باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

السودان بين انهيار الدولة وإعادة التأسيس: قراءة تحليلية في المشهد الراهن

اخر تحديث: 12 أغسطس, 2025 10:02 صباحًا
شارك

زهير عثمان
zuhair.osman@aol.com
يقف السودان اليوم أمام أزمة وجودية هي الأخطر في تاريخه الحديث، أزمة لم تنشأ بين عشية وضحاها، بل هي نتاج تراكمات سياسية واقتصادية واجتماعية ممتدة منذ سبعة عقود. فمنذ استقلاله عام 1956، عجزت النخب المتعاقبة عن تحويل شعارات الوحدة الوطنية والدين إلى ركائز لبناء الدولة، واستبدلتها بأدوات للتلاعب السياسي وحشد الولاءات، ما فتح الباب أمام دورة مستمرة من الانقلابات والحروب الأهلية والتفكك المؤسسي.
أولًا: الجذور التاريخية للانهيار
التحذيرات المبكرة: تنبؤات الإداريين البريطانيين بصعوبة استدامة الكيان السوداني، وصيحة محمود محمد طه “هذا أو الطوفان”، كانت إشارات مبكرة لمسار الانهيار.

الإسلام السياسي وأدوات التفكيك: بلغت ذروة استغلال الدين في السياسة مع قوانين سبتمبر 1983، التي أدت إلى تآكل النسيج الاجتماعي وتوسيع الهوة بين المكونات الثقافية والإثنية.

شبكة الإنقاذ الكليبتوقراطية: خلال ثلاثة عقود، أعاد نظام الإنقاذ صياغة مؤسسات الدولة كأدوات نهب منظم، محولًا الوزارات والأجهزة الأمنية إلى واجهات لشبكة مصالح حزبية – إخوانية، مرتبطة إقليميًا ودوليًا.

ثانيًا: الأزمة الراهنة – من بورتسودان إلى الفاشر
المشهد الحالي يكشف أن ما يجري ليس مجرد صراع على السلطة بين الجيش وقوات الدعم السريع، بل هو تنافس بين شبكات مصالح داخلية وخارجية.

بورتسودان: تحولت إلى مركز بديل للسلطة، تديره تحالفات تجمع العسكريين، زعماء قبائل، وتجار حروب، بدعم مصري مباشر يهدف لضمان تبعية السودان، إضعافه أمام إثيوبيا، واستمرار تدفق موارده.

الفاشر: تمثل جبهة معقدة حيث يتقاطع البعد الإنساني (حصار المدينة) مع الأجندات السياسية والعسكرية، وسط استخدام مكثف للتسويق الإعلامي من الطرفين لتصوير النصر أو المظلومية.

ثالثًا: القوى الفاعلة في الداخل
تحالف “تأسيس”: يرفض أي تسوية مع بقايا النظام، لكنه يفتقر إلى التنظيم المركزي والموارد الكافية.

تحالف “صمود”: أكثر مرونة في التفاوض، ما يجعله عرضة للاختراقات الإقليمية، خاصة من القاهرة.

القوى المدنية المستقلة: لجان المقاومة، النقابات، والمبادرات الشبابية، التي تمتلك شرعية شعبية ولكنها تعاني من الانقسام الجغرافي وغياب القيادة الموحدة.

الأحزاب العقائدية: تراجعت شعبيتها وانكشفت براغماتيتها، كما أظهرت زيارات قيادات الحزب الشيوعي لمسؤولين من النظام السابق.

رابعًا: العوامل الإقليمية والدولية
مصر: لاعب أساسي يسعى للحفاظ على نفوذ استراتيجي عبر دعم الجيش السوداني.

الإمارات والسعودية: مواقف متأرجحة بين الاستثمار في الاستقرار ودعم أطراف بعينها لضمان النفوذ الاقتصادي.

إثيوبيا: تنظر إلى ضعف السودان كفرصة لتعزيز موقفها في ملف سد النهضة وترسيم الحدود.

روسيا والغرب: روسيا تركز على الوصول إلى البحر الأحمر (قاعدة بورتسودان المحتملة)، فيما ينشغل الغرب بتجنب فوضى شبيهة بليبيا دون التزام استراتيجي عميق.

خامسًا: السيناريوهات المحتملة
سيناريو إعادة التأسيس: توحيد القوى المدنية والمسلحة المعارضة في إطار برنامج وطني، بدعم دولي، لإعادة بناء مؤسسات الدولة.

سيناريو التسوية الهشة: اتفاق تقاسم سلطة بين الجيش والدعم السريع برعاية إقليمية، يحافظ على البنية الكليبتوقراطية.

سيناريو الانهيار الكامل: تفكك السودان إلى كيانات جهوية متصارعة (غرب، شرق، وسط)، وتحوله إلى ساحة صراع إقليمي ودولي دائم.

سادسًا: مداخل بناء كيانات مدنية في إطار “دولة تأسيس”
صياغة ميثاق وطني مدني يحدد مبادئ الحكم الانتقالي ويمنع تغول العسكر والإسلاميين.

تأسيس جبهة مدنية موحدة تضم لجان المقاومة والنقابات والمبادرات الشبابية، تتجاوز الانقسامات الأيديولوجية.

بناء هياكل ظل مؤسسية (وزارات بديلة، مجالس خدمات) في المناطق المحررة أو المستقرة، كنواة للدولة القادمة.

إطلاق حملة دبلوماسية دولية لنزع الشرعية عن أي حكومة أمر واقع مدعومة بالعسكر أو الخارج.

السودان اليوم أمام لحظة تاريخية فاصلة: إما أن ينجح في إنتاج دولة جديدة من رحم الأزمة، أو يسقط في هاوية تفكك طويل الأمد تحكمه شبكات نهب داخلية وخارجية. المعركة لم تعد فقط بين الجيش والدعم السريع، بل بين مشروعين: مشروع التأسيس المدني لدولة عادلة، ومشروع الكليبتوقراطية العابرة للحدود. النصر في هذه المعركة لن يُحسم بالبندقية وحدها، بل بقدرة القوى المدنية على التنظيم، ووضع رؤية جامعة، وفرض نفسها كطرف لا يمكن تجاوزه في أي تسوية قادمة.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
وتقول لي أحمد خير مشلخ! .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
أهمية الربط بين المسار العسكري والعملية السياسية
منبر الرأي
مصر هى اللعنة الالهية، البرهان هو البرهان
منشورات غير مصنفة
طمع سوّاق الميني كاب .. بقلم: كباشي النور الصافي
منبر الرأي
الوجود الأجنبي: كلام ما يطمِنشْ! .. بقلم: دز مرتضى الغالي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لماذا يصحو مارد الهضبة، ويغفو مارد السهل؟! -21- الأخيرة … بقلم: د. النور حمد

د. النور حمد
الرياضة

المريخ يجري مرانه الرئيسي تأهبا للقاء سيد الأتيام

طارق الجزولي
Uncategorized

الحداثيون في قفص الاتهام- هل نحن أمام نقد أم محاكمة فكرية؟

زهير عثمان حمد
بيانات

إعلان هام من الرابطة العالمية لأبناء النوبة بأمريكا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss