السودان بين دولة المؤسسات ومملكة التمكين .. بقلم: حسن احمد الحسن
لكن رفع العقوبات الذي جاء بردا وسلاما على أهل السودان وضع السلطة الحاكمة بمرجعياتها أمام مرآة واشنطن والمجتمع الدولي وتحت عين رقابة الكاميرا الخفية والعلنية اليومية فأصبح على النخبة الحاكمة التي عملت على رفع العقوبات وتسعى للمزيد والتي تمثل هجينا بين العسكريين والإسلاميين المتحالفين معا من الذين يفضلون الكاب على العمامة ، أن تختار بين السير على طريق دولة مدنية تحترم شعبها وحقه في الحرية وتنسجم مع المجتمع الدولي وتلتزم بقيمه الحضارية مديرة ظهرها لماضي التوجه الحضاري وتوابعه من الأدبيات والأنشطة والشعارات والشخوص والرموز أو ان تعود إلى مربع العقوبات والحصار الأول باختيارها مجددا ذلك الماضي التعيس.
لا توجد تعليقات
