باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
زهير عثمان حمد
زهير عثمان حمد عرض كل المقالات

السودان.. حين تنهار الهيبة من الأطراف

اخر تحديث: 3 مايو, 2026 12:00 صباحًا
شارك

زهير عثمان

ليس الحديث عن الحدود السودانية هذه الأيام مجرد نقاش جغرافي في “أمتار ضائعة” أو “خطوط مرسومة على زمن الاستعمار”
بل هو نقاش في جوهر (هيبة الدولة) التي تآكلت في أطرافها البعيدة، حتى أصبحت مرآة تعكس تشظي المركز وصلابته معاً

في القانون الدولي، مبدأ (Uti Possidetis Juris) يحكم القارة الأفريقية، وقد رسخ أن الحدود الموروثة عن الاستعمار هي حدود ثابتة لا تقبل المساومة، تجنباً لفتح “صندوق باندورا” الذي سيعمق الصراعات القبلية والإثنية
لكن القانون ذاته يعترف بآلية أخرى أشد إيلاماً للسودانيين مبدأ (السيادة الفعلية)، الذي يمنح الأرض لمن يديرها فعلياً، لا لمن يملك صكوكاً قديمة على ورق

هذا هو مكمن الجرح. في الفشقة، لم تتحرك إثيوبيا فقط لأنها طمعانة في الأراضي الخصبة، بل لأنها رأت فراغاً بعد حرب أبريل 2023، حين تحولت أولويات الجيش من حماية الحدود إلى معركة البقاء في الداخل
فطبقت إثيوبيا على أرض الواقع ما يعرفه القانون الأرض لمن يحكمها
وفي حلايب، استخدمت مصر سلاحاً أذكى من الدبابات الإدارة الصامتة الطويلة، بفرض خدماتها ووجودها الإداري، بينما ظل السودان يتعامل مع الملف كـ”كروت ضغط” سياسي يفتح عند الحاجة
أما حدود الغرب من أم دافوق إلى ربك، فقد تحولت إلى “لا دولة”، تُدار من شبكات مصالح عابرة للقوميات تمتهن السلاح والتهريب

لكن السؤال الأوجع: أين الدبلوماسية السودانية؟ وأين الأحزاب والقوى السياسية؟ الدبلوماسية مشلولة لأن العالم لم يعد يعرف مع من يتفاوض؛ دولة انقسمت على نفسها فتحولت من لاعب إلى ساحة صراع والأحزاب غارقة في محاصصة الكراسي وصراعات اليوم الواحد، فيما ملف الحدود يحتاج إلى استراتيجية تمتد لخمسين عاماً

أن (الدولة التي تحارب نفسها لا تحمي حدودها). التهريب صار اقتصاد الأطراف، والاعتياد على الفقد يهدد وجود الدولة الوطنية

الحل ليس بترسيم الخطوط، بل بترسيم مشروع وطني متماسك في الخرطوم. فالسيادة لا تتحمي بالنصوص، بل بالتماسك.

zuhair.osman@aol.com

الكاتب
زهير عثمان حمد

زهير عثمان حمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [204]
منبر الرأي
أكسفورد!!
كلما اشتد الألم ازداد السلام عظمة .. بقلم: لواء معاش طبيب/سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي
في نقد خطاب السودان الجديد (1) .. بقلم: بابكر فيصل بابكر
Uncategorized
ذكريات الجبهة الوطنية الإفريقية (ANF) بالجامعات السودانية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لا يمكن تحقيق الحل الشامل في السودان إلآ بمشاركة الجميع!! .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

عبدالغني بريش فيوف
منبر الرأي

الأحزاب ومعارك المصير الوطني .. بقلم: محمد عتيق

طارق الجزولي
منبر الرأي

مبعوث اوباما يستهدف وحدة السودان! …. بقلم: د. على حمد ابراهيم

د. على حمد إبراهيم
منبر الرأي

الشعب شَمٌّ الدم.. ركب راسو، و قال: حَرَّم ! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss