باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

أبا والشيوعيون: وكان نميري في حالة إعياء .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 21 مايو, 2020 8:53 صباحًا
شارك

بعد وقوفي على دقائق مواجهة الجزيرة أبا في مارس 1970 بين نظام مايو وحلف الجبهة الوطنية، الذي قوامه الأنصار، استغربت لماذا ينكر الأنصار بأسهم في ذلك اليوم. وكان بأسهم شديداً لا أعرف لم يغطون عليه بأنهم كانوا على خطة السلمية فانقضت على “صبتهم” حكومة مايو براً وبحراً وجواً. لا خلاف أنها كانت معركة غير متكافئة رغب السيد الصادق المهدي نفسه لو اجتنبوها. بل طلب من قائد القيادة الشمالية في شندي، حيث تحفظت عليه الحكومة، أن يأذنوا بالتوسط بين أبا والحكومة حقناً للدماء. ولم تسمع الحكومة منه.
كان بأس الجبهة الوطنية وجندها الأنصار شديداً قتلوا في الجيش مقتلة لا يستهان بها تستكثرها من فرق مدنية مسلحة على جيش نظامي. وقرأت للجميل الفاضل في “الصيحة” في مارس الماضي أن قتلى الجيش كانوا تسعة. وتقديراته عامة رصينة فحتى قتلى الأنصار عنده غير مسرفة كما ذاع. وسيرى القاري مراسيم تشييع الجيش العسكرية في أبا بقيادة نميري نفسه.
كان بأس قوى الجبهة لوطنية في أبا جاسراً طارت به نفس النميري شعاعا. ولاذ بمصر لتحميه من ويلاته متى ظفرت الجبهة بمايو في الجزيرة وخرجت تطلب الخرطوم لإسقاط نظامه. ومن حسن الطالع أن جاءنا هيكل قبل رحيله بالرواية سمحة من فم مغنيها. وكنا قبلها في حال شبهة عن اشتراك مصر في ضرب الجزيرة أبا. وكانت عقيدة الكثيرين أنها فعلت. وها هي رواية من خبير من مركز الأحداث في مصر تستحق الاعتبار لضبط تاريخ المواجهة في أبا بأفضل مما بيدنا الآن.
خاف نميري على نظامه كله بعد أن بلغه بأس القوى المعارضة في أبا في معركة السبت 28 مارس. وقد رأينا أن قوة الجيش المهاجمة بقيادة أبو القاسم محمد إبراهيم اعترفت بهزيمتها في طور من أطوار المواجهة وأمرت قوة الأحمر، السلاح العسكري، بالانسحاب إلى الخرطوم. وسنرى نميري مزعزعاً مرعوبا بأثر ذلك البأس حين نعرض للقاء لمرتضى أحمد إبراهيم، وزير الري في حكومة مايو، به في مرة قادمة. وطلب الرجل في زعزعته هذا أن تسعفه مصر.
وسنعرض هنا لرواية هيكل الأخيرة عن استنجاد نميري بالحليف المصري. ففي رسالة عن أوضاع أبا قال السفير المصري إن نميري كان في “حالة إعياء”. وكان يركز على أهمية إرسال الطائرات لضرب الجزيرة خاصَّة بعد اختراق قوات الإمام الهادي لقوات الجيش خارج الجزيرة علاوة على عددها الكبير، والأسلحة التي معها، وقلة القوات المكلفة بمواجهتها. وكان وصف نميري للوضع بالخطير لأن قوات الإمام الهادي لن تقف، متى انتصرت، إلا في الخرطوم. ولم يـتأخر عبد الناصر في إسعاف نميري فأرسل برقية له تقول: (تلقيتُ رسالتكم وإني على أتم استعداد لإرسال كل ما تطلبونه بدون تحفظ. وأصدرتُ تعليمات بأن تتواجد الطائرات وهيئة عمليات مصغرة فجر اليوم بالخرطوم لتكون تحت تصرفكم ولديهم تعليمات صريحة لتنفيذ أوامركم بالكامل”. وأمر من الجهة الأخرى الفريق فوزي، وزير الحربية، بإعداد العدة والتجهيزات للقضاء على الأنصار في الجزيرة أبا. وتم تحديد أسراب الطائرات، التي كانت تضم الأنتنوف، وقادتها ومنهم العميد مصطفى أمين، والعميد محمد حسني مبارك رئيس الجمهورية المصرية لاحقا. كما نشرت فرق استطلاع سياسية وعسكرية في المنطقة لتوجيه وتصويب الضربات.
ولكن تلك الخطة لنجدة نميري توقفت فجأة وبقوة. ونسب هيكل إبطال مفعولها له. فقال إن ناصر أطلعه على خطة ضرب الجزيرة أبا بواسطة سلاح الطيران المصري، فطرح له رأياً مغايراً مشيرا إلى أنه لا يجوز أن يتدخل سلاح الجو المصري لإراقة دماء الشعب السوداني مهما تكن الخلافات السياسية. وزاد بأن تدخل مصر العسكري في معركة الخلاف السياسي مع الأنصار سيسمم مستقبل العلاقات بين البلدين إلى الأبد. كما أشار، حسب زعمه، إلى أهمية منطقة حوض النيل وضرورة الابتعاد عن أي تدخلات عسكرية للحفاظ على حقوق مصر التاريخية في مياه النيل. واقترح بديلا للضربة العسكرية هو حل المشكلة سياسياً. فلا توجد، حسب هيكل، أهمية سياسية خاصة للجزيرة أبا، بل يجب الاهتمام بالخرطوم فقط. فصح عند هيكل التدخل إذا تم تهديد الخرطوم إذ لا معنى لقمع تمرد في منطقة نائية بالسودان. وقبل ناصر رأي هيكل للوهلة الأولى. وطلب من الفريق فوزي إبلاغ أنور السادات بوقف الضربة الجوية للجزيرة أبا قبل سويعات من بدء العملية.
ومهما كان الرأي في قول هيكل، وسواء تدخلت مصر أو لم تتدخل، فواضح تضعضع نميري أمام بأس فرق الجبهة الوطنية المسلحة في أبا تضعضعاً فلت زمام الأمر من يده وصاح: “يا أبو مروءة”.
(من كان بيده كتاب عبد الله الصافي أو صديق البادي فليتكرم علينا أقله بوصف المعركة العسكرية بين الجبهة الوطنية والحكومة بما في ذلك أنواع السلاح والضحايا والموتى).

مراسيم تشييع ضحايا مواجهة أبا من العسكريين بحضور نميري
https://www.youtube.com/watch?v=7INXbEgFsGo

‫نميري في الجزيرة أبا‬‎ – YouTube‬
www.youtube.com
بعد أن هاجم الأنصار القوة التي جاءت لتأمين زيارة رئيس مجلس قيادة ثورة مايو جعفر نميري للجزيرة …. قام الجيش بحصار الجزيرة ثم إقتحامها في مارس 1970 …. كان …

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تبا لكم أيها الأوغاد .. بقلم: الطيب الزين
بيانات
حركة القوى الجديدة الديمقراطية (حق) تنعي رئيس ومؤسس حركة العدل والمساواة الدكتور خليل إبراهيم
منشورات غير مصنفة
الخرطوم: جولة مفاوضات المنطقتين “حاسمة”
منبر الرأي
ميزان “الديموقودية” في مقاربة التعددية الفدرالية واحادية المركز: قراءة في صدمة الوعي الجماعي
منبر الرأي
لمحات مع الغناء الوطني في ذكري إستقلال البلاد .. بقلم: صلاح الباشا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

يَا فَنْدُمْ أعْدَمْناهُ .. يَشْهَدُ الله!! .. بقلم: كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

نظريتي في قصة صلب المسيح وقيامته من الأموات … بقلم: د. محمد توفيق أفندى صدقى

محمود عثمان رزق
منبر الرأي

نحو مشروع إطار لشباب الثورة (6) .. بقلم: الحسين محمد أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

إنتفاضة – كش ملك !!! .. بقلم: إسماعيل أبوه

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss