باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حسن احمد الحسن
حسن احمد الحسن عرض كل المقالات

السودان بين دولة المؤسسات ومملكة التمكين .. بقلم: حسن احمد الحسن

اخر تحديث: 23 أكتوبر, 2017 3:57 مساءً
شارك

 

 تنفس السودانيون الصعداء بعد رفع العقوبات الاقتصادية والمالية عشما في أن ذلك التطور ربما يخفف عنهم بعض الأعباء التي ظلوا يحملونها على عواتقهم لمايقارب الثلاثين عاما تحت أخطاء وسوء سياسات سلطة حكومات مايسمى بالحركة الإسلامية التي تعاقبت خلال هذه الفترة. 

لكن رفع العقوبات الذي جاء بردا وسلاما على أهل السودان وضع السلطة الحاكمة بمرجعياتها أمام مرآة واشنطن والمجتمع الدولي وتحت عين رقابة الكاميرا الخفية والعلنية اليومية فأصبح على النخبة الحاكمة التي عملت على رفع العقوبات وتسعى للمزيد والتي تمثل هجينا بين العسكريين والإسلاميين المتحالفين معا من الذين يفضلون الكاب على العمامة ، أن تختار بين السير على طريق دولة مدنية تحترم شعبها وحقه في الحرية وتنسجم مع المجتمع الدولي وتلتزم بقيمه الحضارية مديرة ظهرها لماضي التوجه الحضاري وتوابعه من الأدبيات والأنشطة والشعارات والشخوص والرموز أو ان تعود إلى مربع العقوبات والحصار الأول باختيارها مجددا ذلك الماضي التعيس.
لكن ثمة مؤشرات تدل على أن النخبة الحاكمة ربما أصبحت أكثر ميلا لاستكمال مشوار الاندماج في المجتمع الدولى على حساب ماضي التوجه الحضاري التعيس ورموزه وهو مايشكل خيارا إيجابيا مرحبا به من معظم أهل السودان الذين اكتوا بنار الإسلاميين وسياساتهم التي مزقت البلاد وفساد بعضهم ممن مكنوا لأنفسهم بالمال العام وموارد البلاد دون حسيب او رقيب .
ومن أهم هذه المؤشرات منع قيام مؤتمر مايسمى بالحركة الإسلامية وهو المؤتمر الذي درج منظموه على دعوة زعماء وقيادات لجماعات يصنفها المجتمع الدولي كعناصر متطرفة أو ذات صلة بالتطرف كضيوف شرف .
ويأتي المنع في الواقع رغم ما أحدثه من صراع خفي في بنية النظام كقرار هام شكل نقطة جديرة بالملاحظة والاهتمام خاصة وأن هذه الحركة الإسلامية بكل تنظيماتها هي التي تسببت من خلال سياساتها الصبيانية في تحدي العالم دون قدرة ، سببت الكثير من المعاناة للشعب السوداني سواء من خلال الحصار او العقوبات أو حرمان السودان من دوره الإقليمي والدولي وتعطيل تنميته وتقدمه أو حتى من خلال تعطيل منصب رئيس السودان الذي أصبح ملاحقا مما سبب حرجا لجميع السودانيين طوال عقدين دون أن يستحقوا ذلك .
ورغم أن البعض قد يرى أن لافرق بين العسكريين والمدنيين من أهل الإنقاذ وهذه مسألة نسبية إلا أن تشجيع مثل هذه الخطوات هي التي قد تفتح الباب للتغيير الديمقراطي السلمي وتعيد الأمور إلى نصابها ببناء دولة المؤسسات وتحطم أصنام وسياسات ورموز دولة التمكين التي استباحت موارد البلاد سيما وأن مثل هذه القرارات قد تفّعل قرارات مماثلة على صعيد المراجعات في جوانب شتى سواء برغبة ذاتية او اضطرارية .
ورغم هذا التحرك البطيء فإننا لانزال ننتظر إجابة مقنعة عند نهاية سؤال مشروع ما انفك يشغل المهمومين بهذا الوطن إجابة قد تلبي مطلب السؤال رغم أن هناك بديهيات ربما تقنع البعض بمقولة أن الحال يغني عن السؤال .
سؤالنا المحفز للتغيير والملامس للطموحات رغم الواقع المعاش هو ،أليس من حق المواطن السوداني أن تكون له دولة مؤسسات بمعنى ان يكون هناك برلمان منتخب مستقل في قراره دون توجيهات رئاسية او تنفيذية ؟
أن يكون له قضاء مستقل لا يخشى في الحق لومة لائم ؟ وقوانين تخضع للدستور لا دستور يخضع للقوانين ، أن يكون له إعلام حر وصحافة مستقلة ؟
أن تكون له أحزاب وطنية ديمقراطية تمارس نشاطها في حرية وفق الدستور دون تضييق أو ملاحقات لا تخضع لأمزجة أجهزة الأمن ؟ أن تكون له أجهزة امن لا تخضع لإرادة الحزب الحاكم وتوجيهاته .
أن يكون له منصب رئاسي حر يشارك في المحافل الإقليمية والدولية دون ملاحقات أو احراج دبلوماسي ؟ أن تكون له خدمة مدنية مستقلة تخضع معايير التوظيف فيها للمعايير المهنية ولشروط المهنية والقدرة والكفاءة التي يتطلبها المنصب المعين .
الإجابة على هذه الأسئلة ربما تكفي لأن نقول أن مجرد منع مؤتمر للحركة الإسلامية أس البلاء في السودان ليس كافيا مالم يواكب أي انفتاح مرجو على العالم الإجابة والاستجابة لهذه التساؤلات التي تمثل المطالب والشروط المطلوب تطبيقها على أرض الواقع فحرية الاقتصاد لاتنفصل عن الحريات السياسية والعامة وتحقيق الشفافية لاينفصل عن محاربة الفساد وبناء نظام ديمقراطي منتخب واحترام حقوق المواطن السوداني لاينفصل عن نيل احترام وتعامل المجتمع الدولي فهل تكمل النسخة الحالية من نظام الإنقاذ مشوار تطبيع علاقاتها من المجتمعين السوداني أولا والدولي ثانيا ؟.

raiseyourvoicenow@yahoo.com

//////////////////

//////////////////////

الكاتب
حسن احمد الحسن

حسن احمد الحسن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الأمين العام للأمم المتحدة يدعو السودانيين للقبول بالاتفاق بين حمدوك وقادة الجيش
منبر الرأي
في صحبة عاشق النخيل … د. عوض العيسابي (3) .. بقلم: د. عبدالله البخاري الجعلي
منشورات غير مصنفة
الكتابة المنتصرة للهوية في السودان
الأخبار
وجدي صالح: الآلية الثلاثية تخاطب الانقلابيين والفلول
منبر الرأي
عليه أن يتعلم كيف يتكلم!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تدهور المعيشة خطر مباشر علي الثورة .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

اتفاقية السلام بجوبا ينقصها عمر البشير ورقصه منه .. بقلم: حسن جدله

طارق الجزولي
منبر الرأي

طيف الشهداء يُبرقِ في الأُفق ضِيّاء.. يا سَخط الفقراء..!! .. بقلم: عبدالوهاب الأنصاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

الثورة  .. بقلم: فيصل بسمة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss