باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

السودان الجديد .. من هنا يبدأ التاريخ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم ابوأحمد

اخر تحديث: 17 أغسطس, 2019 8:45 مساءً
شارك

إن فوكس

بعد ثلاثة عقود ارادة شبابية غيرت الحياة في السودان وسيبدأ اليوم السبت ١٧/٨/٢٠١٩م التاريخ ويسجل مستقبلا جديدا بعد ثمانية أشهر عمر ثورة ديسمبر المجيدة و(حدث ما حدث) في مسرح القيادة العامة والبيان الذي تلاه الفريق عوض ابنعوف نائب الرئيس المخلوع عمر البشير يوم 11 أبريل قبل تنحيه مرغما بعد رفضه من قبل الثوار وأرقام كبيرة من الشهداء سقطت برصاص قوات الشرطة والأمن والجيش والجنجويد وكتائب الظل والدفاع الشعبي التي تتبع للنظام البائد من أجل دولة الحرية والسلام والعدالة والكرامة وأرقام كبيرة من الفساد و الفاسدين وأرقام خسائر في الاقتصاد ودائما نحن الخاسرون مع حكم شمولي دام ثلاثة عقود متواصلة من القهر والذل والظلم والفساد والاستبداد والقتل واليوم تطوى صفحة مظلمة من تاريخ السودان امتدت ثلاثين عاما.

اليوم السبت الأخضر نضع قدماً لمرحلة جديدة تؤسس فيها دولة المؤسسات والقانون بحضور رؤساء ثماني دول والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش ورئيس مفوضية الاتحاد الأوروبي ومبعوث الاتحاد الأفريقي الدكتور حسن لبات وقادة غربيون وعرب لحضور مراسم توقيع الاتفاق النهائي على وثيقة الاعلان السياسي ووثيقة الاعلان الدستوري بين ممثل الشعب السوداني قوى اعلان الحرية والتغيير ومجلس الانقلابيين العسكري الساعة الواحدة ظهرا بقصر الصداقة بالعاصمة الخرطوم وتنتقل السلطة الى الحكومة الانتقالية بإدارة شؤون البلاد لفترة ثلاثة سنوات بعد ثمانية أشهر من المظاهرات والنضال المتواصل في كل ولايات السودان التي رفع خلالها الثوار الديسمبريون في كل مكان شعارات ثورية وأناشيد حماسية وكلمة (تسقط بس) كان لها مفعول السحر وزلزلت وأقتلعت عرش الطاغية البشير.
يبقى التحدي الأكبر يمكن في حقبة ما بعد حقبة حكومة الكيزان اللصوص واعادة بناء البلاد بإعلان دستوري يحكم العلاقة بين الطرفين بعد تسعين يوما يتم تشكيل المجلس التشريعي وتتطلب المرحلة من السياسيون الجدد محاربة المصالح المختلفة بقوة الكلمة تغيير راديكالي في الثقافة السياسية ويتعين على مجلس الوزراء المضي في هذا الطريق قدما ونعلم انعدام فرص العمل وتفاوتاً متزايداً بين الأغنياء والفقراء بسبب سياسة التمكين التي مارسها النظام الشمولي البائد وذلك من أجل التحكم والسيطرة على كل مفاصل الدولة كانت السبب الرئيس في كل الأزمات الاقتصادية ونعلم أن الحكومة الجديدة لا تملك عصا سحرية لمعالجة الوضع المأزوم في وقت وجيز والبلد الكيزان خلوها مثل (الراكوبة في الخريف) ولذا يجب علينا أن نكرب بطنا ونتحدى الازمة الاقتصادية الراهنة وسبق أن كربناها كرب شديد ثلاثة عقود.
الحكومة التي ستختارها قحت يتعين عليها العمل بروح الفريق الواحد لبناء دولة الحرية والسلام والعدالة والكرامة ومن هنا نقول لمجلس الانقلابيين العسكري الشريك مع الحرية والتغيير في ادارة شؤون البلاد و( وحدث ما حدث) تاني ما بنخاف بجيب الهواء والجرجرة والمحكمة والمشنقة ولذا يجب عليكم العمل بأمانة واخلاص من أجل الوطن ولا صوت يعلو فوق صوت الوطن وأنتم تدركون جيدا أن الشوارع لا تخون والمليونيات والأدوات الأخرى حاضرة ودائما تدك عروش الطغاة والشعب السوداني أثبت أنه معلم ومايسترو الثورات ولذا لن يقبل مرة أخرى أن تحاول بعض الجماعات تحقيق أهدافها بقوة السلاح وانتم تدركون جيدا أن الشعب السوداني بشبابه الديسمبريون قادر على التغيير وعلى انتزاع حقوقه ممن سلبها مهما كلف ذلك من تضحيات ودفع من أجل ذلك الثمن وان عدم الإدراك لحجم الشعوب وثقلها وصمودها والتهاون فيها من قبل الأنظمة الديكتاورية الاستبدادية يؤدي بها الى مزبلة التاريخ ولا ( تنسوا ان دم الشهيد ما راح) والدم قصاد الدم ما بنقبل الدية دستور يا أهل المسرح.
نسأل الله أن يحفظ أهل السودان ويبعد عنهم الدمار والخراب والمتآمرين وتجار الدين والمتأسلمين ويرزقهم الأمن والأمان.
وختاما بعد توقيع الاتفاق نريد أن نسمع أغنية بلبل الغرب الفنان صاحب الصوت الشجي عبدالرحمن عبدالله (ضابط السجن).
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار والشفاء العاجل لجرحانا البواسل والحرية الكاملة لأسرانا الأبطال وعودة مفقودينا.
وأشرقت شمسك يا وطني

najeebwm@hotmail.com

////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
(سودانايل ” ثوب جديد ” ٢٠٢٦) عنوان لمقال بقلم الدكتور عبدالمنعم عبدالمحمود العربي ، أثلج صدورنا جميعا
منشورات غير مصنفة
السودان .. كتابة الدستور الدائم وتجريب المجرَّب !! .. بقلم: محجوب محمد صالح
الهجوم اليائس على صوت الضمير- لماذا يخشى الإسلاميون والبلابسة مذكرة الانتقال المدني؟
منبر الرأي
اخطاء العسكر العبقرية .. ونهم السلطة .. بقلم: عواطف عبداللطيف
منبر الرأي
تفكيك خطاب تيارات الشعبوية العالمية: القراءة الرابعة .. بقلم: الحارث إدريس الحارث

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

البشير: هذا العام سيشهد تحرير ما تبقى من البلاد من المتمردين والعملاء

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ما تضرب عاطل بسويك شغله .. بقلم: بابكر سلك

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

شريعة اغتصاب الرجال !! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

غموض الجنائية وكيفية التعامل معها

جمال عنقرة
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss