .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

فيلم الريشات الأربع .. ذا فور فيزرس .. بقلم: آمنة أحمد مختار أيرا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss