باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

وتقول لي أحمد خير مشلخ! .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 28 أكتوبر, 2016 7:22 مساءً
شارك

 أصبحت إحالة “نزاع الريف” إلى “حكمة” الإدارة الأهلية عاهة مستديمة في فكرنا السياسي والحوكمي. فكلما أخرج الريف اثقاله الدموية خرجت صفوة الرأي بتميمة “تمكين الإدارة الأهلية من احتواء الصراع ورتق النسيج الاجتماعي”. وترتكب صفوة الرأي جرماً عظيماً برد الريف المنتفض إلى الإدارة الأهلية التي ظلت، ضمن نظم أبوية أخرى، تحول دونه وشق طريق مستقل إلى الحداثة. 

ولكن أكثر ما يزعجني أن عقيدة الأدارة الأهلية تمكنت منا حتى تنابذنا بمن أضعفها أول مرة. والرأي الشائع أن القشيريين (الشيوعيون) هم الذين صفوها فأفسدوا أمرنا إلى تاريخه. وهذا غير صحيح. طالب الشيوعيون بتصفيتها بالطبع بشروط سنراها. ولكن من حلها حقاً فهو جعفر بخيت بقانون الحكم المحلي وهو إداري فالح وغير شيوعي أفلح. وكان الشيوعيون يوم حلها في حال يحنن العدو. ولكنهم كانوا برنامجياً مع تصفية الإدارة الأهلية لأن قوام الثورة الوطنية الديمقراطية، التي دعوا لها، هو الريف يخرج بها من الماضي إلى المستقبل. وتجسد موقفهم هذا في مذكرة الشفيع أحمد الشيخ التي عرضها، كوزير للرئاسة، على مجلس وزراء ثورة أكتوبر 1964. وهي مذكرة بروقماتية بمعنى أنها جعلت مواقيت متدرجة للتصفية. وحتى هذه المذكرة لم تسلم من تقويم جذري لها في مجلس الوزراء.
لم يأت الشيوعيون بتصفية الأدارة الأهلية من “موسكو” كما يظن خصومهم. بل من واقعنا ما من أكتر . . . يا بلادي. فقد ورثوها من مؤتمر الخريجين في أيامه الباكرة حين قدم نفسه كقيادة حديثة تريد أن تستولي على زمام الأمر من “الرجعيين” من زعماء طوائف وعشائر.
وأول ثورة للخريجين ضد الإدارة الأهلية جاءت في محاضرة احمد خير التي دعا فيها إلى تكوين مؤتمر الخريجين نفسه. فبرر لقيام المؤتمر ليجهر “في حزم وجد بأن سياسة الادارة الأهلية . . . يجب أن يكون موضع الشورى بينهم وأن يكون لهم فيه رأي محترم.”
وستجد في كتاب “مآسي الإنجليز في السودان” (1948)، الصادر من دوائر خريجية، احتجاجاً على الإنجليز لأنهم تناسوا سياسة الحكم اللأمركزي (مجالس مدن ومديريات) واستبدلوها منذ 1926 بالإدارة الأهلية. ومن ظن أن الإدارة الأهلية إرث سوداني عظيم فليسمع قول حاكم السودان السير مافي كما نقله الكتاب: “إن السودان يجتاز الآن عصره الذهبي. ولكن هذه الفرصة لن تظل طويلاً. لذلك ينبغي علينا أن تتخذ الخطوات العملية قبل فواتها لوضع الأسس التي يقوم عليها بناء ثابت مستديم (الإدارة الأهلية) من أجود المواد التي بين أيدينا. إذ لا يزال لدينا بالبلاد نظم وأوضاع قبلية، وقوانين محلية، وتقاليد قديمة وان اختلفت في أثرها بين إقليم وآخر ولكن كل ذلك سائر إلى الزوال والفناء أمام موجة الأفكار العصرية، وقيام الجيل الجديد، إن لم نحطها بسياج منيع من التحصينات.” ثم طالب المؤتمر في مذكرة أبريل 1942بفصل السلطة القضائية عن التنفيذية (مديرو المديريات ومفتشي المركز الإنجليزي وإسقاطاتهم مثل الإدارة الأهلية).
لم يفعل الشيوعيون من جهة خصومة الإدارة الأهلية سوى أنهم تمسكوا بالأصل في سياسات الخريجيين لمستقبل الحكم في السودان. بينما هرع الخريجون المعزولون عن الناس عن بكرة أبيهم إلى مظلات آباء ذلك الريف أو “مقاولي أنفار” الإنتخابات في قول الترابي.
وتقل لي أحمد خير مشلخ؟

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
آكشن يافوزي .. بقلم: حسن فاروق
حكاية من مدينة الأحلام ودمدني
منبر الرأي
عدت إلى “جهادي” أمام البيت الأبيض الذي بدأته في عام 2008
منبر الرأي
السودان والفيلم القديم الجديد .. بقلم: محمد كريشان/ كاتب تونسي
منبر الرأي
بروتوكول جنوب كردفان والنِّيل الأزرق.. عثراته ومآلاته (13) .. بقلم: د. عمر مصطفى شركيان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الملحمة الوطنية المنتظرة .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

اسمعوا النصيحة … ضاق بنا البلد العريض .. بقلم: د.الفاتح الزين شيخ ادريس

د.الفاتح الزين شيخ إدريس
منبر الرأي

ودمدني …. مدينة الأحلام التي لاتزال تسكن في الخاطر ( 4 )

صلاح الباشا
منبر الرأي

السوداني الأول .. بقلم: الريح عبد القادر محمد عثمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss