Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

السودان: جريمتنا العربية المشتركة .. بقلم: محمد أبو الغيط/ كاتب وطبيب مصري*

Last update: 25 April, 2026 3:25 p.m.
Partner.

 

ما هي المؤهلات التي تنقص السيد عمر البشير، ليتصدر عناوين النشرات العربية، كقرينه بشار الأسد؟ هل ينقصه قتل المتظاهرين؟ لا. هدد، قبل أسبوعين، دعاة العصيان المدني قائلاً “أتحداهم أن يواجهونا في الشارع، نعلم أنكم لن تأتوا لأنكم تعرفون ما حدث بالسابق”، وما حدث بالسابق هو قتل 185 متظاهراً واعتقال 800 من مظاهرات سبتمبر/ أيلول 2013. الرجل يهدّد بصراحة بقتلهم. لكن، كم وسيلة إعلام اهتمت بإبراز تصريحاته؟

ضحايا 2013 أكثر حظاً، لأن الواقعة معروفة على الأقل، وثقت منظمة العفو الدولية، في عشرات التقارير، وقائع مجهولة. من يهتم بقتل أربعة متظاهرين أو ثمانية؟
هل تنقصه المذابح الجماعية؟ لا، للرجل تاريخ حافل بها، لا يبدأ بمذبحة العيفلون عام 1998، ولا ينتهي بقتل 200 – 300 ألف سوداني في حرب دارفور على يد جيشه أو مليشيا الجنجويد القبائلية التابعة له، حسب الأمم المتحدة. هل ينقصه تهجير شعبه؟ لا، أدت حرب دارفور إلى نزوح 2.8 مليون شخص، كما تسبّب القتال بعدها في ولاية جنوب كردفان بنزوح 1.4 مليون شخص، ولا نتحدّث عن ملايين أخرى في حرب جنوب السودان الممتدة قبل عهده.
هل ينقصه اغتصاب النساء؟ لا، تميّز نظام البشير بهذه الوسيلة الرهيبة، ووثقت تقارير دولية آلاف الحالات التي لم تتوقف أبداً. في تقرير لها في فبراير/ شباط 2015، وثقت “هيومان رايتس ووتش” 221 حالة اغتصاب، منهن قاصرات، بواقعة واحدة في قرية تابت في دارفور. التقرير مليء بالقصص الكابوسية. “اغتصبوا بناتي الثلاث”، “الضحية تعرّضت للاغتصاب بواسطة 11 جندياً”.
ماذا عن قصف المستشفيات؟ وثقت “العفو الدولية” قصف 26 منشأة صحية في ولاية جنوب كردفان منذ 2011، ومن أصل أربعة مستشفيات في الولاية دمرت طائرات البشير اثنين تماماً.
تزوير الانتخابات؟ جاء البشير أصلاً بانقلاب عسكري عام 1989 ضد حكومة منتخبة ديمقراطياً يرأسها الصادق المهدي. ومن حينها لم يعقد أي انتخابات تعددية أصلاً، حتى عام 2010 الذي شهد أول انتخابات صورية في البلاد.
الإعلام والمجتمع المدني؟ سجل حافل جداً من إغلاق الصحف، ومقرّات المنظمات الحقوقية، واعتقال الصحفيين والحقوقيين، وآخر الحملات كانت في يناير/ كانون الثاني 2013.
الإعدامات؟ سجل حافل منها منذ اللحظة الأولى لنظامه، منذ إعدام رجل الأعمال مجدي محجوب عام 1989 بعد محاكمة عسكرية بتهمة “الاتجار بالعملة”، والدليل: 10 آلاف دولار بمنزله!
التعذيب حتى الموت؟ مئات الوقائع منذ اللحظة الأولى أيضاً، منذ موت الدكتور علي فضل تحت التعذيب عام 1990، بسبب مشاركته بتنظيم إضراب للأطباء.
هل تنقصه التصريحات الهزلية؟ لدى نظامه فائض منها، ليس آخرها اكتشاف الجيش السوداني علاجاً للإيدز في 2014!
التطرّف الديني؟ النظام يطبق مفهومه المتشدّد للشريعة الإسلامية بصرامة. في سبتمبر/ أيلول 2010، دافع البشير عن مقطع فيديو لفتاة تُجلد بالشارع، تردّد أن جريمتها ارتداء البنطلون، وقال إن هذه هي الشريعة.
ما يميّز نظام البشير نشأته المشوهة من الأساس، كان انقلابه من تحالف بين ضباط في الجيش وجماعة الإخوان المسلمين برئاسة حسن الترابي. أنتج تزاوج اللحية والكاب العسكري هذا المسخ. يسكت عنه الجميع، لأنهم يرون في نظامه جوانب منهم جميعاً. ما يميزه أيضاً أن أغلب ضحاياه غيرنا، سواء كانوا مسيحيين أو وثنيين، أو حتى مسلمين من أعراق أفريقية. دماء الأغيار دائماً أقل أهمية. كما أتقن رفع شعارات المقاومة والممانعة والعروبة، ومعها أيضاً الإسلامية والشريعة، وهذه بالطبع المعركة التي لا يمكن أن يعلو فوقها صوت البشر المقهورين.
إبّان إحالته إلى محكمة الجنائية الدولية في 2009، شهدنا وفود التضامن تتوالى، حكوميين ومعارضين، إسلاميين وقوميين، اختلفوا في بلادهم، واجتمعوا في الخرطوم. وبالطبع، هناك انتقادات حقيقية توجه إلى “الجنائية الدولية” التي لم تحقق مثلاً في جرائم حرب العراق، وكذلك للدور الغربي في جنوب السودان، لكننا، في المقابل، لم نسمع حرفاً عربياً واحداً يستنكر جرائم البشير، بل تضامناً كاملاً ضد تلفيق المنظمات الدولية، وهي المنظمات نفسها التي يستشهدون بتقاريرها الآن ضد بشار الأسد أو عبدالفتاح السيسي!
منذ نحو ثلاثين عاماً، يزور عمر البشير العواصم العربية، كأنه حاكم طبيعي جداً. لا ينادي أحد برحيل قائد الانقلاب، ولا يكتب نشطاء مواقع التواصل على وسم “كردفان تحترق”. لا أصدقاء للشعب السوداني.

* محمد أبو الغيط/ كاتب وطبيب مصري*
كاتب وطبيب مصري، شارك بالعمل السياسي منذ 2005 في المظاهرات والانتخابات، انتقل من التدوين إلى الصحافة في صحيفتي الشروق والمصري اليوم، عمل في الإعداد التلفزيوني وبإعداد الأفلام الوثائقية، فاز بجائزة مصطفى الحسيني لمقال الشباب العربي عام 2013.

نقلا عن العربي الجديد

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

أكاد لا أصدق يا انتصار صغيرون .. بقلم: إسماعيل عبد الله

Tariq Al-Zul
Opinion

اشتراط إسقاط النظام بوحدة المعارضة متى ولماذا الآن؟ .. بقلم: مهندس عادل خلف الله

Tariq Al-Zul
Opinion

دارفور بنكرياس السياسة السودانية

Dr. Walid Adam Madbo
Opinion

مراجعة من بوادي الكبابيش .. بقلم: عبيد الطيب “ودالمقدم”

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss