السرقة الممنهجة للأفكار واختزال أعمال الآخرين .. بقلم: د. حسن حميدة – كاتب للأطفال والناشئة – ألمانيا
ظللت أتابع هذا المخلوق الغريب، منتحل شخصية الأديب الأريب، والكاتب المتبحر في مجال الأطفال والتراث السوداني، وتتبعت عن كثب ما ينشره من مقالات. كانت تراودني بين الفينة والأخرى تشابه المحتوى، الأسماء والتسميات فيما كتبت من أعمال، وما قام هذا المخلوق بنشره حتى الآن. تتبعت ما ينشره في صفحات سودانايل المرموقة، دون أن يلتفت لخلفه، ويرى بأنني ما زلت من كتاب سودانايل، التي تربطني بها صلة أكبر مما أكتبه أو أنشره من مقالات فيها. لقد أفلح هذا الشخص في تجويد صنعه للآخرين (الأخذ والخلط والتغليف ثم النشر)، والذي صار يرتشف بغل من معين ليس بمعينه، ويقدمه في أجمل الصور المغشوشة للقراء. لقد قلت لنفسي في بداية الأمر أنه لا يصح الظن في الآخرين، ولكني ظللت أراقب كيد هذا الشخص، الذي لم يكتفي فقط بنشر أعمالي بعد أخذها وإستبدالها، والتي تسربت له بطريقة غير مباشرة (من لجان الخرطوم عاصمة الثقافة العربية للعام 2005)، جاعلا منها ملكية ذاتية. لم تساوم هذا الشخص نفسه فقط في أن يقوم بنشر بعض من أعمالي في كتب، بل ظل يطوف بها في الأسافير أيضا، واضع لها في صفحات التواصلة الإجتماعي.
No comments.
