باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
مؤيد شريف عرض كل المقالات

السودان: للقصةِ بقية .. بقلم: مؤيد شؤيف

اخر تحديث: 7 يوليو, 2011 5:12 صباحًا
شارك

يُواجه السودان ، الوطن الجغرافي وأقوامه ، يواجهوا في هذه اللحظة ، تحديات وجودية مُلحة . وقد لا تتصل التحديات المعنية بقضية الإنسلاخ الجغرافي المُنتظر حتماً ، والواقع ضرورة ، في غضون الساعات القليلة القادمة بين جزئيه الجنوبي والشمالي ، بقدر ما تتعلق بمترتبات الشروخ المجتمعية العميقة ، والتحاذر النفسي المُتفشي بين القوميات المُتنافسة على مراتب ومواضع التأثير السياسي ، وأنصبتها في ثروات الوطن ، وحقها في أن تكون سِماتها التاريخية والثقافية جزء من هوية الوطن ، ومُعبِرةً عنه .

حتى وقتٍ قريب ، كان تحليل شكل ومعنى الصراع الدامي الدائر في السودان ، يميلُ لإعتبار التنظيمات السياسية مسؤولة حصراً عن تفجره وإستمراره ، إيثاراً لمصالح تخصها ، وتطلعاً لمنافع ترجُّوها . أما اليوم ، وقد طفح كيل الصراعات ، وتبعثرت آثارها بالغة السوء  ، وتمددت نيرانها المستعرة ، وجُرت المجموعات الإثنية جراً للتموضع عند مراكزها ، بدأنا في السودان إعادة النظر في التحليل القديم ، سيما وقد تبدل الحال ولم تعد الجماعات الإثنية ” مادة الصراع المُستهلّكة ” ، لتتحرك خلف زعاماتها الإثنية ، وتنكفئ على ذوات مكوناتها ، إنكفاءةً طائفية\عرقية كاملة .

كان طبيعياً أن تكتمل كارثة تطبيع النموذج الطائفي\العرقي في السياسة السودانية ، وأن تنتقل حالة إنعدام الثقة المتبادلة ، والغُبن المُطلق السراح ، من التنظيمات السياسية المُتصارعة إلى المجتمعات الإثنية المتنوعة حدّ التضاد ، من واقع ما خلفته سنوات من الإحتراب الدامي ، والإنتهاكات الجسيمة ، والفظائع المُقترفة في حق المجتمعات الطرفية وما ناظرها ،  من بيئة سياسية مُوحشة ، وإستدعاء للهوية الحصرية كعامل تحشيد وتجييش في مقابل الآخر .

لم يكن مشروع الإسلام السياسي المُدعى ، والحاكم في السودان لقرابة الربع قرن من الزمان ، لم يكن سودانياً أصيلاً بما يكفي ليُحقق وفاقاً وطنيا مُرتجى ومُنتظر ، بل جاء إرتداده مُدمراً باتجاه طائفية\إثنية جديدة ، وهو الأمر الذي عظمّ من الأثر السيئ بعرقنة النزاع ، وحرض المكونات الطرفية للتراص والتقوقع حول ذوات مكوناتها ، بعد أن تغير شكل ومعنى الصراع إلى صراع وجود ، ونزاع حياة أو عدم .

لن ينقطع تنوع التضاد في السودان الوطن الكبير بمجرد إستقلال جنوبه وتكوينه لدولته الخاصة كما حاول نظام الإنقاذ الإيهام بذلك ، فواقع التنوع موجودٌ على أطرافه وتخومه . وجنوبٌ جديد آخذ في التشكل والتقوي منذ زمن بعيد ، ومطالب ” الجنوب الجديد ” تتصاعد وتلقى رواجاً بين مكونات مجتمعاته ، وهي لا تخرج عن المطالبات الدارجة في الحق في المساواة والعدالة التنموية وسيادة دولة القانون وإطلاق الحريات العامة .

أمام الحاكمين في السودان طريقان لا ثالث لهما : فإما أن يقِروا إصلاحات جذرية في صيغة الحكم وتداوله ، من غير إقصاء أو تفضيل لجهة على أخرى ، أو أن يستمر نزيف الدم ، ويستمر إقتطاع أطراف الوطن الكبير ، جزء منه بعد الآخر .

مؤيد شريف

moyed sharif [sharifmuayad@gmail.com]

الكاتب

مؤيد شريف

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل السودان شريك في إدارة السد الإثيوبي؟! .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد
منبر الرأي

تستاهل أيها الشعب السودانى!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

خرج ولم يعد … بقلم: عبدالباقى الظافر

عبدالباقى الظافر
منبر الرأي

هل يملك السودان بعد ايدلوجي وتكنلوجي للمنافسة في الاسواق التجارية الاقليمية والعالمية ؟ .. بقلم: حسن عثمان حسن / بورتسودان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss